ملتقى الإعلام الإلكتروني يناقش أثر مواقع التواصل في تحقيق الأمن الوطني

Estimated reading time: 8 minute(s)

الأحساء – “الأحساء اليوم”

بدأت فعاليات اليوم الثاني لملتقى الإعلام الإلكتروني (التحديات والتطلعات)، بالمحور الثالث من محاور الملتقى، والذي يدور حول “العلاقة بين مواقع التواصل الاجتماعي وأثرها في تحقيق الأمن الوطني”، حيث أدار الجلسة أمين الأحساء المهندس عادل الملحم.

وازع شرعي ووطني

وفي البداية، رحّب “الملحم” بالجميع، وقدم الشكر لسمو محافظ الأحساء واللجنة المنظمة والنادي الأدبي، مؤكدًا أن مواقع التواصل الاجتماعي تتيح مناخًا من الحرية يعطي للمستخدم براحًا في إبداء الرأي والمشاركة المجتمعية، ولكن هذا المناخ في المملكة العربية السعودية ينطلق من ثوابت الشريعة والأعراف والعادات التي تؤكد على لحمة المجتمع، ومن هنا يتبدى الدور المهم في تحقيق الأمن الوطني والوقوف على خطوط يمليها الوازع الشرعي والوطني استشعارًا بمكانة المملكة ودورها في التصدي لموجات التغريب والعدوان التي تحاك ضدها ويدركها الجميع.

لماذا نخاف من وسائل التواصل؟!

من جانبه، قدّم عبدالرحمن الهزاع، شكره لمحافظ الأحساء واللجنة المنظمة والحضور، ثم تساءل: لماذا نخاف من وسائل التواصل؟ وهل نحن سعداء بها؟ وفند هذه المخاوف التي تتمثل في الماضي من اقتران بيانات الداخلية في الفكر الضال بهذه المواقع، والواقع من آلف التغريدات التي تنخر في الوطن، ثم الفئة المستخدمة لهذه الوسائل، وضرب مثالًا لتغريدتين إحداهما سلبية والأخرى إيجابية عن حادث حي الياسمين وبطولة الجندي العواجي.

إلى هنا، انتقلت الكلمة للسفير أسامة النقلي، الذي شكر الجميع، منبهًا بأن الشخص أصبح يمتلك كل وسائل الإعلام من خلال وسائل التواصل، وبأن الإعلام الورقي لم ينتهِ لانتهاء الورق ولكن لغلبة الإعلام الإلكتروني، مع ذكره لإحصائيات عن المملكة في وسائل التواصل.

لكن الخطورة -في وجهة نظر “النقلي”- تتمثل في استخدام هذه الوسائل من التنظيمات الإرهابية، كما تستخدمها المؤسسات الرسمية وتحدث عن أضرارها في خلق رأي عام مضلل وإغراق تويتر بحسابات وهمية موجهة ضد المملكة، وأن الواتساب أصبح مرتعًا للنشر العشوائي، مشيدًا في هذا الصدد بالملتقى الثاني الذي يهدف إلى رفع الوعي، مناديًا بضرورة انتهاج أساليب حديثة في مخاطبة الرأي العام والتنبيه على عنصر الوقت ولغة الخطاب السهلة والمباشرة.

خطورة وسائل التواصل في تواجدها المجاني

فيما تحدّث الكاتب صالح الشيحي، عن أسباب الاهتمام بوسائل التواصل، وذكر أنه لا توجد مراكز دراسات تعطي أرقامًا حول الوسائل الجديدة، منوّهًا بأن خطورة هذه الوسائل في تواجدها المجاني وأنها صنعت مجتمعات افتراضية وأتاحت الفرصة للمتلقي أن يكون مشاركًا، وعملت على تلاشي الخصوصية، كما أنها أثرت نفسيا في المستخدمين، وعن طريقها تم تضليل الرأي العام؛ فالكل يريد أن يصبح مشهورًا، وهناك سلبية في التعامل معها وما يدور حولها شعارات إلا القليل مثل هذا الملتقى، ثم أوصى بالاهتمام بالفيديو قبل الصورة والنص.

استخدام وطني لسناب شات

واختتمت الجلسة، التي تفاعل معها الحضور بمداخلات عدة، بورقة سامي الشيباني، الذي أعطى درسًا عمليًا ووطنيًا في استخدام الإعلام الجديد من خلال موقعه على سنا بشات الذي يعد الموقع الأول -حسب تصريحه- الذي يدخل تغطيات حية للمداهمات الأمنية، ويعد الموقع الثاني في التأثير بالمملكة، وقد عرض مقطعًا لتجميعاته من هذا الموقع يظهر فيه بطولة رجال الأمن وأبطال الحد الجنوبي، لافتًا إلى أنه عانى كثيرًا للحصول على تصريح للتصوير وحين حقق هذا النجاح أصبح يطلب لأن معدل المشاهدة لديه يزيد على القناة الإخبارية في بعض الأحيان؛ ليختتم بتكريم المشاركين بدروع تذكارية.

2017-02-09-PHOTO-00008853 2017-02-09-PHOTO-00008856
2017-02-09-PHOTO-00008859 2017-02-09-PHOTO-00008860
2017-02-09-PHOTO-00008852
2017-02-09-PHOTO-00008857 2017-02-09-PHOTO-00008858

التعليقات مغلقة.