جامعة الأحساء حلم انتظرناه

مدة القراءة: 1 دقائق

كتب للأحساء اليوم: محمد بن صالح العلي

ابتهجنا وابتهجت الأحساء بالخبر الذي سمعناه عن تحويل كلية الشريعة بالأحساء إلى جامعة مستقلة. هذا حلم تحقق في عهد سلمان بن عبد العزيز، حلم حلمت به أنا ومعي الدكتور أحمد الحليبي والدكتور محمد العمير أيام كنا في بدايات تأسيس كلية الشريعة.

أتذكر تلك الأيام ونحن في فرحة التأسيس (تأسيس الكلية)، كان تأسيسها فرحة لنا ولأهل الأحساء، فهذا الأمر كان تقديرًا لمنزلة الأحساء العلمية، فالأحساء كانت منذ القدم موئلًا للعلم والعلماء، كانت دوحة يفد إليها طلبة العلم من كل مكان.

منزلة الأحساء تؤهلها لبلوغ المكانة العلمية، وقد أدرك ولاة الأمر هذا الأمر فأعطوا للأحساء مكانتها اللائقة بها.

إن تحويل الكلية إلى جامعة قرار جاء في محله، فالكلية مستحقة لأن تكون جامعة من نواح كثيرة من ناحية أعداد الطلاب والطالبات، حيث بلغ عددهم 7000 طالب وطالبة، ومن حيث الأقسام العلمية، حيث يوجد فيها أكثر من عشرة أقسام للطلبة والطالبات، ومن حيث الخبرة وأعداد الأساتذة..

إننا نتطلع إلى القرار الذي ستكتمل به فرحتنا وهو قرار المقام السامي.

فهنيئا لكم يا أهل الأحساء بالقيادة الواعية (سلمان بن عبد العزيز وأبناؤه وإخوانه)، وهنيئًا لكم بالجامعة الجديدة، وتستاهلون المكرمات يا أهلي وأحبابي.

د/محمد بن صالح العلي

أكاديمي سابق في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

التعليقات مغلقة.