مدير الأمن العام من الأحساء: كلنا فداء للوطن وأقول للإرهابيين لن تجنوا إلا الخزي

Estimated reading time: 13 minute(s)

الأحساء – عبدالعزيز العميرين

زار مدير الأمن العام الفريق عثمان بن ناصر المحرج، ظهر اليوم الأربعاء، محافظة الأحساء، حيث التقى بقيادات ومنسوبي أفرع الأمن العام بالمحافظة، في فندق الانتركنتننتال، لتكريم الذين أحسنوا التعامل في الحادث الإرهابي الذي وقع بمسجد الإمام الرضا بالأحساء يوم الجمعة الماضي، مقدّمًا تعازيه وتعازي زملائه في الأمن العام لأسر الضحايا.

وحمل مدير الأمن العام، تحيات وتقدير صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية؛ لرجال الأمن العام بمحافظة الأحساء، بعد أن استطاعوا -بفضل الله- دفع أحد الإرهابيين لتفجير نفسه خارج المسجد والقبض على الآخر قبل أن يفجر نفسه؛ مما أسهم بالحد من الآثار السيئة والسلبية  التي كانت ستقع لو تمكن من ذلك.

وقال الفريق “المحرج”، في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، إنه “في هذا اليوم تتزاحم الكلمات لأن المناسبة كبيرة ومصابنا جلل في أبنائنا الذين اغتالتهم يد البطش والإرهاب في بيت من بيوت الله”، مقدمًا خالص تعازيه وتعازي زملائه في الأمن العام لأسر الضحايا، وداعيًا للمصابين من الأهالي ورجال الأمن بالشفاء العاجل.

وذكر “المحرج”، أن حضوره جاء بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية –يحفظه الله، ناقلًا لرجال الأمن العام بمحافظة الأحساء شكر وتقدير سموه على ما قدموه في التعامل مع الحدث، مؤكدًا أنه لولا الله -عز وجل- ثم تواجدهم لتضاعف الخطر.

وقال متوجهًا بالحديث لرجال الأمن الذين باشروا الحادث، “إنكم بفعلكم المشرف أثبتم للقاصي والداني مدى شجاعة وإقدام رجل الأمن السعودي، وأن هذا النجاح يعد وقودًا ودافعًا لنجاحات قادمة في استئصال شأفة الإرهاب والقضاء عليه، مشيدًا بحسن التصرف والحس الأمني العالي الذي تحلو به أثناء أداء المهمة، وهو نجاح يضاف إلى نجاحات لاتحصى في العمليات الاستباقية أو عمليات الضبط أو التحقيقات، مشدّدًا على ضرورة الاستمرار بعزم وحزم في التعامل مع من تسول له نفسه الإخلال بأمن الوطن.

وأكد أن رجال الأمن جميعًا فداءً لهذا الوطن وقيادته وترابه بأرواحهم ودمائنا وأولادهم، مشيدًا في ذات الوقت بالتعاون والانسجام بين رجال الأمن في محافظات المنطقة الشرقية، وبمدير شرطة المنطقة الشرقية اللواء غرم الله الزهراني على خلق هذه الروح، وكذلك بجهود قطاعات وزارة الداخلية الأخرى المختلفة.

وشدّد على أن “هناك تعاونًا يضرب به المثل بين مختلف القطاعات الأمنية في وزارة الداخلية في الوقوف في وجه الإرهاب وكل عمل مخل بالأمن، وهي التعليمات الدائمة بالعمل بروح الفريق الواحد”، مشيرًا إلى أن هناك دائمًا تفاهمًا وتعاونًا بين جميع القطاعات الأمنية في كل أمر من أمور الأمن”، منوّهًا كذلك بتعاون جماعة المسجد الذين كان لهم دور إيجابي.

ووجّه مدير الأمن العام رسالة للإرهاب والإرهابيين ومن يقف خلفهم، قائلًا: “خبتم وخاب مسعاكم ولن تجنوا من أفعالكم هذه إلا الذل والهوان في الدنيا، والخزي وسوء العاقبة في الآخره بحول الله وقوته، وستزيد هذه الحادثة من لحمة وتكاتف أبناء وطننا الغالي وتوحد صفهم للوقوف يدًا وحداة ضد الإرهاب وأهله تحت راية التوحيد (لا اله إلا الله محمد رسول الله) بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده، وسمو ولي ولي العهد (أدام الله عزهم).

