“بيئتنا.. حياتنا” في مركز “سايتك” يستقبل منسوبي قاعدة الظهران ووفدًا طلابيًا

Estimated reading time: 7 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

تواصلت فعاليات معرض “بيئتنا.. حياتنا” والذي يقيمه مركز سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية “سايتك”، بتنظيم من شركة “سبكيم” بالتعاون مع جامعة الدمام، حيث زار المعرض صباح أمس الأول الأربعاء، وفد من منسوبي قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بالظهران، وقد أبدوا إعجابهم وأشادوا بجميع أركان المعرض، وأيضًا شكلت زيارة طلاب المدارس الصباحية ازدحامًا كبيرًا، والتي تم التركيز عليها في الدعوات كونها الشريحة المستهدفة أساسًا، لرفع مستوى الوعي البيئي لديهم؛ لأنهم الجيل المقبل واللبنة التي سيعتمد عليها في الحفاظ على البيئة.

وتحدّث عدد من الطلاب الزائرين عن الفوائد العملية والعلمية من زيارتهم المعرض، فذكر الطالب محمد علي حنتول، من مدرسة زمزم الابتدائية، أنه يرى زيارته للمعرض مفيدة له، ولمدرسته وللأسرة، وسيحاول أن يطبق ويمارس ما تعرف عليه خلال زيارته للمعرض، فيما قال الطالب محمود أيمن حمود، من مدرسة بدر الكبرى: “أن المعرض عرفني على كيفية التخلص من النفايات بطريقة تحافظ على البيئة، وعلمني كيف يحافظ على الحديقة المدرسية”.

في حينبيّن الطالب محمد وليد الصياد، من مدرسة فلسطين الابتدائية، أنه تعرف على ابتكارات سهله وبسيطة وسيطبقها في المستقبل، كذلك ذكر الطالب أحمد صالح الرويشد، من نفس المدرسة، أن ما أعجبه في المعرض هي فكرة تنظيف الشواطئ، والتي ستدفعه مستقبلًا للحفاظ عليها وعلى مدينته وخاصة خلال الرحلات والتنزهات، أما الطالب رضا صالح الحارث، فأعجبته فكرة تدوير برميل النفط والإطارات المستخدمة.

ومن جهتهم، أعرب عدد من المعلمين المرافقين للطلاب، عن إعجابهم بالمعرض حيث تأمل صالح حسن القرني، وهو رائد نشاط بمدرسة فلسطين الابتدائية، ولاحظ أن الأفكار سهلة وبسيطة ويمكن لكل أفراد المجتمع تطبيقها للحفاظ على البيئة، ويرى أن المعرض يعلم الجميع أن البيئة مسؤوليتهم؛ أما يوسف أحمد الحمد، وهو معلم بمدرسة بدر الكبرى الابتدائية، يرى أن المعرض يخاطب جميع شرائح المجتمع ومن خلال المعرض تعرف على المخاطر والمهددات البيئية، كما تعرف على الابتكارات والأفكار التي تحافظ على البيئة.

ومن جامعة الدمام، تحدث أحد الطلاب المتطوعين المناط بهم تنظيم المعرض ويدعى طارق نواف، من كلية الهندسة، قسم الهندسة البيئية، حيث ذكر العديد من الإحصاءات التي يجب الوقوف عندها؛ وضرب مثلا بالأجسام البلاستيكية، مثل قارورة المياه تحتاج إلى 352 سنة حتى تتحلل وهذا يمثل خطرًا بيئيًا كبيرًا على حياة الإنسان والحيوان وحياة الكائنات البحرية، وقطع الألمنيوم تحتاج الى 250 سنة حتى تتحلل.

وبيّن أن المؤشر الخطير للمعدل اليومي للفرد بالمملكة من النفايات الصلبة والذي يساوي 1.5 كيلوغرامًا يوميًا وهذا معدل كبير جدًا، كما أن التخلص من هذه النفايات يكلف المملكة سنويا أكثر من 29 مليار ريال.

وأخيرًا،يقولالطالب محمد عبد العزيز، من نفس الكلية،:”المعرض يعلمنا كيف ننتج من الأفكار الصغير مشاريع كبيرة، تفيد مجتمعنا، ونتعلم كيف نحافظ على بيئتنا من خلال تطبيق هذه الأفكار والممارسات اليومية الإيجابية في حياتنا”.

 14 12 11

التعليقات مغلقة.