مستشفى الملك عبدالعزيز يطلق حملة اللقاح ضد الأنفلونزا للموظفين في مكاتبهم

Estimated reading time: 7 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

أطلقت إدارة مكافحة العدوى وبالتعاون مع إدارة الصيدلة في مستشفى الملك عبدالعزيز التابع للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بالأحساء، فعاليات التطعيم ضد الأنفلونزا، وذلك من خلال الوصول إلى الموظفين في مكاتبهم وإداراتهم، وإعطائهم التطعيمات اللازمة.

وأوضح المدير الإقليمي التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بالقطاع الشرقي الدكتور أحمد العرفج، أن “هذا النشاط والذي يقام للمرة الأولى، يهدف إلى رفع مستوى الوعي بضرورة أخذ اللقاحات اللازمة لمكافحة أعراض الإنفلونزا”.

وقال إن “من الأهداف التي سعى لها هذا النشاط هو تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الكثير من الموظفين، ومنها أن لقاح الأنفلونزا مضر ويمكن أن يضعف المناعة أو يسبب تعب وإرهاق، إلا أن اللقاء بالموظفين والاستماع لاستفساراتهم وتصحيح مفاهيمهم بهذا الخصوص كان له الأثر البالغ في أن أمتد نشاط إعطاء اللقاح إلى أكثر من أسبوعين متواصلين، أعطي فيهم أكثر من 1200 موظف اللقاح، ما يظهر نجاح هذه الفعالية”.

ومن جهته، بيّن استشاري أمراض معدية ومدير إدارة الطب الوقائي ومكافحة العدوى في مستشفى الملك عبدالعزيز الدكتور أيمن الجمال، أن “النشاط قام على أساس فكرة الوصول للموظف وعدم انتظار توجهه إلى العيادات لأخذ اللقاح، وبذلك نكون اختصرنا الجهد والوقت عليه، ووجدنا تجاوب كبير من قبلهم، واستمعنا إلى الكثير من الاستفسارات التي تظهر قلة في الوعي لدى معظم المترددين لأخذ اللقاح”.

وأضاف بأن “من ضمن الفريق الذي قام بهذه الحملة حرصنا أن يكون هناك دكتور صيدلي وهو الدكتور إبراهيم الدوسري، والذي أجاب على الكثير من تساؤلات الموظفين والتي تحمل في معظمها أفكار مغلوطة عن اللقاح وآثاره الجانبية، وساهمت أخصائية الصحة العامة وداد الطريفي في رفع الوعي لدى الكثيرين ممن كانوا مترددين في أخذ اللقاح”.

وذكر “الجمال” أن ” الموظفين أعطوا لقاحًا ضد ثلاثة أنواع من الإنفلونزا ومنها انفلونزا الخنازير، وفكرتنا إذا قمنا بحماية الموظفين نكون بذلك حققنا الحماية المطلوبة للمرضى”، مضيفًا: “يجيب الموظف على ورقة استبانة تحوي أسئلة عن صحته العامة ومن ضمنها عدم وجود حساسية لديه للبيض، أو يكون مريضًا بالأنفلونزا، أو يستخدم مضادات حيوية حاليًا، ونعتزم التوجه يوم الخميس المقبل إلى حضانة الأطفال التابعة للمستشفى لإعطاء الأطفال والموظفين هناك اللقاح المطلوب”.

أما أخصائية الصحة العامة وداد الطريفي فلفتت إلى أن “الكثيرين كانوا مترددين بسبب تخوفهم من الآثار الجانبية التي يظنون أنها تأتي بعد أخذ اللقاح، لكننا صححنا لديهم أن واحد من أصل خمسة يمكن أن يظهر عليه أثار شبيهة بالإنفلونزا لكنها خفيفة جدًا وسرعان ما تزول، ولا يمكن أن يؤثر اللقاح في مناعة الجسم بحيث يمكن أن تقل فهذه فكرة مغلوطة قمنا بتصحيحها إلى جانب ما يظن البعض أن اللقاح يجب أن يؤخذ في كل عام وإلا سيؤثر سلبًا في الجسم”.

التعليقات مغلقة.