تسجيل الدخول
الاثنين, 2 شوّال 1438 هـ, الموافق 26 يونيو 2017 م ,حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام

دوري وكأس الهلال ذهب وألماس

دوري وكأس الهلال ذهب وألماس

كتب للأحساء اليوم : سامي محمد الدقيلان

في نهائي مثير للكرة السعودية وعلى كأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله ورعاه- وفي أقوى كلاسيكو للكرة السعودية بين نادي الهلال ونادي الأهلي، وبحضور راعي المباراة خادم الحرمين الشريفين ملك العزم والحزم سيدي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبحضور أكثر من 58 ألف متفرج في ملعب الجوهرة بجدة؛ حقّق نادي الهلال السعودي ببطولة كأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لعام 2017 للمرة الثامنة في تاريخه بعد تغلبه على غريمه النادي الأهلي بـ(3/2) للهلال؛ بذلك يصبح عدد البطولات التي حققها زعيم آسيا الهلال 56 بطولة!.

كل هذا التاريخ المرصع بالذهب للهلال لم يكن وليد اليوم بل عملًا متتابعًا على مر الأجيال والإدارات الهلالية التي توالت على ممر السنين بمنهجية طريق تحقيق البطولات وصنع الأجيال والكوادر الإدارية والفنية بأسلوب “قادمون لمجد التاريخ والبطولات والنجومية”؛ إذ أصبح الهلال الرقم الأصعب في جميع البطولات الداخلية والخارجية برتبة زعيم آسيا والقرن برئاسة الأمير نواف بن سعد هذا الرجل الذي أثبت للكل أنه من أفضل رؤساء أندية القارة بما يملكه من حس إداري راقٍ على أعلى المستويات؛ رجل لا يتحدث مثيرًا بل جعل عمله وإنجازاته تتحدث عنه؛ إذ حصد ثمار ما زرعه ونال مبتغاه في قيادة الكتيبة الهلالية للبطولات بكل اقتدار، وهو وأعضاء إدارته عمل على أعلى المستويات فحقق طموح عشاق الزعيم بكل اقتدار!.

نعم إنه الزعيم الهلالي الذي يتنفس البطولات ولا ينافس عليها الهلال الذي أصبح يجذب عشاقه في أنحاء العالم العربي والدولي كافة؛ بما يقدمه من مستويات مشرفة في جميع البطولات والمنافسات؛ إذ أصبح المشجع الهلالي لا يرضى إلا بالذهب والمجد؛ لذلك أصبحت هيبة الهلال وكلمته العليا في كل البطولات بلا منازع وبفارق كبير عن منافسيه بكل اقتدار بما يملكه من لاعبين كبار يملكون النفس الطويل وصنع الفارق عن باقي لاعبي الأندية الأخرى في القارة الآسيوية!.

ومع هذا التاريخ والمجد البطولي للهلال يأتينا من يشكك في التفوق الهلالي داخليًا وخارجيًا ويدس السم في الشارع الرياضي السعودي تقليلًا في أحقية الهلال لمجرد الميول في انتصاراته وبطولاته، ومع ذلك صمت الهلاليون وكان الرد كاسحًا بالنتائج وفي تحقيق البطولات واحدة تلو الأخرى محليًا وخارجيًا بقيادة وجه السعد الأمير نواف بن سعد وأعضاء إدارته النموذجية التي أصبحت حقًا مثلًا يحتذى به، ولا أنسى المدرب القدير دياز والطقم المساعد لدياز الذي أثبت أنه مدرب كبير قادر على تسيير أمور الفريق في أي ظرف وفي أي وقت بالمباريات بكل اقتدر!.

دوري وكأس حققها الهلال لهذا العام فيكفينا فخرًا واعتزازًا أن نبارك للكيان الهلالي الزعيم وعشاقه ممثلين في إدارته ولاعبيه وجهاز فني وجماهير، هذا التميز والتفوق غير المسبوق للزعيم الهلالي، ألف مبروك يا زعماء حقًا هلالكم يطرب المشاعر والإحساس حقًا هلال الذهب والألماس!.

 

التعليقات مغلقة