نشطاء: تمورالأحساء الأفضل عالميًا ويجب دعمها بالصناعات التحويلية

مدة القراءة: 3 دقائق

الأحساء – خاص

تعجّب نشطاء ومغردون عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، من تراجع مكانة محافظة الأحساء في مجال التمور بعد أن كانت متصدرة تاريخيًا غيرها من المناطق الأخرى المعروفة بإنتاج التمورولاسيّما أن تمور الواحة تعدّ الأفضل والأشهر،مطالبين عبر هاشتاق “#تمور_الأحساء” الجهات المختصة الاهتمام بهذا المجال المهم اقتصاديًا، فيما أشاد آخرون بإنتاجية الواحة من تمور عالية الجودة.

وفي السياق، نبّه المستشار الإعلامي والكاتب في صحيفة الأحساء اليوم عايض العرجاني،‏ بأنه حدث تراجع في #تمور_الأحساء بسبب بعض الظروف خلال السنوات الماضية، ما أسهم في بروز تمور بعض المناطق الأخرى كمنافس لتمور الأحساء، مؤكدًا أن على الجميع مسؤولية مضاعفة ابتداء من الفلاح إلى الجهات المنظمة، والمسوقة لإعادة ريادة #تمور_الأحساء.

ورأى المشرف العام على صحيفة “الأحساء اليوم”، الإعلامي بدر بن عبدالله العتيبي، أن تصدير التمور يحقق مكاسب أفضل من بيعها للدخل، ولذا المركز الوطني للنخيل والتمور @NCPD_SA مطالب بتنفيذ أهدافه وتكثيف وجوده هنا، وكذلك الجمعيات التي أُنشئت لخدمة التمور والنخيل في الأحساء مطالبة أيضًا بالتحرك لتحقيق أهدافها وإلا فالتغيير مطلوب، مشددًا على أن الريادة لن تتحقق إلا بالصدق والمصارحة أولًا  ثم تضافر الجهود،ولا سيّما أن عوامل النجاح موجودة، والمنطقة تملك أفضل المقومات من رجال ومال.

وذكر “العتيبي” أنه في أبوظبي تجربة شركة الفوعة للتمور منذ 11عامًا، وكانت تستورد تمورنا وتعيد تصديرها، والآن تصدر لـ 50 دولة 100 ألف طن، مؤكدًا أن بالإمكان عمل شركة تحت إدارة الدولة تدير السوق وتصدر التمور، وكذلك فإن إنشاء شركة للصناعات التحويلية للاستفادة من التمور والنخيل يعظم الأرباح فيستفيد التاجر والمزارع.

ولفت محمد بن ظافر الصقور،إلى أنه”يوجد في الأحساء ثلاثة ملايين نخلة تنتج نحو مائة وعشرين ألف طن من التمور من 60 صنفًا أشهرها تمر الخلاص والرزيز والشيشي”، كذلك نوّه الناشط عبدالرحمن سعد الصفي، بأن تمور الأحساء ‏أجود التمور عالميًا، ولكن يجب دعم الصناعات التحويلية وبيعها في أنحاء العالم كما يعمل للسكري.

وعدّدت الريم بنت خالد مزايا تمور الأحساء: “تمر الأحساء يتميز بأنه بارد، وليس مثل  التمور الأخرى، له طعم جيد”، ليتفاعل معها عبدالله المسيان موضحًا: “الأحساء ليست نخيلًا  وتمورًا وغذاءً؛ الأحساء بلد علم وتاريخ وحضارة وبشر مبدعين ومحبة وتنوع مذهبي وتسامح وباطن أراضيها بترول وغاز.

ووصف أحمد جيثار الأحساء بأنها المدينة الوحيدة التي لا تحتاج لأحد، مستطردًا: “فيها من جميع الخيرات, نفط, زراعة, مياه”، ليتبعه “خالد أحمد”بقوله: “تفاجئ الأحساء القادمين إليها بسحر البسمة، وعذوبة الكلمة، وكرم الضيافة، حتى لترخي النخيل أعنتها أمام القادمين لتقول النبي مدحني”.

وأكد عبدالرحمن الشهراني في تعليقه على ذات الهاشتاق الذي وصل إلى الترند السعودي بـ”تويتر”: أن الأحساء لا يأتي منها إلا كل طيب، سواء كانوا أشخاصًا أو ثمارًا أو منتجات”، ليتساءل “ص.إ”: هل تمورها فقط الجميلة؟ مجيبًا: كُل شيء فيها جميل.. كم أحبها.

وأشار أبوعبدالله‏ إلى أنه لن يجاري خلاص الأحساء أي تمر آخر مهما فعلوا وأذاعوا، ويكفيها فقط اختلاف نوعية سكرياتها عن بقية الأصناف الأخرى من التمور، فيما أكدت  مروة أيضًا أنه: “لايوجد ألذ من تمرنا.. الله يزيد ويبارك”.

