تسجيل الدخول
الجمعة, 28 رمضان 1438 هـ, الموافق 23 يونيو 2017 م ,حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام

ياوزير الصحة.. من يذيب الثلوج عن المشاريع المجمّدة بالأحساء؟

ياوزير الصحة.. من يذيب الثلوج عن المشاريع المجمّدة بالأحساء؟

كتب للأحساء اليوم: بدر العتيبي

استقبل وزير الصحة قبل أيام رجل الأعمال عبداللطيف الجبر ليشكره على تبرعه بمبلغ 70 مليون ريال لإنشاء مركز أورام في الأحساء، التي تعاني من نقص في المستشفيات، وجاء هذا التبرع السخي امتدادًا لعطاء هذه الأسرة الكريمة التي لسنا بصدد الثناء عليها في هذا المقال فهي تستحق الشكر الكثير؛ لكن ما استوقفني كثيرًا هنا ليس لأن محافظة الأحساء تعاني من نقص حاد في الخدمات الصحية ولاسيّما التخصصية مثل عدم وجود مستشفى للأورام، فهذا أمر يعرفه المريض الذي عانى من التردد بين المدن الأخرى خارج المحافظة، ويعرفه كذلك المختصون الذين يرون زيادة مضطردة في مرضى الأورام –شافاهم الله- ويشعرون بمعاناتهم في الذهاب والإياب واستجداء المساعدة لتعديل مواعيد تناسب حالاتهم.

بل إن ما استوقفني هو أمر آخر؛ فقبل ثلاث سنوات ونصف وتحديدًا في ١٦/ ٥/ ٢٠١٣ بعد زيارة وزير الصحة الأسبق الدكتور عبدالله الربيعة للأحساء على إثر تفاقم فيروس كورونا، وفي أثناء المؤتمر الصحفي سألته عن وضع مستشفيات المحافظة، فصّرح لنا عن اعتماد عدد من المستشفيات في محافظة الأحساء ومنها مستشفى أورام ومستشفيان ومركز أسنان، وشدّد حينها على أن طرحها للتنفيذ سيكون قريبًا.

وبالعودة إلى ميزانيات وزارة الصحة المعتمدة للسنوات الماضية نجد عددًا من المستشفيات المعتمدة لمحافظة الأحساء التي لم تنفذ وهي كالتالي: إنشاء مستشفى الولادة والأطفال بسعة 400 سرير وتكلفة 320 مليون ريال في ميزانية 1431/1432، وإنشاء مستشفى بمحافظة الأحساء بسعة 500 سرير بتكلفة 430 مليون ريال في ميزانية 1433/1434، ومركز للأورام بسعة 100 سرير وتكلفة 140 مليون ريال، ومركز طب للأسنان (100) عيادة بتكلفة 110 مليون ريال في ميزانية 1434/1435، ثم أقر إنشاء مستشفى عام مع السكن بسعة 500 سرير بتكلفة مليار ريال ضمن المشاريع المعتمدة بالأمر السامي رقم 22005 وتاريخ 11/6/1434 من احتياجات وزارة الصحة العاجلة والضرورية من المشاريع ذات الأولوية.

هذه المستشفيات الأربعة بما فيها مركز الأورام ومركز الأسنان بتكلفة ملياري ريال وسعة 1500 سرير و100 عيادة أسنان لم ينفذ منها شيء حتى هذه اللحظة على الرغم من اعتماد بعضها منذ ست سنوات، وبالرغم أيضًا من تأكيد وزير الصحة الأسبق في زيارته السابقة قبل ثلاث سنين ونصف! فهل جمدّت هذه المشاريع؟

أنني أوجّه تساؤلاتي لمعالي وزير الصحة: أين هذه المشاريع؟ ولماذا لم تنفذ رغم الوعود؟ نحن لا نريد أن نسترسل في الافتراضات التي قد لا تكون صحيحة، ولكن هناك من يفترضها؛ فهناك من يفترض أنها سحبت ونفذت في مناطق أخرى, وآخرون يفترضون أن الأمر لا يعدو كونه تهاونًا بصحة الناس وعدم أخذ المشاريع المعتمدة على نحو جدي وتنفيذها في وقتها، إلى غيرها من الافتراضات التي لا نتبناها ولكن لا نستطيع أن ننفي وجود من يفترضها.

هذه المشاريع اعتمدت وأقرّت في وقت كانت ميزانية الدولة في أفضل حالاتها بل كانت هناك فوائض في بعض السنوات, وبالطبع فإن هذه المشاريع لم تعتمد إلا بعد أن مرّت بسلسة طويلة من الإجراءات والموافقات والتأكد من الاحتياج الفعلي لها حتى اكتملت باعتمادها في ميزانية الدولة. ولهذا السبب تحديدًا نتساءل: لماذا لم تنفذ؟ وهل الأجهزة الرقابية لاحظت هذا الأمر وما هو دورها؟.

نحن نعول على وزير الصحة الحالي الدكتور توفيق الربيعة، في التحقق من الأمر وأن يقطع دابر الشك والافتراضات التي قد لا تكون صحيحة, فمن حق أكثر من مليون مواطن في محافظة الأحساء يتطلعون إلى اكتمال الخدمات الأساسية والتي أقرتها الدولة لهم في ميزانياتها أن يجدوا من يذيب الثلوج عن هذه المشاريع “المجمدة” ويعيد لها الحياة يا معالي الوزير.

للإستزادة رابط تصريح وزير الصحة الأسبق :

twitter:@baderotaibi

المشرف العام ورئيس التحرير

٥ تعليقات
  1. يا ريت اعرف الشيخ عبد اللطيف الجبر محتاجة للاهمية او رقم جوال لها او احد يوصلني لية

  2. سؤال لمعالي الوزير
    كم يبلغ عدد سكان الاحساء وكم عدد المستشفيات والاسره والمراكز الصحيه التابعه للاحساء
    وكم عدد يكان القصيم وكم عدد مستشفيات واسرة ومراكز الصحيه التابعه للوزاره بالقصيم

  3. يعني جات على المستشفيات عطوني مشروع واحد نفذ في وقته للاسف ان هناك من يتبجح بالكلام ان الاحساء بعا اكبر نسبه من حيث عدد الاسره بالنسبة لعدد السكان
    حتى مستشفى بن جلوي ليس به استقبال طواريء وهناك لوحه تدل على ذلك

  4. لا فض فووووك ، تسلم على هذا المقال الرائع الذي لامس احتياجات الناس وتضررهم من جراء التهاون في انشاء هذه المشاريع.
    ننتظر تجاوب الوزير السريع على هذا المقال والاجابه عن التساؤولات.
    ونشكر عائلة الجبر الموقره.

  5. كثيرمن التساؤلات المواطن ينتظر الاجابه وخصوصا ان الاراضي خصصت لتلك المشاريع وسلمت لوزارة الصحة والكثافة السكانية في ازدياد الاحساء