تهديد بقاء مكاتب السفر التقليدية بسبب الحجز الإلكتروني

Estimated reading time: 5 minute(s)

“الأحساء اليوم” – الأحساء

نجحت عمليات الحجز الإلكتروني في قطاع السفر والسياحة بمعدلات عالية في السنوات الأخيرة،  واستطاعت سحب البساط من مكاتب السفر والسياحة التقليدية، وهو ما تسبب في فقدان الكثير من عملائها من الشركات والأفراد، علاوة على خروج عدد غير قليل منها من السوق وتقليص الفروع.

ويتوقع خبراء أن تستمر خسائر مكاتب السفر والسياحة التقليدية، مع استمرار وبروز الكثير من بوابات الحجز الإلكتروني في الأعوام المقبلة، خصوصا في ظل توجه كثير من العملاء لإنهاء إجراءات حجوزات السفر والفنادق عبر المواقع الإلكترونية.

ووفقا لـ “عكاظ” فقد  أكد منصور بن ماضي رئيس البوابة الإلكترونية للسفر والسياحة، أن مواقع الحجز الإلكتروني سجلت نمواً متميزاً خلال الأعوام الأخيرة، وعملاؤها في تزايد يومياً، وضرب نموذجا لبوابة «هوليداي مي» التي تقدم كل الخدمات السياحية بزيارة عبر موقع الكتروني، ما وضع الكثير من المكاتب السياحية في موقف حرج.

وتوقع “بن ماضي” أن تخرج الكثير من المكاتب الصغيرة من السوق خلال السنتين القادمتين، ويصارع بعضها البقاء. وأشار إلى أن خدماتها تستخدم التكنولوجيا الحديثة والمتطورة على موقعها الإلكتروني مما يمنح العملاء سهولة الحجز الإلكتروني وحرية الاختيار من بين 400 من باقات برامج العطلات، والسفر إلى أكثر من 200 وجهة حول العالم، والاختيار من بين300 ألف فندق متاح للحجز على موقعها الإلكتروني وتطبيق الهاتف المحمول.

ويرى “بن ماضي” أن مستقبل المكاتب السياحة يظل غامضا إذا ما واجهت الحرب الإلكترونية بتحالفات سياحية كبرى، وخلق فرص جديدة والبحث عن مناطق حديثة تقدم خدماتها من خلالها.

الخبير السياحي علي الزايدي، اتفق معه في الرأي حيث أكد أن أن مواقع حجز الفنادق غزت عالم الإنترنت، ومنها موقع «بوكينج» وغيره من المواقع المتخصصة.

وأوضح أن تلك المكاتب أصبحت تتيح لك فرصة الحجز بضغطة زر واحدة، وتحصل على غرفة فارهة في أوروبا وبأرخص الأثمان. كما أن هناك مواقع توسعت وأصبحت تمنحك فرصة حجز المواصلات والقطارات والعبارات المائية، وحجز تذاكر مدن الألعاب.

التعليقات مغلقة.