إدانة واسعة لهجوم مسجد الرضا.. ومواطنون: أحساؤنا ستظل رمز التسامح

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء اليوم – خاص

عمّت حالة من الاستنكار والغضب كافة الأوساط السياسية والمجتمعية داخليًا وإقليميًا ودوليًا؛ جراء الحادث الإرهابي الجبان الذي وقع أمس، في مسجد الرضا بحي محاسن بمحافظة الأحساء، أثناء أداء صلاة الجمعة، وأدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المصلين.

وأدانت منظمات إقليمية ودولية، وكذلك العديد من الدول الحادث الإرهابي بالأحساء، حيث أدانت كل من دولة الكويت، ومملكة البحرين، والمملكة المغربية، والولايات المتحدة الأمريكية، والجمهورية اليمنية، وجمهورية جيبوتي، التفجير، مؤكدين وقوفهم مع السعودية ضد الإرهاب.

كما أدانت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، والأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، وكذلك الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الحادث الإرهابي، معتبرين أن عمل إجرامي يتنافى مع القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية.

وعلى الصعيد الداخلي، استنكر سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، الحادث الإجرامي، مؤكدًا أن هذا العمل المشين من الفساد في الأرض.

من جانبه، علّق مدير مركز التنمية الأسرية بالأحساء الدكتور خالد سعود الحليبي، على الحادث الإرهابي، بقوله: “طعنة في القلب يا أحساء الأمان والتعايش.. اللهم كُفّ بأس الغادرين، ومكن رجال الأمن منهم أينما كانوا، واحم البلاد والعباد”.

وبدوره، قال إمام وخطيب مسجد الإمام الرضا بالأحساء الشيخ ناصر السلمان، إن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تزيد البلاد إلا تماسكاً، وخاصة أنها تستهدف الأبرياء بدور العبادة وغيرها من المواقع، مؤكدًا أن مخططات الإرهابيين التي تسعى للنيل من وحدة السعوديين وتماسكهم، مصيرها الفشل بفضل التلاحم والتماسك بين المواطنين والتفافهم حول قيادتهم.

ولفت مدير لجنة إصلاح ذات البين بجدة عبداللطيف هاجس، إلى أنه لكي نعرف من يقف وراء هذه الأفعال الإجرامية: “فتِّش عن المستفيد من هذه الاعتداءات على المصلين الآمنين، ولا يقف بصرك عند من نفذ الجريمة فتغفل عمن خطط وموَّل ودبَّر وأمر”.

وتقدّم وزير الثقافة والإعلام عادل الطريفي، بـ”خالص التعازي القلبية لأهلنا في الأحساء أهل التسامح والنبل والشهامة”، داعيًا: “حمى الله المليك والوطن، ورد كيد الأعداء، وجبر مصابنا”.

وشدّد عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالله الجغيمان، على أن: “الأحساء ستظل رمز التسامح والاعتدال الفكري وأنموذجًا يفخر ويفاخر به وطني”. فيما اتفق عبدالمنعم الحسين مع الشيخ وليد الهويريني الذي قال إن “تفجير الأحساء عملية إجرامية جديدة تصب في رصيد الأعداء”، مؤكدًا أنه يتبنى رأيه.

ووصّف المحلل السياسي الفلسطيني ياسر الزعاترة، قتل الناس وهم في صلاة بأنه “إجرام، لا شيء يبرره أبدًا سواء كان في السعودية أم أي مكان آخر. الإعلامي والدبلوماسي القطري أحمد بن سعيد الرميحي: حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأبعد عنها شر الفتن.

وتوجّه المشرف العام على صحيفة “الأحساء اليوم” الإعلامي بدر العتيبي، إلى الله داعيًا: “اللهم آمنا في أوطاننا، وابعد عنا الفتن ماظهر منها وما بطن، اللهم رد كيد من أراد بِنَا أو بأهلنا أو بأوطاننا سوءًا إلى نفسه”.

أستاذ الحديث بجامعة القصيم الدكتور عمر المقبل، من جانبه قال: “جنودنا يرابطون على الحدود شمالًا وجنوبًا وشرقًا وغربًا وداخليًا لحفظ الأمن، والمجرمون يتحينون الفرص للإخلال بالأمن..شتان ما بينهما”.

إلى هنا، أكد رجل الأعمال بدر الراجحي، أنه بكل تفجير يزيدنا لحمة ببعض، فالمفجرون يذكرونني بالجرذان بالقصور، والتفجير حيلة العدو المهزوم، في كل تفجير تنكشف أسرار الأعداء، يسطر للجيل الصغير فكرهم الضال، مردفًا: “موتوا بغيظكم أيها الأعداء لم تعش السعودية قوة ترابط بين الشعب والقيادة مثل ماهو قائم الآن”.

وتابع “الراجحي” مؤكدًا أن: “فهم واستيعاب الكل للفكر الضال أصبح لايختلف عليه اثنان إلا من يحمل هوى، الوطن يحتاج منا الدعاء لحفظ الأمن وكشف أصحاب الهوى ودحر الضالين”، لافتًا إلى أن “التكتيك الإيراني هو إشعال الفتنة في السعودية من خلال إشعال شيعة السعودية بالتفجير للبلبلة”.

واستوقف الدكتور سامي الحمود، مشهد من موقع الحادث، حيث ذكر: شتان مواطنون ساعدوا رجال الأمن في القبض على أحد الجناة، وواحد نذل يقول: صوروه لايغيرونه”.

وابتهل الدكتور عائض القرني، بقوله: “اللهم من أراد بلادنا وأمننا بسوء فأشغله في نفسه ورد كيده في نحره وأجعل تدبيره تدميرًا عليه”، كذلك دعا الكاتب الصحفي أبو لجين إبراهيم: “اللهم احفظ بلادنا وقنا شر الأشرار وكيد الفجار، ورد كيد الكائدين في نحورهم، واجعل تدبيرهم تدميرهم واجعل الدائرة تدور عليهم”.


3

التعليقات مغلقة.