“النجيدي” يحدد أسباب العنف الأسري والوقاية منه في ندوة تنمية العمران

Estimated reading time: 6 minute(s)

الأحساء – عيسى الموسى

أقامت لجنة التنمية الاجتماعية بمدينة العمران، بالتعاون مع مركز التنمية الأسرية بمدينة العمران وما حولها، ندوة العنف الأسري ضد الأطفال، شارك فيها المستشار الأسري حجي النجيدي، ومستشار الطب النفسي الدكتور صالح اللويم.

وفي بداية الندوة، تناول “النجيدي” أسباب العنف لدى الأطفال والمراهقين وذكر جملة من الأسباب منها “أن عدم الاستعداد النفسي والتخطيط السليم للإنجاب يترك أثرًا سلبيًا في حياة وسلوك الطفل، ويولد شعورًا بالإرباك والتوتر ينعكس سلبًا في الطفل، ويكون نواة للعنف في المستقبل.

وأضاف “النجيدي”: كذلك كثرة الإنجاب بلا تنظيم للنسل يكون سببًا في تراكم عدد من الأطفال، فيصعب على الأم التوافق بين القيام بحقوق الأطفال وحقوق الزوج والعمل إذا كانت موظفة، فيشكل ذلك ضغطًا نفسيًا عليها يولد حالة من العنف، فضلًا عن دور الألعاب الإلكترونية في تشكيل شخصية الطفل خصوصًا إذا علمنا أن 60% مما يعرض من الأفلام للطفل هي مترجمة وتحمل الكثير من صور وبصمات العنف يتأثر بها الطفل سلبًا.

وتابع: أيضًا من تلك الأسباب التأخر في برمجة الأبناء على القيم والمهارات السلوكية النافعة والسليمة منذ الصغر، فيصعب بعد البلوغ برمجته، وقد يمعن المراهق في العناد يتحول إلى عنف، إضافة إلى ذلك التطرف الديني لدى بعض الآباء وإسقاطه على تعاملهم اليومي مع أبنائهم، بجانب عدم الإلمام بكيفية التعامل مع المراهقين ومعرفتهم بالمتغيرات النفسية والمتغيرات الاجتماعية المؤثرة في سلوكهم، وأخيرًا تسلط الأبناء الكبار على أخواتهم وإخوانهم الصغار في ظل ضعف شخصية الأب وغياب دورة في البيت يولد العنف.

وذكر “النجيدي” بعض الحلول المناسبة للوقاية من آفة العنف منها: “التحرر من الانفعالات النفسية والثقافة الشعبية، وإيجاد طرق تنفيس مناسبة للأطفال، التأديب المقبول والمعقول الذي لا يترك ضررًا جسديًا أو نفسيًا، تربية الأبناء على الشجاعة في حماية أنفسهم من التحرش والابتزاز، إشاعة ثقافة التسامح داخل كيان الأسرة، تأهيل المتزوجين على مهارات التعامل مع الاطفال والمراهقين بدورات تثقفية”.

استعرض مستشار الطب النفسي الدكتور اللويم، بعض إحصائيات ضحايا العنف في العالم، منوهًا بأن السكوت على ما يحدث من ممارسات العنف بدواعي عدم الفضيحة أو التعرض للمساءلة هي جريمة في حق المجتمع.

وذكر أن المسؤولين في الأجهزة الحكومية حريصون على الستر وعدم التشهير بالأسرة وفضحها بدليل أن ما ينشر في الإعلام لا يشكل نسبة أمام ما يصل للمسؤولين من حالات عنف، بل يسعون إلى حلها بطريقة تحد من انتشار العنف وتحفظ استقرار الأسرة والمجتمع، لافتًا إلى في ذلك إلى أن إمارات المناطق والمحافظات والشرطة والمستشفيات والحماية الأسرية يستقبلون بلاغات العنف ويتعاملون معها بمسؤولية ومهنية وسرية تامة.

IMG-20150801-WA0036 IMG-20150801-WA0037 IMG-20150801-WA0038 IMG-20150801-WA0039 IMG-20150801-WA0040 IMG-20150801-WA0042

التعليقات مغلقة.