تسجيل الدخول
الاثنين, 2 شوّال 1438 هـ, الموافق 26 يونيو 2017 م ,حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام

الأحساء.. ماضٍ عريق وحاضرٌ مشرق

كتب للأحساء اليوم: منيرة حمد الغانم

أحساؤنا فخر ومجد وعز وهيبة، فقد منّ الله سبحانه وتعالى على هذه الواحة الغناء بماضٍ عريق يشهد له القريب والبعيد، حيث أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هجر وامتدحها في كثير من مواقع أحاديثه، ودعا لأهلها من بني عبد القيس وذرياتهم.

إن الأحساء من المناطق المشهورة بالتسامح والتكاتف وانتشار الألفة والمحبة بين أهلها منذ القدم، وهي المدينة المفتوحة سلمًا في عهد الرسول صل الله عليه وسلم وفي عهد الدولة السعودية أيضًا، وقد احتضنت هذه الجنة الخضراء الكثير من العيون واليانبيع والبساتين الغناءة.

وقد عرف أهل الأحساء منذ القدم بحب العلم والانغماس في التعلم في الكتاتيب سابقًا، وفي المدارس والمعاهد والجامعات لاحقًا، ومابين مسجد جواثا وقصر إبراهيم وصاهود وجبل القارة والعقير سابقًا، والمباني الشاهقة والجامعات والمجمعات التجارية والأماكن الترفيهية والحدائق والطرق المعبدة والمزينة بأجمل المناظر حاضرًا، فهي قصة تطور واضحة شارك فيها المسؤول والمواطن والكبير والصغير والغني والفقير من أبناء هذه الدرة النفيسة، حتى بدت كالزهرة اليانعة المتفتحة.

هنا نسأل الله لها مزيدًا من التطور والتقدم والازدهار والتميز تحت ظل حكامنا وولاة أمرنا ومثابرة مسؤولينا ومعلمينا ومشائخنا ورجالنا ونسائنا وكبارنا وصغارنا من أهلي هذه المنطقة الذين عرفوا بذلك عبر وطوال السنين.

 

 

 

التعليقات مغلقة