“الحقيبة المدرسية” تسيطر على استعدادات ما قبل بدء الدراسة.. ووزنها يؤرّق الجميع

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء اليوم – خاص  (بالتعاون مع الديار)

في ظل استعداد الطلاب لبدء العام الدراسي الجديد 1434/1435، والذي حددته وزارة التربية والتعليم يوم 25/10/1434، سيطرت الحقيبة المدرسية على استعدادات ما قبل بدء الدراسة بعد أن أصبح ثقل وزنها يشكل مشكلة لدى أطراف العملية التعليمية سواء الوزارة أو الطلاب وأولياء أمورهم، وهي الأطراف التي تسارعت نحو الوصول إلى حل لتلك المشكلة بعد أن تصاعدت أخيرًا لما تمثله من أضرار على الطلاب.

فمن جانبها أطلقت الوزارة حملة توعية للطلاب وطالبات التعليم العام، تحت مسمى “نحو حقيبة مدرسية أقل وزنًا.. من أجل صحة أفضل”, تهدف هذه الحملة إلى نشر التوعية للطلاب وأولياء الأمور بالوزن المثالي للحقيبة المدرسية.

وكانت الوزارة قد أنتجت فيلمًا كرتونيًا، يناقش الحقيبة المدرسية، وشرح الفيلم الأوزان المثالية وطريقة الاستخدام الأفضل، كما كشف عن أهمية المشاركة التكاملية من ولي الأمر والمدرسة في مساعدة الطالب والطالبة للاختيار الأفضل للحقائب، وتفعيل الجداول الدراسية مع بداية العام الدراسي.

وصرح محمد الدخيني، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، أمس الأحد: “أنه لا يمكن تجاهل أثر وزن الحقيبة المدرسية وطريقة حملها بشكل غير سليم على الجانب النفسي، واللياقي للطالب والطالبة”، مضيفًا أن هذه الحملة هي نوع من أنواع التوعية تأتي لتلافي ما يمكن أن تسببه الأوزان الثقيلة للحقائب من آلام الظهر؛ والمشاكل الصحية لدى الطلاب”.

وفي المقابل، كان لبعض الطلاب وأولياء الأمور، رد على الحملة الذي أطلقتها الوزارة أمس. وقال أحمد المطيري تعليقًا على هذا الحملة: “لا تحمل نفسك فوق طاقتك؛ لأن الوزن المثالي لـ حقيبة المدرسة من المفترض لا تزيد عن ١٥%”. بينما أكد أمجاد على أن أهم شيء أن تكون الحقيبة مريحة وليس مرضية للناس”، مشيرًا إلى “أنه بالثانوية وأن أهم شيء هو الراحة الجسدية والنفسية”.

جدير بالذكر أن أطباء وخبراء يخذرون من أن حمل الأطفال لحقائب ثقيلة لفترات طويلة أمر بالغ الخطورة، وغالبًا ما يسبب آلامًا مزمنة ومشكلات طويلة الأمد في الفقرات الممتدة من الرقبة إلى أسفل الظهر، مشيرين إلى أن نسبة عالية من الأطفال يعانون آلامًا في الظهر، وأن الإصابات التي تنتج من زيادة الأحمال على الظهر ارتفعت لأكثر من الضعف في السنوات الخمس الماضية.

ويرى خالد الخياط: “أن الحقيبة المدرسية همٌّ لا يدركه إلا الأب الفقير”، مضيفًا أن هذه الحملة دعوة لمساعدة هذه الجمعية الفتية لمد يد العون للأسر الفقير”. فيما وصف الطالبة راما الحقيبة المدرسية بأنها عبارة عن “جبل أُحد”، مؤكدة “أن تأخذ معك كل يوم 7 مواد إضافة إلى الدفاتر، والمواد الثانية “احتياطي”.

وانتقدت الطالبة ضحى الحربي طريقة معاملة المعلمين للطلاب قائلة: “الغلط ليس بالشنطة، ولكن الغلط في المعلمين لا يعرفون عن جداولهم، وإذا لم تأتِ بمادتهم يقوموا “بتتهزأ” يخلونا نحمل الكتب كلها والله ظلم”. بينما أكد الدوسري: “أن ثقل الحقيبة المدرسية يدل على سوء تنظيم في العملية التعليمية وعدم مراعاة الطلبة، ووضع حل حقيقي لمتطلبات المدرسة”.

وأخيرًا، شدّد أحمد محمد، على عدة أمور يجب توفرها عند شراء الحقيبة المدرسية، موضحًا أنه لابد من تحقيق الأتي، أولًا “أن تكون الحقيبة خفيفة الوزن أقل من 300 جرام”، ثانيًا “حزام للخصر”، ثالثًا “لباد قطني للكتف”.

جدير بالذكر أن أطباء وخبراء يحذرون من أن حمل الأطفال لحقائب ثقيلة لفترات طويلة أمر بالغ الخطورة، وغالبًا ما يسبب آلامًا مزمنة ومشكلات طويلة الأمد في الفقرات الممتدة من الرقبة إلى أسفل الظهر، مشيرين إلى أن نسبة عالية من الأطفال يعانون آلامًا في الظهر، وأن الإصابات التي تنتج من زيادة الأحمال على الظهر ارتفعت لأكثر من الضعف في السنوات الخمس الماضية.

التعليقات مغلقة.