تسجيل الدخول
الأحد, 29 صفر 1436 هـ, الموافق 21 ديسمبر 2014 م ,حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام

نبذه قصيرة عن العمل التطوعي

إن الحياة تجارب.. ومن أفضل التجارب أن تلتحق بالعمل التطوعي، ولعنا نبدأ بإشارة إلى من هو المتطوع، هو الشخص الإيجابي الذي يحاول المساعدة في أي مجال يستطيع أن ينجز فيه عمل بدون مقابل!.

والعمل التطوعي وحجم الانخراط فيه يعد رمزًا من رموز تقدم الأمم وازدهارها، فكلما ازدادت الأمة في التقدم والرقي؛ ازداد انخراط أفرادها في أعمال التطوع الخيري، كما يعد الانخراط في العمل التطوعي مطلبًا من متطلبات الحياة المعاصرة التي أتت بالتنمية والتطور السريع في كافة المجالات.

ويفسح العمل التطوعي فرص التعاون بين أفراد المجتمع وينمي الفرد ويزيد من احترام الآخرين وتقدير العمل والعطاء، مضيفًا بذلك إكساب المتطوعين خبرات ميدانية وإدارية في العمل الخيري.

وتكمن أهمية العمل التطوعي في جلب خبرات أو أموال للمؤسسة وتبادل الخبرات، وإبراز الصورة الإنسانية للمجتمع وتدعيم التكامل بين الناس، كما يزيد من لحمة التماسك الوطني، إضافة إلى أنه ظاهرة مهمة للدلالة على حيوية الشعوب وإيجابيتها؛ لذلك يؤخذ مؤشرًا على مدى تقدم الشعوب، فضلًا عن كونه واجبًا دينيًا ووطنيًا، ألم يقل الله تعالى: {فمن تطوع خيراً فهو خير له}.

ومن أهم المؤسسات التي تهتم بهذا المجال مؤسسة مكة المكرمة الخيرية والتي تأسست منذ عام 1407هـ، وهي تأمل مظلة رابطة العالم الإسلامي لدعم ومساعدة المسلمين في شتى أنحاء العالم ورعاية فئة الأيتام والأوقاف الخيرية لهم، ومن الخدمات التي تقدمها مؤسسة مكة الخيرية هي العمل التطوعي لجميع فئات المجتمع حيث يستطيع أي شخص التسجيل والالتحاق به.

التعليقات مغلقة