أروى الحقيل: أسعى لنشر ثقافة التطوع والمرأة السعودية قادرة على مشارك الرجل

مدة القراءة: 2 دقائق

– رسالتي لكل شاب وشابة قادر على التطوع: بادر بقدر ما تستطيع

– هدفي نشر الفرحة في قلوب الناس وليس الحصول على شهادات الشكر

الأحساء – علي الأحمد

كل فرد منا يتميز بطلاقة وبراعة في مجال من مجالات الحياة؛ فالكثير منا يهوى التسابق لإظهار مواهب يتميز بها عن غيره.. ومن تلك النماذج الناجحة في مجتمعنا والمشاركة في العديد من الحملات والفعاليات التطوعية, الناشطة والإعلامية أروى الحقيل، الطالبة في جامعة دار العلوم والفائزة بأجمل قصيدة وتغريدة لليوم الوطني لعام ١٤٣٤هـ عضو علاقات عامة “فريق نوافذ”، وعضو قروب موهوبات @We_Can_be، والتي التقتها صحيفة “الأحساء اليوم” انطلاقًا من دورها وحرصها على دعم الموهوبين؛ لتتحدث عن تجربتها الإعلامية في مجال التطوع.

* أروى الحقيل أهلًا وسهلًا بك ضيفة في “الأحساء اليوم”.. بالبداية؛ حدثينا عن تجربتكِ الإعلامية وعن نشاطكِ في مجال الأعمال التطوعية، وكيف أتت الفكرة منها؟

– أشكر صحيفة “الأحساء اليوم” والقائمين عليها على الاستضافة, تجربتي بدأت مع صحيفة “رصد نيوز”، حيث قمت بتغطية الأسر المنتجة التي استضافتها جامعة دار العلوم, أما في مجال الأعمال التطوعية فبدأت في مصلى الثانوية في الصف الثالث، وبعدها انتقلت إلى الجامعة وتطوعت مع جمعية دسكا متلازمة داون في مدارس المملكة.

* إلى ما تسعى “أروى” من القيام بالأعمال التطوعية؟

– أسعى إلى نشر ثقافة التطوع بين الطالبات وبين أطياف المجتمع.

* ما الرسالة التي توجهها أروى الحقيل في مجال الأعمال التطوعية؟

– كل شاب وشابة أنت قادر على التطوع بادر لأي جمعية في بلدك؛ بقدر ما تستطيع ستشعر بتغير في حياتك وتوفيق من الله.

* انضممتِ مؤخرًا إلى فريق نوافذ التطوعي.. ما هو دورك في الفريق وماذا يضم من أعمال تطوعية، وما هي أهدافه؟

– دوري في فريق نوافذ في المجال الإعلامي كعلاقة عامة للفريق، ويضم الفريق عددًا من المستشارين والمدربين والأساتذة والأكاديميين، كما يضم عددًا من الشباب والفتيات.

* حبكِ وولائكِ للوطن فجّر فيكِ لسان الشعر؛ فكيف انطلقتِ للمشاركة في كتابة القصيدة لليوم الوطني والتي حازت على الفوز؟

– شاركت في مدرستي عام 1434هـ بقصيدتين لكن تم اختيار واحدة منهما، وإعلان النتيجة في اليوم الوطني، بحضور مكتب الإشراف شرق الرياض، والقصيدة من كلمات الوالد عبدالرحمن الراضي الحقيل.

* دخولكِ مجلس الشورى وتجولكِ بين أرجائه.. ماذا أضاف لكِ مستقبلًا؟

– أتيحت لي حضور إحدى الجلسات، وسمعت مشاركة الدكتورة أمل بنت سلامه بن سليمان الشامان في موضوع الجلسة “الأحياء السكنية العشوائية في جدة”، والمرأة السعودية قادرة على أن تثبت نفسها وتشارك مع الرجل خصوصًا في مجلس الشورى.

* ما هي أهم وأبرز الحملات والفعاليات التطوعية والمشاركات والجوائز التي حصلتِ عليها؟

– بعد مشاركتي مع جمعية دسكا متلازمة داون ما كنت أسأل أبدًا إذا كان هناك شهادة أو أي شيء يقدم مقابل مشاركتي في التطوع؛ لأنني دخلت هذا المجال وهدفي المساعدة ونشر الفرحة في قلوب الناس وليس هدفي أبدًا الشهادات أو انتظار عبارة شكر من أي جهة أتطوع معها, وحاليًا لديّ عدة مشاركات في جمعيات ومؤسسات وفي وقتها سأعلن عنها.

* في نهاية اللقاء نشكركِ للاستضافة في “الأحساء اليوم”..

– وأنا أحب أن أشكركم وأشكر “الأحساء اليوم الإلكترونية” على الاستضافة، وأشكرك أ.علي على الحوار الذي كان أكثر من رائع، تمنياتي لك وللقائمين على “الأحساء اليوم” كل التوفيق والنجاح.

 

التعليقات مغلقة.