تسجيل الدخول
الاثنين, 25 ربيع الآخر 1438 هـ, الموافق 23 يناير 2017 م ,حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام

زيارة خادم الحرمين للأحساء وتطلعات أبنائها

زيارة خادم الحرمين للأحساء وتطلعات أبنائها

كتب لـ”الأحساء اليوم”: عايض العرجاني

تتهلل وجوهنا نحن أبناء المنطقة الشرقية بالفرح والسرور، وتملأ قلوبنا السعادة بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه- للمنطقة الشرقية منذ يوم الأربعاء الماضي، ونشعر نحن أبناء المنطقة بالفخر والغبطة عندما خصنا حفظه الله بهذه الزيارة الميمونة، التي تدل على مكانة هذه المنطقة وأبنائها لدى ملك الحزم والعزم، وهي الزيارة المباركة التي يدشن خلالها خادم الحرمين الشريفين العديد من المشاريع التنموية ويلتقي بالأهالي في العديد من المحافظات ويتفقد أحوال الوطن والموطن.

وسيغمر حفظه الله الأحساء بزيارته يوم غد السبت، وهي الزيارة التي يعلق عليها أبناء الأحساء الطموحات والآمال واللقاء بمليكهم والتشرف بالسلام عليه.

وحظيت الأحساء بمكانة خاصة لدى قادة هذه البلاد منذ القدم وأولوها اهتمامًا خاصًا ومنحوها ومنحوا أبناءها رعاية وعناية بالغة، وتعاقب على زيارتها وتفقدها ملوك البلاد بدءًا بالملك المؤسس -طيب الله ثراه- وأبناءه الملوك من بعده.

وتعتبر محافظة الأحساء من أهم المدن الاقتصادية في المملكة، وتتنوع قاعدتها الاقتصادية مابين الزراعة والبترول والسياحة والصناعات المتنوعة، فهي تضم العديد من أكبر حقول النفط والغاز في العالم.

والأحساء محافظة بمواصفات منطقة، فهي تمتلك مساحة شاسعة تقدر بربع مساحة المملكة كاملة ولديها تعداد سكاني كبير ويتبع لها إداريًا العديد من المدن، فضلًا عن موقعها الجغرافي كمحافظة حدودية مطلة على دول مجلس التعاون الخليجي.

ويطمح أبناء الأحساء أن تصبح مدينتهم أحد الركائز الأساسية في المجال الصناعي المتطور والصناعات البتروكيماوية وفي مجال التكنولوجيا الحيوية وفي مجال الطاقة لتواكب رؤية المملكة 2030، وأن تتحول المدن الصناعية بالمحافظة من صناعات القطاع الخاص إلى مدن لصناعة القطاع العام والصناعات العالمية المتطورة التي تتناسب ومكانة المملكة وسمعتها الصناعية عالميًا، فلدى الأحساء من الكوادر البشرية الوطنية وكافة المقومات الأخرى ما يؤهلها لأن تصبح من أكبر مدن العالم في المجال الصناعي المتطور لتساهم بالمشاركة مع مناطق المملكة الأخرى في النهضة الصناعية التي تمر بها بلادنا.

كما أن الأحساء وبحكم موقعها الجغرافي، وتمشيًا مع إستراتيجيات التنمية الاقتصادية الشاملة للدولة في توسيع القاعدة الإنتاجية وتنويع مصادر الدخل؛ مؤهلة لأن تصبح مركزًا لتصدير هذه الصناعات عبر شبكة الطرق البرية الواسعة التي تربطها بدول الخليج، أو عبر موانئها كميناء العقير وميناء رأس أبو قميص القريبة منها، أو عبر مطارها النموذجي، لتصدير هذه الصناعات لدول العالم كافة.

١ تعليق
  1. نعم مقومات الاحساء منطقة ولن يبخل خادم الحرمين على اهلها الطيبين بذلك