الأمانة تجهّز مسالخ الأحساء الثلاثة لعيد الفطر وتحذّر من الذبح العشوائي

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

أعلنت أمانة الأحساءاستكمال خططها لتجهيز مسالخ الأحساء الثلاثة (المسلخ المركزي، مسلخ مدينة العيون، مسلخ مدينة العمران) لاستقبال المواطنين والمقيمين، خلال أيام عيد الفطر المبارك، وفق برامج وخدمات تهدف إلى التيسير عليهم في عملية استلام وتسليم الذبائح.

وفي السياق، أوضح أمين الأحساء المهندس عادل بن محمد الملحم أن الأمانة سعت إلى تطوير آليات تسلّم وتسليم الذبائح في المسالخ وترقيمها مع الأخذ في الاعتبار تقليل زمن الانتظار إلى أدنى فترة ممكنة، والتأكيد على تهيئة صالات انتظار قاصدي المسالخ، إضافةإلى تجهيز مركبات مطابقة لمواصفات صحة البيئة لنقل اللحوم وإيصال الذبائح إلى مواقعها بحالة سليمة في فترة زمنية وجيزة، مشيرًا إلى أنه يتم استقبال الأنعام قبل العيد بيوم وترقيمها تسلسُليًا “في كاحل الذبيحة” بحسب وقت ورودها للمسلخ، بينما ستستقبل المسالخ قاصديها بعد صلاة العيد مباشرةً.

فيما أشار وكيل الأمانة للخدمات المهندس محمد المغلوث،إلى أن الأمانة عملت على زيادة كادر العاملين في جميع المسالخ من أطباء ومساعدين بيطريين ومشرفين وجزارين وعمال نظافة، إلى جانب اتخاذ الإجراءات الحثيثة لاستقبال هذا الموسم من ناحية تكثيف الرقابة على مُشغلي المسالخ من قبل لجان الإشراف التابعة للأمانة، إضافة إلى تخصيص صالات خاصة للجمعيات والمتعهدين والتأكيد على عمليات الفحص السليم للذبائح قبل وبعد الذبح خدمةً للمواطن والمقيم.

وبيّن “المغلوث” أن الأمانة خصصت “لجنة الذبح العشوائي” والتي تُعنى بمتابعة الذبح العشوائي والمراقبة الميدانية الدورية؛ بحيث تواصل هذه اللجنة أعمالها خلال إجازة العيد لمتابعة ورصد مخالفات الذبح العشوائي خارج المسالخ، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين.

بدوره، حذّر مدير عام صحة البيئة بالأمانة الدكتور إبراهيم الشبيث، من عمليات الذبح العشوائي خارج المسالخ المخصصة لذلك، كون ذلك يُشكل خطرًا على صحة الإنسان لأن من يقومون بهذا الأمر عمالة غير مختصة، وسط ظروف تغيب عنها آليات الفحص البيطري للأنعام قبل وبعد الذبح؛ مما يعرض المستهلك لخطر الإصابة بالأمراض، كما يُعرض الذبائح للفساد السريع بسبب ارتفاع درجات الحرارة والتعرض للملوثات الخارجية، كالأتربة ودخان عوادم السيارات مما يتسبب في تكاثر البكتيريا والجراثيم المسببة للأمراض المختلفة في اللحوم.

ونوّه “الشبيث” بأن عدم ضمان نظافة وتعقيم الأدوات المستخدمة في الذبح والتجهيز يكون سببًا في تلوث اللحوم، لافتًا إلى أن عدم التخلص السليم من مخلفات الذبائح يؤدي إلى تلوث البيئة وتشويهها بصريًا وعدم الحفاظ على المظهر الجمالي للمدينة.

من ناحيته، ذكر مدير إدارة المسالخ ومراقبة الماشية الدكتور علي بن محمد العطية،أن الأمانة خصصت البرامج والآليات المستمرة للتأكيد على عمليات الفحص السليم للمذبوحات قبل وبعد الذبح وكذلك مراحل التسلّم والتسليم ويتضمن ذلك”تخصيص مجموعة من العاملين لاستلام الذبائح وتوصيلها إلى مدخل الحظائر وبعدها يتم إعطاء “المواطن، المقيم” الرقم الخاص بها ويُراعى في ذلك وقت الدخول والاستلام ليتم تسليم الذبائح في فترة محددة تلاشيًاللانتظار الطويل والازدحامات، زيادة أعداد الأطباء البيطريين للكشف على المواشي أثناء دخولها الحظائر للتأكد من سلامتها وصلاحيتها قبل الذبح واستبعاد مالايُذبح حسب اللائحة التنفيذية لتنظيم المسالخ وفحص اللحوم الصادرة من الوزارة، مضاعفة عدد الجزارين، التأكيد على عاملي النظافة بتنظيف صالات الذبح ورفع مخلّفات الذبائح مباشرةً  حيث تم توفير أجهزة تعقيم للأرضيات والجدران وعمل التطهير اللازم لصالات الذبح ومرافق المسالخ، استبدال جميع أدوات الذبح ووسائل نقل الذبائح وخلافه).

ويُشير “العطية”إلىأن مرحلة الذبح للمواشي تتم بعد صلاة العيد مباشرةً حسب التسلسل الرقمي، ويعقب ذلك إجراء الكشف البيطري على الذبائح ويُستبعد المُصاب منها كُليًاأوجزئيًا حسب الكشف، وفي مرحلة التسليم يتم تجزئة الذبيحة بحسب رغبة المستفيد ثُم تُسلّم له، مبينًاأنه تم جدولة خطط الرقابة والإشراف على سير عمل المشغلين من قبل الأطباء والمساعدين البيطرين التابعين للأمانة.

يأتي هذا فيماتجاوز إجمالي مذبوحات مسالخ الأحساء الثلاثة (المسلخ المركزي، مسلخ مدينة العيون، مسلخ مدينة العمران ) خلال  شهر رمضان المبارك الــ 35 ألف رأس من الأنعام(إبل، بقر، ضأن) كانت النسبة الأعلى منها للضأن بمايُعادل 31 ألف رأس.

2 3

التعليقات مغلقة.