ونوّه في مؤتمر صحفي وردًا على  سؤال حول وجود خطة بين الأمن العام وجماعة حماية المسجد من المواطنين لرفع المستوى، بأنهم يعولون على أن المواطن هو رجل الأمن الأول كما قال سمو الأمير نايف بن عبد العزيز -أسكنه الله الفردوس الأعلى- وسيكون هناك تعاون دائم؛ لأن الهدف واحد والمصلحة واحدة.

وفيما يخص ارتفاع حوادث السيارات وما تستنزفه يوميًا من خسائر، وكذلك وجود خطة لتنمية الإدارات، أكد “المحرج” أن المرور مقبل على نقلة يتعهدها ويشرف عليها نائب ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية لتطوير المرور تقنيًا وفنيًا.

وحول إيجاد حلول لعمليات سرقة السيارات وهل انخفض رقم سرقة السيارات في الخطة الجديدة، أوضح أن هناك الكثير من الإجراءات الوقائية والقضائية التي اتخذت، بجانب خطط تلقائية قائمة، مشيرًا إلى أن التأكيد على انخفاض نسبة سرقة السيارات يحتاج للرجوع إلى الإحصائيات.

وردًا على سؤال آخر عن خطط الأمن العام بشأن توفير الحماية الأمنية لبيوت الله بشكل عام، قال: “كما رأيتم لولا الله -عز وجل- ثم القوة الموجودة أمام المسجد لحقق الإرهابيون والإرهاب ما كانوا يطمحون إليه، ولكن الله صد كيدهم في نحورهم، وهناك انتشار لقوات الأمن في جميع أنحاء المملكة نسأل الله أن ينفع به”.

وعن الشكاوى من بعض شركات التأمين التي لا تلتزم بسداد نسبة الحوادث أو التي ليس لديها مكاتب، أو مكاتبها لاستلام الرسوم فقط -كما في الأحساء على سبيل المثال- وعند طلب التعويض يطلبون الذهاب إلى الدمام أو الخبر، أكد أن “هناك إجراءات في المرور بهذا الخصوص، ولكن هناك جهات شريكة أخرى معنية للتعامل مع شركات التأمين -وبإذن الله- سأنسق مع مدير عام المرور ليتواصل مع الجهات المختصة لفتح فروع لمكاتب التأمين”.

وأكد مدير الأمن العام، صحة وجود تنسيق بين الأمن العام ووزارة الشؤون الإسلامية في ظل استهداف هذه الفئة الباغية لدور العبادة، وكذلك هناك فريق مشكل بأمر ولي العهد من وزارة الشؤون الإسلامية ووزارة الداخلية من عدة جهات بما فيها الأمن العام لاتخاذ الكثير من الإجراءات ولتسهم في تسهيل مهمة رجال الأمن.

وأبدى مدير الأمن العام، استغرابه الشديد من استهداف الإرهابيين لضيوف الرحمن في بيوت الله، ردًا على سؤال عن لماذا تستهدف هذه الأيام بالذات، مؤكدًا أنه “لا توجد إجابة إلا أنه استهداف للإسلام، مستدركًا “لكن -إن شاء الله- الإسلام قوي”.

وأخيرًا، لفت فيما يخص منع تصوير الصحفيين لموقع الحدث، إلى أن لابد من التصوير المدروس فقد يكون هناك تصوير عشوائي يؤثر في خطط الأمن أو مهامه أو على مسؤوليات رجال الأمن.

4a0f0b7f528ac0a5262a227afb299697 9c54a545e8bc2a1276a57aaf8efa6836 56fb0f40221d5670f8c88a3bbcc51bad 58f0a40258ce9e186b3a05730d6ace9d 796841d156fb291cd827adf5037f1f83 ad27786dcacd15f20a00a1d7e2555f5c b8258f4e5720158895bc0fbd8aa22bdd c1fa6c1f41c2dbaf0f2832878bbcf9ea f44da61be830d7184f4b74cdb430e5c5 ff958cc07c48de903641d72c48f17122

التعليقات مغلقة.