الهلال يغرق !!! فمن المنقذ !!!!

مدة القراءة: 2 دقائق

تزامناً مع مسلسل الإخفاقات الهلالية في السنوات الثلاث الماضية وتحديداً بالأيام الماضية خرج نادي الهلال السعودي رسميا من دور 16 لبطولة آسيا للأندية على يد نادي لخويا القطري اثر تعادله بهدفين لكل منهما في المباراة التي اقيمت في العاصمة القطرية الدوحة . خروج نادي الهلال من بطولة آسيا للأندية هذا الخروج المخيب للأمال كان متوقعا بالنسبة  للجماهير الهلالية والشارع الرياضي السعودي خاصة في السنوات الأربع الماضية لعدة اسباب منها ادارية  ومالية وفنيه كانت كفيلة في تراجع نتائج نادي الهلال الى مستوى اقل ما يكون محبط لعشاقه وجماهيرية نادي بحجم نادي الهلال صاحب التاريخ المرصع بالبطولات على المستوى المحلي والقاري بعد ان كان الهلال هلال يسطع بدرا فتاك للخصوم لا يقبل سوى الذهب عندما كان يمتلك لاعبين من العيار الثقيل على مستوى المحلي والقاري من لا يتذكر الإمبراطور صالح النعيمه  والفيلسوف يوسف الثنيان وخالد التيماوي ونواف التمياط والأسطورة سامي الجابر وابناء الدعييع وغيرهم جيل عاشق للذهب والبطولات  

 

الجروح تزداد عمقا وآلاماً في الجسد الهلالي في كل موسم لكن هذه المرة اعمق بكثير منذ قبل بالرغم من وجه الشبه الكبير في كل شي – الصدمة كانت متوقعه  لكنها حطمت قلوب عشاق الزعيم فمن خلال السنوات الأربع الماضية تحول نادي الهلال بقدرة قادر من نادي عاشق للبطولات وصانع للنجوم الى نادي ينتهج منهجية استثماريه رياضيه طغت على الجوهر والمأمول استثمار رياضي للاعبين وتحديدا من خلالها يضخ عائد مادي من الملايين في خزينة النادي من خلال بيع عقود لاعبين اجانب ومحليين الذين تم التعاقد معهم مؤخرا من اجل الإستثمار والمرابحة لا من اجل بناء فريق هلالي قادر على مقارعة فرق آسيا المستعصية على الكيان الهلالي في الآونة الأخيرة و كذلك من اجل تحقيق انجاز جديد والدلائل كثيره لا تعد ولا تحصى بهذه المنهجية الخاطئة في تصوري ابتعد الهلاليون كثيرا عن منصات التتويج واصبح الحضور الهلالي اعلاميا اكثر من قبل للحديث عن المكتسبات المالية من بيع عقود اللاعبين المحليين و الأجانب والتفريط في نجوم مؤثره على الساحة السعودية والعربية والقارية حتى وصل الحال الى ما هو عليه خروج مرير من كل البطولات والنهاية نعتذر  

 

في كل عام يخرج نادي الهلال من بطولة آسيا ويصاحب هذا الخروج المحبط تصاريح من ادارة النادي نعتذر لجماهيرنا الهلالية العزيزة نعدكم بالتصحيح في الموسم القادم  من اجل تخفيف احتقان الشارع الرياضي الهلالي مع هذه الوعود يكتشف الجمهور الهلالي ان الوضع  الى الأسوأ من عام الى آخر ما حدا بالجماهير الهلالية الى هجر المدرجات بسبب تعاقدات مع لاعبين اجانب فاشله اقل ما تكون عاديه لا تستطيع  ان تضيف للفريق أي اضافة  ايجابيه بل كانت عالة على الفريق  بعد ان كان نادي الهلال من افضل اندية آسيا يستقطب لاعبين اجانب مؤثرين  ايجابيا على نتائج الفريق ويحققون البطولات واحده تلو الأخرى هذا ما يتعلق باللاعب الأجنبي اما من ناحية  التعاقد مع لاعبين سعوديين فالوضع اصبح اسوء بكثير من تعاقدات اللاعبين الأجانب  بسبب اهدار ملايين الريالات بتعاقدات اكثر ما نقول عنها إنها فشلت فشل ذريع  في تاريخ  التعاقدات المحليه والتي لم يسبق ان عاشها نادي الهلال طول تاريخه العريق لاعبين كلفوا خزينة النادي الكثير من الملايين من اجل تدعيم دكة الإحتياط فقط  – فمن المسئول عن ذلك؟؟؟؟؟

 

غدا سوف يعقد اجتماع لأعضاء شرف الهلال على مستوى رفيع وهو اجتماع في غاية الأهمية للكيان الهلالي والجماهير الهلالية بعد الخروج المر من اسيا وباقي البطولات المحلية من أجل إتخاذ الحلول الكفيلة لعودة هلال البطولات من جديد لكن ليعلم شرفيوا الهلال ان الجماهير الهلالية تطالب بآسيا ولاغير آسيا فمن لديه القدرة بجلب بطولة آسيا اهلاً وسهلا ًومن لا يستطيع نقوله شكرا فالشفافية والمكاشفة في هذا الإجتماع مطلب جماهيري كفانا فشل ووعود والواقع المرير محبط للغاية للهلال .

 

والسؤال الذي يطرح نفسه …

 

من يستطيع جلب بطولة آسيا للهلال؟؟؟؟؟؟؟؟

بدون تعليقات
  1. بو عبدالله - الأحساء يقول

    حقيقة كنت أنتظر بشغف مقالات الأستاذ (سامي) لما يملكه من ثقافة رياضية تكمنه من تصنيفة ضمن الكتاب الكبار فهو يملك الحيادية المطلقة في كتاباته, فدائماً حسه الوطني يغلب على إنتمائه الشخصي وهذا مانحتاجه في رياضتناالسعودية حتى نرتقي بها إلى مكانها الطبيعي …

    أقولها وبكل صراحة إنني ليس من مشجعي نادي الهلال هذا النادي الكبير بإدارته وأعضاء شرفه ولاعيبيه وجماهيرة ولكني في نفس الوقت أحب نادي الهلال كنادي سعودي أفتخر به وأشجعه عندما يمثل الوطن في أي محفل قاري …. لذا ماتضمنه مقال الأستاذ (سامي) من وصف لحال نادي الهلال (الزعيم) لهو محل تقدير عند كل رياضي سعودي غيور على أندية الوطن …

    نعم شعب الهلال أدرى بأحواله وهو الأولى بتشخيصها وعلاجهاولكن مايمر به الهلال خلال الفترة الراهنة تضيق به صدورونا كجمهور رياضي يريد المنافسة الشرسة لأندية الوطن سواء على المستوى المحلي أو القاري ..

    نعم نريد لزعيم آسيا أن يعود وبقوة للمنافسة على الساحة الرياضية فهذا يصب بالمقام الأول لمصلحة الرياضة السعودية

    ودعونا نتفاءل بمستقبل باهر إن شاء الله في ظل التحركات الإدارية في إصلاح مايمكن إصلاحه … فالزعيم يمرض ولكن لا يموت ابداً.

التعليقات مغلقة.