هؤلاء هم أهل الأحساء سوبر هاترك

مدة القراءة: 1 دقائق

حقّق نادي الفتح بالأحساء بطولة كأس السوبر بكل جدارة واستحقاق عند تغلّبه في المباراة النهائية والتي أقيمت، أمس السبت، على ملعب الملك عبدالعزيز بالشرائع بمكة المكرمة، على شقيقهم نادي الاتحاد بجدة بثلاثية مقابل هدفين (2-3) سوبر فتحاوي لا يتقنها إلا الفتحاويون النموذجيون وسط حضور جماهيري غفير والتي نال فيها التحكيم النجومية المطلقة عندما احتسب ضربتي جزاء لنادي الاتحاد واحدة منهما غير صحيحة وفي أوقات كارثية وحرجة كاد نادي الفتح وأبطاله أن يدفعوا ثمن هذه القرارات التحكيمية غير الصحيحة وغير المبررة من حكم بحجم العمري الذي تساهل بشكل غريب مع خشونة بعض اللاعبين من الجانب الاتحادي في أكثر من مرة، لكن إرادة الله عز وجل وبتوفيقه أثبت أبطال الأحساء أنهم عند المسؤولية والفوز حليفهم مهما حصل من سوء التحكيم؛ فحققوا اللقب الغالي الذي يضاف إلى بطولة دوري زين السعودي بكل جدارة واستحقاق وسط أفراح عمّت أرجاء الوطن.

في مقالي السابق، ذكرت أن كأس السوبر أرض الأحساء، وأعني بذلك ثقتي المطلقة بالله ثم بأبطال الفتح ورجاله بالعودة للأحساء حاملين كأس السوبر السعودي لأول مرة في تاريخ النادي والمنطقة وبعد ما قدّم لاعبو نادي الفتح مستويات كبيرة كانت كفيلة بتتويجهم بالبطولة التاريخية بطولة كأس السوبر السعودي 1434.

البعض يتساءل لماذا أنا متفائل بتحقيق البطولة قبل انطلاقتها؛ بسبب أني على يقين أن نادي الفتح يقيم معسكراته من أجل الإعداد وتطوير المستوى والإمكانات الفنية لدى اللاعبين من أجل المنافسة وتحقيق الألقاب وهذا السر الحقيقي في توقعاتي المبنية على الإعداد الصحيح في المقابل بعض الأندية الأخرى لا تستفيد من معسكراتها؛ بسبب عدم الجدية في التطوير الفني مجرد رحلة صيفية للاستجمام فقط وهذا ينعكس سلبًا على اللاعب وناديه بعدم جدية الإعداد.

شكرًا لكم يا أبطال الأحساء على هذه العيدية الثمينة للأحساء وأهلها هنيئًا لنا بك يا فتح وهنيئًا للأحساء بكم، ألف ترليون مبروك للإدارة النادي الموقرة وعلى رأسهم المهندس عبدالعزيز العفالق وجميع أعضاء إدارته، وأخص بالذكر القلب النابض والعقل المدبر الأستاذ أحمد الراشد مدير الكرة بالنادي على هذا العمل الاحترافي وكذلك الإنجاز التاريخي الذي تحقق بهمة الرجال الأوفياء ما يصح إلا الصحيح هذا هم أهل الأحساء رجال سوبر هاترك.

التعليقات مغلقة.