ملتقى الأحساء التطوعي يشهد تدشين قسم التطوع ببر الأحساء وإشهار مركز الشرقية

Estimated reading time: 9 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

دشّن على هامش ملتقى الأحساء التطوعي 2016، والذي نظمته جمعية البر بالأحساء وجمعية العمل التطوعي، مساء يوم أمس الأربعاء، بغرفة الأحساء، قسم التطوع بالجمعية وكذلك إشهار مركز الشرقية التطوعي، وذلك بحضور الرئيس الفخري للاتحاد العربي للعمل التطوعي الدكتور نجيب الزامل، ومدير عام جمعية البر بالأحساء معاذ بن إبراهيم الجعفري، والأمين العام لجمعية العمل التطوعي محمد البقمي، وأكثر من 300 متطوع ومتطوعة.

وفي السياق، ذكر مدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية البر بالأحساء وليد بن خالد البوسيف، أن ملتقى الأحساء التطوعي انطلق مساء يوم أمس (الأربعاء) بالسلام الملكي والذي شارك في إلقائه أكثر من 300 متطوع ومتطوعة حضروا لمسرح الملتقى بغرفة الأحساء ومن ثم تلا القارئ عبدالملك الراجح آيات من لقرآن الكريم.

وأضاف “البوسيف” بأن أولى جلسات الملتقى كانت بعنوان “التطوع والشمس” قدّمها الدكتور نجيب الزامل، وتحدث فيها عن أهمية استشعار المسؤولية للمتطوع وبذل جهد منظم من أجل تحقيق الهدف من التطوع بهدف أن يصل المتطوع لمكانة مرموقة في مجتمعه تساعده على أداء عمله التطوعي.

ولفت “البوسيف” إلى أن الجميع اطلع بعد ذلك على موشن جرافيك تعريفي لمركز الشرقية التطوعي والمنبثق من جمعية العمل التطوعي  والذي سيكون منصة الكترونية لتنظيم الفرق والمبادرات التطوعية في المشاركات المتنوعة على مستوى المنطقة، إلى جانب عرض مبادرات تطوعية كانت ضمن برنامج الرخصة الدولية للعمل التطوعي والذي نظمته الجمعيتان في وقت سابق للرجال والنساء.

وقد أقيمت هذه المبادرات من قبل لجنة التقييم، ومن ثم فتح التصويت للمبادرات من قبل المتطوعين، حيث حصلت مبادرة “توعية الشباب بمخاطر استخدام الجواب أثناء القيادة” على المركز الأول في جانب الرجال، فيما حصلت مبادرة “خلينا ذوق” على المركز الأول في جانب النساء.

إلى هنا، قدّم المهندس عمر البدران، الجلسة الثانية للملتقى بعنوان “إعادة تعريف النجاح” تحدث فيها عن أهمية الاستمرار في تقديم الأعمال التطوعية وعدم الانكسار في حال الفشل لأن النجاح هو مجموعة من عدة محاولات فاشلة.

وبعدها استمع الحضور لأوبريت أعد لهذه المناسبة قدّمه منشدو الأحساء عمر الجويبر، وعبدالله الشويرد، ومعاذ الخوفي، وبعد نهاية الأوبريت انطلقت الجلسة الثالثة للملتقى بعنوان “استدامة الفرق التطوعية” قدمها ممثل الرابطة الدولية للجهود التطوعية في المملكة المهندس عثمان هاشم، وتحدث فيها عن أهمية العمل المنظم والمؤسسي في إدارة الفرق التطوعية لتحافظ على وجودها وتأدية رسالتها، مؤكدًا أهمية تخصص أعمال الفرق التطوعية واستمرارية أعمالها بنجاح.

وفي الجلسة الرابعة والختامية للملتقى، عرض المتطوع سعود العيدي تجربته التطوعية التي خاضها مع اللاجئين الذين نجوا من رحلة الموت في عدد من دول أوروبا واستعرض فيها أهم الأفكار التي تقود المتطوع لخلق الفرص التطوعية من لاشي، مشدّدًا على أن العمل التطوعي لابد أن ينبع من محبة من أجل النجاح وتحقيق الأهداف منه.

وأشار “البوسيف” إلى أنه في ختام الملتقى كرّمت جمعية البر بالأحساء وجمعية العمل التطوعي بالشرقية المتحدثين والمشاركين في إنجاح الملتقى، إلى جانب تكريم الجهات الداعمة وشركاء نجاح الملتقى وهم: غرفة الأحساء، وجامعة الملك فيصل، وشركة العثمان (ندى)، ومؤسسة طارق الجعفري، ومحل الورد لافيل فلورز.

“البوسيف”، أكد أن الجمعية استعدت مبكرًا من خلال تشكيل لجنة من الجمعيتين قبل شهر بعقد الورش والاجتماعات المتوالية من أجل إخراج ملتقى الأحساء التطوعي بالشكل الذي يلبي رغبات وتطلعات المتطوعين والمتطوعات بالأحساء ويحقق رضا المشاركين فيه من ضيوف متحدثين وداعمين.

ووأخيرًا، كشف وليد البوسيف، عن أن جمعية البر بالأحساء دشنت، على هامش الملتقى، مبادرة “بطانية” والتي تهدف إلى جمع البطانيات من المجتمع للمحتاجين لها، وذلك عبر قنوات يتم جمع البطانيات فيها.

1 2 3 4 5 6 7

 

التعليقات مغلقة.