في الصيف.. نصائح لتجنب «الإجهاد الحراري»

Estimated reading time: 4 minute(s)

“الأحساء اليوم” – الأحساء

مع ارتفاع درجات الحرارة، يزداد تعرض الإِنْسَان لخطر الإجهاد الجراري بشكل كبير. وفي هذا الإطار يقول الدكتور مجدي بدران، اسْتشَاري الأطفال وعضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن أكثر الفئات تعرضاً للإجهاد الحراري، ربات البيوت في المطابخ، والأطفال الرضع، لشدة حساسيتهم وتأثرهم بارتفاع درجات الحرارة، وكذلك الأطفال الصغار، وكبار السن، ومرضى الربو الشعبي حيث يفاقم الجو الحار لاسيما الزائد منه هؤلاء جميعاً.

وطالب بدران بالعودة إلى استخدام المروحة، لقدرتها على تحريك الهواء حول الشخص وعلى الْبَشَرَة، لافتاً إلى أهمية تنظيف الوجه جَيِّدَاً قبل التعرض لهوائها، حَتَّى لا تنتقل الأتربة وحبوب اللقاح إلى الأنف أو العينين، إلى جانب الاهتمام بصيانتها وتنظفها من الداخل والخارج يوميا حَتَّى لا تصبح وسيلة لضخ الأتربة والملوثات ومسببات الحساسية فِي بيئة المحيطين بها.

ووجه الدعوة للرفق بالحيوان والطيور فِي هذا الجو الحار، وإدراك أنه يحتاج لنفس احتياجات الإِنْسَان من الماء للشرب وللتهوية، ودَعَا إلى توفير كميات من الماء في أوعية كبيرة فوق أسطح المنازل وفي المساحات المفتوحة للطيور والحيوانات.

وقال خبير المناعة: إن الجو الحار والاحترار الحراري بصفة عامة يسبب التوتر واعتلال المزاج الشعور بالإحباط والغضب والجفاف خَاصَّة مع زيادة الرطوبة وغياب ثقافة شرب الماء، بالإِضَافَة إلى الصداع وقلة النشاط البدني والاقتصادي، حيث ينزوي البعض في بيوتهم هرباً من حرارة الطقس أو يقومون بإِجَازَات مفتوحة.

وقال بدران، إن كمية إفراز العرق من جسم الإِنْسَان تعتمد على عِدَّة عوامل مختلفة أهمها: درجة حرارة الجو مع الرطوبة النسبية، وكمية السوائل بالجسم والتي يشربها الشخص، ودرجة السمنة، والعوامل الوراثية، ومواقف التوتر والقلق.

التعليقات مغلقة.