انطلاقة هزيلة وإقبال باهت على “موسم صرام التمور” بالأحساء

أنهى عمليات اليوم الأول في أقل من 50 دقيقة..

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – خاص

أنهى اليوم الأول لمزاد “موسم صرام التمور”، الذي أطلقته أمانة الأحساء صباح اليوم السبت وسط مدينة الملك عبدالله للتمور بالأحساء، أنهى عملياته بأقل من ساعة؛ ليبدأ الموسم بانطلاقة هزيلة، حيث لم يحظَ بإقبال يذكر من الباعة أو من المشترين.

كما غاب عن المزاد أي تواجد رسمي من قيادات عليا ومسؤولين سواء على مستوى الجهة المنظمة أو غيرها من الجهات المشاركة، وهو ما يعكس مدى الاهتمام بحسب مراقبين، حيث تحظى فعاليات أخرى أو في مناطق أخرى بحضور مكثف للمسؤولين يعكس اهتمامهم، فيما أبدى أحد المواطنين تفهمه لوضع الإجازة الحكومية.

كذلك فإن مختبر التمور لم يقدم أي إضافة جديدة ولم يوفر أي تقنيات حديثة لاختبارات المتبقي من المبيدات الحشرية كما تستخدمها مناطق أخرى، إذ لا يزال يستخدم الطريقة الفيزيائية التقليدية رغم من ريادته وانطلاقه قبل ست سنوات بكادر متخصص، إلا أنه الآن لا يوجد موظفون دائمون على الرغم من إقرار وظائف له.

يذكر أن أمانة الأحساء أطلقت على مزاد تمور الأحساء هذا العام اسم “موسم صرام التمور”؛ عوضًا عن “مهرجان التمور” أو “للتمور وطن” كما كان معمولًا به في الأعوام السابقة.

يشار إلى أن صحيفة “الأحساء اليوم” كتبت عدة تقارير سابقة عن التحديات التي تواجه سوق التمور من بينها تقرير بعنوان (الخسائر تلاحق مزارعي تمور الأحساء و”السوق” تستنزفهم ومهرجان التمور لم يخدمهم)، وألحقتها بدراسة استقصائية عن سوق التمور تحت عنوان “واقع سوق التمور في واحة الأحساء خلال عقد من الزمن (التحديات والحلول)“، كشفت عن تكبد مزارعي التمور بمحافظة الأحساء خسائر فادحة، حيث خسر 71% من المزارعين في العام الذي رصدته الدراسة، و68% باعوا بأقل من العام الذي يسبقه.

وعزت الدراسة هذه الخسائر إلى أسباب عديدة على رأسها أن التنظيم الحالي لمهرجان التمور لا يخدم عملية البيع، إضافة إلى تحكم قلة من التجار في سوق التمور بالمحافظة في عمليات البيع والشراء وحركة الأسعار، إلى جانب عدم وجود مناخ حقيقي من المنافسة أو جهة تحمي مصالحهم.

ونوّهت الدراسة بأن 77% من المزارعين ينفون علمهم بوجود جهة تدعمهم وتحمي حقوقهم؛ لتؤكد الدراسة في النهاية أن المملكة التي تنتج نحو 25% من الإنتاج العالمي للتمور يجب أن تتخطى العقبات الاحتكارية التي تستنزف ثروة هائلة تزيد على نحو 24 مليون نخلة من أصل مائة مليون نخلة في العالم.

2 تعليقات
  1. بو عبد الله يقول

    انهيار السعر امرطبيعي جداً فالجهة التي تدير السوق غير مختصه لا في الزراعه ولا في التسويق و الاقتصاد
    فوقت السوق غير مناسب ( من بعد صلاة الفجر لساعه 7 صباحاً ) من أين المشترين في هذا الوقت والناس نايمه أو في اعملها
    ثانياً الوقت المتاح للمزارع لبيع محصوله فقط بضع دقائق أو يخرج من السوق بالقوة ( يعني المزارع مضطر بأن يبيع بالسعر الذي يحدده التاجر )
    الحل الرجوع لنظام القديم بأن يقام المزاد بالسوق مره في الصباح واخرى في العصر
    كون فترة العصر هي الوقت الذهبي الذي يستطيع الكل الحضور فيه لسوق ( بحيث لا يكون الزبائن هم التجار فقط بل يستطيع المستهلك الحضور بنفسه و الشراء من الفلاح مباشره (

  2. ابو احمد يقول

    سوق التمور في الاحساء كارثه للمزارع حيث يضطر المزارع على بيع تمور مزرعته بما ينطق به التاجر المشتري المتفق مسبقاً مع الدلالين وتحديد اسعار مزاجيه وليست منطقيه حيث الواسطه تلعب دور في السوق ومن يعرف دلال بيصرف تموره بسعر عالي وان كان التمر ذو جوده قليله .
    وانا احد المزارعين الذين يبيعون بالسوق لي عدة أعوام لم أبيع داخل السوق بربح بل اخرج مقبون القلب للقيمه التي تم بيع التمر فيها واجبر بالبيع لتفادي تلف التمر مع الوقت بقيمه بخسه لاتسدد نصف المصاريف التي اصرفها على المزرعة ولا أقول الى لا حول ولى قوة الى بالله العلي العضيم
    وهاذى حالي وحال كل المزارعين في الاحساء

التعليقات مغلقة.