أمير الشرقية يكرم “الجمعية الخيرية السعودية” لتنشيط التبرع بالأعضاء

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

كرم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، صباح أمس الأحد، أعضاء الجمعية الخيرية السعودية لتنشيط التبرع بالأعضاء “إيثار”، والجهات الداعمة بالجمعية، وذلك بحضور رئيس مجلس الإدارة عبدالعزيز بن علي التركي بالإمارة.

في بداية اللقاء رحب أمير المنطقة بالضيوف، قائلًا:” كلي فخر وأنا أشاهد وأسمع ما تم ولله الحمد بهذه الجمعية الفتيه، والتي تعمل لنفع وتمكين إخوة وأخوات لنا أرادت إرادة العزيز الحكيم، أن تحرمهم في وقت من الأوقات من بعض أعضائهم ولكن رب العزة والجلال أكرم من أن يأخذ ولا يعطي وكما يأخذ يعطي وجعل الأعضاء للإنسان نفسه ففي فتوة علمائنا الأفاضل أجازوا نقل الأعضاء، وأصبحت ولله الحمد من العمليات التي تمارس بشكل واسع في بلادنا، والدكتور فيصل شاهين مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء، أحد الرواد في هذا المجال ومعه زملائه وزميلاته والحمد لله، والعطاء أن شاء الله يكون له ثواب سواء كان من متبرع حي أو من متبرع متوفى فالإنسان حتى وان أراده العزيز الحكيم إلى جواره يبقى بعض أعضائه نشطه حيه في جسد أخر.

وأضاف سموه: يسعد الجميع بأن يرى ما تقوم به الجمعية وبشعارها البسيط العميق، والتي تعمل وستظل تعمل ما دام هناك من داعمين للجمعية يقومون على دعمها بكل ما أوتوا من قوه وعزم وعزيمة فالشكر للمتبرعين والداعمين والقائمين على الجمعية، ونتمنى بأن تمتد الجمعية ويكون لها أفرع في كل مكان نستطيع أن نوصلها إليه فللجميع الشكر والتقدير وعظيم الامتنان فبكم تنهض المجتمعات ونشعر ولله الحمد أن الخير ما يزال موجود فبارك الله لكل من عمل وبارك لكل من أعطى، ونقول خلونا نحيها مره أخرى.

من جانبه أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية عبدالعزيز التركي، أن الجمعية حصلت على (٥٠٠٠) بطاقة تبرع بالأعضاء خلال أقل من شهر واحد، مؤكداً أن كل ذلك بفضل توجيهات ورعاية سمو أمير المنطقة الشرقية للحملة، والتي انطلقت في كافة محافظات المنطقة الشرقية للحث على التبرع، وإيضاح المسائل الفقهية تجاه التبرع بالأعضاء،  بتنظيم من جمعية (إيثار) والمركز السعودي لزراعة الأعضاء بالرياض، وذلك بمشاركة من أكثر من 60 جهة حكومية وخاصة، ولم يكن لها العمل أن ينجح بشهادة الجميع لولا الله ثم جهود الجهات المشاركة.

وتابع: وصفت الحملة حسب تصريحات المسؤولين في المركز السعودي لزراعة الأعضاء، بأنها تسجل في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، لكثرة المشاركين من الأفراد والمنظمات الحكومية والخاصة لهدف واحد هو توعية جميع شرائح المجتمع بأهمية التبرع بالأعضاء من الأحياء والمتوفين عقليًا لصالح المرضى، الذين يعانون من الفشل العضوي سواء كان فشل قلبيًا ورئويًا وكبديًا وكلويًا وغيرها من الأعضاء التي تساعد المرضى وتحولهم من أشخاص عاجزين إلى أعضاء فاعلين في المجتمع.

وأفاد التركي، بأن هذه الحملة استطاعت أن توضح النواحي الشرعية والاجتماعية والصحية والاقتصادية المتعلقة بالتبرع بالأعضاء لتشجيع المجتمع على دعم رسالة التبرع بالأعضاء، موضحًا أن تلك الجهود تكللت بالحصول على عدد كبير من الموقعين على بطاقات التبرع،  كما أن الإقبال الغير مسبوق على توقيع بطاقات الموافقة على التبرع بالأعضاء جاء باقتناع تام من الموقعين، بعد أن حصلوا على فتاوى مختلفة من هيئة كبار العلماء ونخبة من العلماء بشأن التبرع بالأعضاء، أشهرها فتوى الدكتور عبدالله المطلق والتي “أثّم فيها من يرفض وصية المتبرع بعد وفاته”.

وأشار إلى أن حاجة المرضى في مستشفيات المملكة للتبرع لإنقاذ حياتهم، مؤكدًا أن المسيرة الكرنفالية انطلقت التي أقيمت إيذانًا ببدء الحملة على الواجهة البحرية بالخبر، حيث تجاوز عدد الحضور 20 ألف زائر،  قامت خلاله الجهات الأمنية ممثلة بقطاعات المرور والشرطة والدوريات الأمنية والدفاع المدني بجودة كبيرة لضمان انسيابية حركة المسيرة على الطرق المؤدية إلى موقع الكرنفال، كما استمرت الفعاليات لمدة 20 يومًا موزعة بين محافظات المنطقة، حيث شملت المسيرة التوعوية “معرض الياسمين لدعم حملة خلونا نحييها الفن والتراث السعودي”.

وفي السياق نفسه قدم التركي الشكر لأمير المنطقة الشرقية، ولكافة الداعمين وللمتطوعين والمتطوعات، الذين ساهموا بجهدهم ووقتهم للمشاركة في نجاح الحملة التوعوية, ولكافة وسائل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي لمساهمتها في تغطية فعاليات الحملة، كما اطلع سموه على في فيلم عن الحملة.

1 3 4 5

التعليقات مغلقة.