بالصور.. حريق بمدرستي عبدالله بن عامر والأشعري يلتهم مستودع كتب ولا إصابات

Estimated reading time: 3 minute(s)

الأحساء – فواز بن يوسف الموسى

تعرضت مدرستا عبدالله بن عامر الابتدائية، وأبي موسى الأشعري المتوسطة لتحفيظ القرآن، الموجودتان بمبنى مدرسة أبي هريرة الابتدائية بقرية الشعبة، قبل قليل، لحريق بأحد أقسامها كان يستخدم كمستودع التهم مجموعة من الكتب وبعض سجادات الصلاة، إلا أنه لم يسفر عن أي إصابات -ولله الحمد.

ومن جانبهم، قام بعض منسوبي المدرستين بعمل بطولي قبل وصول فرق الدفاع المدني كاد يعرضهم للخطر في محاولة لإخماد الحريق بطفايات الحريق المتواجدة لكن دون فائدة؛ ليقوم الدفاع المدني فور وصوله بدوره في إخماد الحريق، إلى جانب تواجد عدد من فرق الهلال الأحمر في الموقع تحسبًا لأي طارئ، حيث جرى عمل خطة إخلاء لجميع الطلاب للساحة الخارجية، وذلك نتيجة انتشار الدخان داخل المبنى، وعدم وجود مراوح للتهوية والشفط في الساحة الداخلية، إضافة إلى صرف الطلاب لمنازلهم.

جدير بالذكر، أن خراطيم الحريق المتواجدة بالدور الثالث عند محاولة استخدامها لم تكن تتوافر بها المياه، حيث لم تعمل المضخات الخاصة بها، رغم رفع هذه الملاحظة لقسم الأمن والسلامة بإدارة التعليم في وقت سابق إلا أنه لم يتم عمل أي شيء بخصوصها.

4 تعليقات
  1. ام الولد يقول

    اهمال باهمال كان راحوا عيالنا والسبب اهمالكم
    نفس حريق مدرسه جده بس الله الحافظ
    وحسبي الله ونعم الوكيل ع المهملين…

  2. سلطان عبدالرحمن السبيعي يقول

    الحمد لله على سلامتكم جميع وخطاكم السو
    ولكم جزيل الشكر على سرعة الأخلاء والتواصل مع اولياء الأمور

    1. سلطان عبدالرحمن السبيعي يقول

      الإخلاء بدلاً من الأخلاء

  3. حمزة المغيرة يقول

    عندنا تخلت إدارة تعليم الأحساء
    عن توفير الأمن والسلامة في مدرستي عبدالله بن عامر وأبي موسى الأشعري وأبو هريرة المدمجين في مبنى واحد متداخل الفصول مفقود الأهلية
    لتقديم جودة تعليم فعلية وليست شعارات تردد وأعمال ورقية وإعلام يظهر صورة لاتمت بالواقع بصلة بل تلميع بهدف الوصول لمناصب في زمن أصبح صاحب الأعلام والمشاريع الورقية هو الطريق المعبد للوصول إليها

    حدث حريق ولله الحمد في مستودع كتب (آسف) في بيت الدرج الموصل للسطح الذي استخدم لمستودع للكتب وسجادات الصلاة لعدم وجود غرف في ظل التكدس البشري في المبنى

    هرع معلمي المدارس الثلاثة مشكورين في إخماد الحريق
    وإخلاء الطلاب إلى الساحات الخارجية الأمنة المفتوحة

    حتى وصول الدفاع المدني والهلال الأحمر في وقت قياسي وتعاملوا مع موقع الحريق بالطريقة الأمنة والسليمة والتأكد من بقايا الحريق مشكورين ومقدرين العمل الجبار

    والسؤال المتكرر أو السؤال الذي لا نجد له من يجيب إجابة صريحة وواضحة من إدارة التعليم بعيدا تغطية الحدث تغطية إعلامية ملمعة

    ماذا سيحدث لو كانت الحريقة هائلة ؟ وكم مدرسة في المحافظة تحمل صفات مدارس الشعبة المنكوبة ؟ وإلى متى سيستمر مسلسل الإهمال من قبل إدارة تعليم أحساء الكرم والحلم والاناءة يااستاذ أحمد بالغنيم !

التعليقات مغلقة.