“الفريدة” و”الحسين” يقفان على أعمال ترميم متحف الذرمان بالمبرز

مدة القراءة: 1 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

زار مدير الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في الأحساء خالد بن أحمد الفريدة، ومدير مكتب الآثار وليد بن عبدالله الحسين، أول أمس الإثنين، متحف إبراهيم الذرمان في المبرز، حيث وقفا على أعمال ترميم المتحف، وذلك ضمن برنامج زيارة المتاحف الخاصة.

وفي الأثناء، أشاد “الفريدة” بمبادرات الذرمان ودوره البارز في المساهمة في المحافظة على التراث الوطني عبر متحفه الغني بالمقتنيات الأثرية، وقال: “لقد بذل الأستاذ إبراهيم الذرمان الكثير طيلة 35 عامًا في جمع نوادر نفيسة من قطع التراث الشعبي، وذلك خلال تجواله داخل المملكة وخارجها حبا في التراث”.

وأشار مدير فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، إلى أن الأحساء واحة غناء ليس بنخيلها فقط، بل بتراثها الأصيل وتاريخها العريق الذي يمتد إلى أكثر من 5000 عام، حيث تعاقبت على أراضيها حضارات متعددة، وهي تضم اليوم كنوزًا تراثية وثروة وطنية ثقافية، مبينًا أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني رخصت لنحو 13 متحفًا خاصًا في الأحساء.

وأكد مدير مكتب الآثار في الأحساء وليد بن عبدالله الحسين، أن المتاحف الخاصة تلعب دورًا كبيرًا في الحفاظ على التراث الإنساني، “فهي خزينة الأمة الثقافية، وذاكرة الأجيال، وسجلها التاريخي الذي تفاخر به بين الأمم”. وأضاف بأن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تولي عناية خاصة بالمتاحف الخاصة، وهي تعقد لهم الدورات التدريبية والملتقيات المتخصصة، والذي كان آخرها الملتقى الثالث لأصحاب المتاحف الخاصة الذي احتضنته الأحساء في مايو 2015.

من جانبه، نوّه إبراهيم عبدالله الذرمان بأنه يعمل على ترميم شامل في متحفه، الذي يتكون من 7 غرف من غرف بيته الواقع في حي الراشدية بالمبرز، وهي غرفة العروس والدكان والمطبخ والبيت الأحسائي وقاعة المخطوطات والمقتنيات الصغيرة وأخيرًا المجلس، معربًا عن شكره للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني على عنايتها بالمتاحف الخاصة وتواصلها مع أصحابها، كما ثمن زيارة “الفريدة” و”الحسين” لمتحفه.

1

 

التعليقات مغلقة.