الشؤون البلدية ومحافظ الأحساء يلزمان الأمانة بإزالة التعدي على أرض جامع السلمانية

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء اليوم – خاص:

في تقدم كبير لقضية أرض جامع السلمانية بالهفوف، وجّه وزير الشؤون البلدية ، الأسبوع الماضي، بإلزام أمانة الأحساء بإعادة ما تم استقطاعه من أرض جامع السلمانية بالهفوف لصالح الممر من الجهة الشرقية، بعد أن تأكد لدى الوزارة التعدي والذي اقرته لجنة متخصصة شكلتها الوزارة للتحقق من ذلك بعد أن كانت أمانة الأحساء تنفي أي تعدي من جهتها وهو الأمر الذي انفردت به صحيفة “الأحساء اليوم” التي تابعت تطورات القضية من خلال تقاريرعدة.

 

وفي السياق ذاته، أصدر محافظ الأحساء الأمير بدر بن جلوي، توجيهًا مماثلًا بتاريخ 12 محرم الجاري، يطالب فيه أمانة الأحساء بإزالة التعدي في مهلة حدّدها المحافظ بشهر من تاريخ الخطاب، واضعًا بذلك حدًا لمماطلة الأمانة بعد أخذ الموضوع نطاقًا واسعًا.

 

يذكر أن أمانة الأحساء قامت قبل عامين بإعادة تخطيط جزء من أرض جامع السلمانية بالهفوف من الجهة الشمالية والتي تستخدم كمصلى للعيد والذي بررته حينها بـ “إنشاء مواقف”، بينما قامت باستقطاع عدد من الأمتار لتقوم بتوسيع الممر من الجهة الشمالية للمسجد؛ ليصبح عرضه 14مترًا بدلًا 10 أمتار بطول 93 مترًا، إضافةً إلى مواقف من جهة الممر بعرض 14مترًا أيضًا بطول 94 مترا، والتي بحسب -مراقبين- تخدم أشخاصًا معينين، حيث لم تقم الأمانة بتهيئة الجهة الغربية للمسجد وهي الأولى بدلًا من هذه الجهة والتي يستفاد منها كمصلى للعيد ونفت الأمانه في حينه وجود أي تعدي من جهتها على أرض المسجد وهو الأمر الذي يخالف الواقع.

 

مدير إدارة الأوقاف والمساجد في الأحساء ، بدوره، عارض موقف الأمانة، وعلّق حينها في تصريحات لـ”الأحساء اليوم”، بقوله إنه لم يتم التنسيق معه وإنه تفاجأبالواقعة، مشددًا على أن أراضي المساجد يجب أن تؤخذ موافقة المفتي قبل التصرف فيها.كما دخلت هيئة مكافحة الفساد “نزاهة” على الخط، حيث وجّهت خطابًا لوزارة الشؤون الإسلامية على خلفية ما نشر في صحيفة “الأحساء اليوم” والذي ردت عليه الوزارة بأنها وجهت إدارة الأوقاف بالأحساء بالمطالبة بإزالة التعدي، كما خاطب “نزاهة مرة أخرى وزير الشؤون البلدية مطالبة الإفادة بما تم في الموضوع.

إلا أن الأمانة استمرت في تجاهل الأصوات المطالبة باسترجاع ماتم استقطاعه ونفت حدوث اي تعدي من قبلها وعلى الرغم من خطاب وزير الشؤون الإسلامية الذي وجّهه لوزير الشؤون البلدية يطالب فيه بإعادة الأرض المستقطعة، وذلك عبر إيجاد الأمانة مخارج في كل مرة يتم الطلب منها في إصرار لم يوجد له أي تفسير.

ومن ذلك؛ تراجع موقف مسئول في أحد الإدارات التي تتعلق بها القضية  -تحتفظ “الأحساء اليوم” بمعلوماته- بعد أن تم استثناؤه من القرعة لأراضي ممنوحة له واستبدال أرض المنحة التي يفترض أن تكون في مكان بعيد حسب النظام لتكون في مكان مخدوم وفي منطقة حيوية، وهي الشفاعة التي جاءت ليتم تطبيق منحته في أراض حيوية، وبحسب الاستثناء فإنه حدث بعد إثارة موضوع أرض المسجد إعلاميًا ونشره من قبل “الأحساء اليوم”.

 

وكانت صحيفة “الأحساء اليوم” أثارت الموضوع إعلاميًا عبر عدة تقارير صحفية حملت عناوين: بالأدلة.. “الأمانة” تحوّل مصلى العيد بجامع السلمانية إلى “مواقف لمسؤولين”.. و”الهاشم”: فوجئنا بالواقعة، و“الأحساء اليوم” تفنّد بالأدلة إنكار الأمانة التعدي على أرض جامع السلمانية ، و“الأمانة تتحدى وزارة الشؤون الإسلامية وتواصل تعديها على جامع السلمانية” ، و“الشؤون الإسلامية” تطالب الأمانة بإزالة التعدي على أرض جامع السلمانية ومحاسبة المقصرين.

3 تعليقات
  1. واقعي يقول

    الخطاء عرف هل هناك عقوبات اللذي امر بذلك م فضيحه وتم اغلاقها

  2. عبد الله يقول

    تعدي .. تغيير معالم الارض .. أعذار جانبها الصواب .. تسكيت .. تراجع مسؤل.. والحصيلة مصالح شخصية. كل ذلك حدث على بيت من بيوت الله
    ان الحساب يوم الحساب يوم لا ينفع مال ولا بنون

  3. بو احمد يقول

    اذا اسند الامر لغير اهله فهذه النتايج فحتى بيوت الله استخدمت مطيه لاهداف مصلحيه والخافي اعظم فاين صفه الامانه اللتي اطلقوها على وزارتهم فالحق اولى ان يتبع فهذا المسمى يتناقض مع منتجات الامانه للمواطنين فكفى مهرجانات ورعاه واعلام فاحترموا عقول المواطنين وبلاش هدر اموال الشعب فوعي المواطن ارقى من هذه البهرجه الخاويه وكفاكم تلاعب باموال الدوله والشعب واحتقار شعور المواطنين لتحقيق مصالح ماليه اولى ان تكون للمواطن

التعليقات مغلقة.