محاضرة نسائية في أدبي الأحساء للتوعية بتعليم الكبار

مدة القراءة: 1 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

أقام القسم النسائي بنادي الأحساء الأدبي، مؤخرًا، محاضرة حول “التوعية بتعليم الكبار”.

وبدأت مديرة إدارة تعليم الكبار بإدارة التربية والتعليم بالأحساء سميرة الموسى تقديمها مهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده وولي ولي عهده بالشهر الكريم، منوّهة باهتمام الحكومة بتعليم الكبار وتخصيص مدارس خاصة للبنات منذ عهود قديمة أولى مؤسس البلاد فيها بناء المدارس والمعاهد عناية كبيرة منذ عام ١٩٥٧م؛ أي ما يقارب نصف قرن فكان هناك منهج وخطة لمكافحة الأمية وترغيب الكبار في الاهتمام بالتعليم، كما شكرت نادي الأحساء الأدبي ورعايته الجمة للموضوع مساهمة منه في نشر الوعي الثقافي لدى المجتمع.

وذكرت الدكتورة أحلام الوصيفر، في محاضرتها عن دور المرأة في تعزيز تعليم الكبار بعض المعوقات التي تواجه المتعلمة كالقصور في الإعداد النظري وقلة الوعي وانشغال الأم بممارسات ثانوية مع الأبناء وغيره، منبهة بأن هناك معوقات خارجية تتمثل في بُعد المدارس، وقلة انتشارها، وضعف وسائل الإعلام، حاثةً في هذا الصدد على تكثيف البرامج التعليمية في مدارس تعليم البنات، وتوضيح أهمية التعليم وأثره حتى مع التقدم في العمر.

أما الدكتورة مريم الناجم، فأشارت إلى مفهوم تعليم الكبار كنظام، موضحة أنه تدابير تسعى لتطوير المجتمع بتعليم هادف ومنظّم؛ ليكون الفرد فيه فعالًا للنهضة بالمجتمع، مشددةً في هذا الجانب على “ضرورة معرفة من هم الكبار حتى نُحسن آلية التعامل معهم واستقطابهم للعلم”.

“الناجم” تحدّثت أيضًا عن صفات كل مرحلة عمرية للكبار وطباعها ومتغيراتها الانفعالية وجوانبها الاجتماعية، فتعليم الكبار يحقق في رأيها بناء علاقات جيدة مع الآخرين وشغل أوقات الفراغ والانتماء إلى مجتمع المتعلمين.

إلى ذلك، داخلت في الموضوع كل من كواكب الحاجي، ونهى الوصيفر، ومريم السعيد، وتهاني الصبيح، وعائشة القصيمي؛ لتختتم بعدها الجلسة بتوزيع مطبوعات عن حملات برامج محو الأمية وتعليم الكبار بعنوان “محطات العلم نور”.

التعليقات مغلقة.