وبينما ناشد الكاتب الصحفي ناصر بوعامر وزير الزراعة بقوله:”معالي وزير الزراعة من منطلق الأمانة التي حملتموهاأمام الله، ثم ولاة الأمر؛ ندعوكم للتدخل وإنقاذ #تمور_الاحساء مما هي فيه من انخفاض”؛أشار “ابن زيد” إلى أن: الأحساء حاضرة الجزيرة  ودارالعلوم، وفدأهلها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودخلوا الإسلام سِلمًا”.

إلى هنا، توجّه الناشط فارس العبدالكريم، إلى وزير البلدية: “مهرجانات التمور تشرف عليها الأمانات والبلديات؛ لماذا تنجح بنبهار وتخسر بالأحساء، مضيفًا:”كمواطن أطلب شخصيًامن معالي #وزير_البلديات إجابة معلنة وشافية”.

كذلك شدّد الصحفي منذرالهزاع، على أن التمر الحسائي يحتاج لصناعة تقام على أسس لتنويع مشتقات التمور والتعريف بها، في حين رأى المشرف التربوي عبدالمنعم الحسين، أننا: “نحتاج تطوير التسويق وفتح التصدير وتشجيع المصانع والأسر المنتجة على صناعة التمور.. نحتاج عرض المكنوز بجانب المنثور”.

وداعب طلال العقيل، أهالي الأحساء بقوله: “هم صح ما يعزمونا كثيرًا بس تمرهم جيد، الأحساء أرض مباركة ودعا لها العلماء السابقون والحاضرون بالبركة والرزق من أجل قيمة علمائها السابقين والإرث التاريخي فيها، أتمنى عدم ارتفاع الأسعار والمزايدة بالمال والجشع؛ لكي تحفظ وتدوم هذه النعمة العظيمة”.

ونوه جاسر علي،بأن كل ما تحتاجه تمور الأحساء وقفة صادقة من وزارة الزراعة ومدينة الملك عبدالله للتمور في رفع القيمة السوقية للمنتج وإبرازه بدعم كبير، مستطردًا لا نحتاج إلى مكان كبير وصالة عرض ومزاد وبورصة للتمور بقدر احتياجنا للدعم ورفع القيمة السوقية والمادية للتمر.

وتابع “جاسر”: نحن بحاجة إلى الماء والاهتمام من قبل وزارة الزراعة وهيئة الري والصرف في تنوع منتجات وثمار الأحساء، كم من مزارع يملك غير التمر النسبة حسب بقعة تقدر خمسة كليومترات مربع 20% توجد أصناف أخرى وهي الليمون والتين والبوبي والكنار واللوز.

وأضاف جاسر: هذه الأصناف لا تباع بكميات كبيرة لأهل الأحساء بل تذهب لأسوق الدمام والخبر، متسائلًا: لماذا تذهب هذه الخيرات إلى خارج الأحساء؟ هل القيمة أم حركة الشراء والبيع هناك أفضل؟.

واعتبر أحمد الثويقب، أن سبب ضياع هيبة #تمور_الاحساء هي أن معظم من نراهم أصحاب أموال ونفوذ بالسوق لا يملكون أخلاق التاجر الذي يعمل للمصلحة العامة، موضحًا: التاجر الحقيقي هو الذي يصنع فرص الاستثمار بالسوق ويطور المنتج، مضيفًا: سوق #الاحساء للتمور يفتقد للعقل المخطط والمنفذ للتطوير وتصحيح المسار سواء كان واحد أو مجموعة وبذلك تعود الهيبة لـ#تمور_الأحساء.

وكان مهرجان الأحساء للنخيل والتمور (للتمور وطن 2016)، والذي تنظمه أمانة الأحساء وشركاؤها تحت شعار “خلاصنا كهرمان” قد انطلق يوم 25 أغسطس الماضي في مقر مدينة الملك عبدالله للتمور، حيث بدأ المزارعون في محافظة الأحساء جني ثمار التمور (الصرام) من نحو ثلاثة ملايين نخلة.

بدورها، أوضحت أمانة الأحساء، أن مهرجان “للتمور وطن” يعد امتدادًا للنجاحات التي حققها المهرجان في الأعوام الماضية، ليعطي فرصة للمزارعين لعرض منتجاتهم عبر بوابة المهرجان وفرصة التعريف بأنواع التمور بالأحساء التي تتجاوز الـ 100 صنف، وتبادل الخبرات وتوثيق الروابط بين المزارعين ومنتجي ومصنعي التمور داخل وخارج المملكة من خلال حركة الشراء اليومية، والارتقاء بتمور الأحساء للوصول إلى التميز والمنافسة محليًا ودوليًا.

التعليقات مغلقة.