توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة الملك فيصل وجمعية الأشخاص ذوي الإعاقة

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

وقَّع مدير جامعة الملك فيصل الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، مع رئيس مجلس إدارة جمعية الأشخاص ذوي الإعاقة بالأحساء عضو مجلس الشورى الدكتور سعدون بن سعد السعدون، يوم الخميس الماضي، اتفاقية تعاون مشترك بين الجمعية والجامعة تشمل العديد من المجالات التعليمية والبحثية والعلمية وخدمة المجتمع، وذلك في قاعة الاجتماعات بإدارة الجامعة.

وقد حضر توقيع اتفاقية التعاون المشترك كل من نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية مدير التعليم بالأحساء أحمد بالغنيم، ووكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع الدكتور عبدالرحمن العنقري، ومدير عام الجمعية عبداللطيف الجعفري، وعميد كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع والمشرف على إدارة تطوير الشراكة المجتمعية الدكتور مهنا الدلامي، والمشرف على المركز الجامعي للاتصال والإعلام الدكتور عبدالعزيز الحليبي، ومسؤول البرامج والمشروعات بكلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع عبدالإله الدرويش، ومسؤول وحدة الاستشارات والبرامج في إدارة تطوير الشراكة المجتمعية الدكتور تامر محمد عبدالغني، ومدير المركز الجامعي للاتصال والإعلام عمر الصويغ، ومدير العلاقات العامة والإعلام والدراسات والمشروعات بالجمعية عبدالرؤوف الخوفي.

وقد استهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها مدير الجامعة، رحّب من خلالها بالحضور، معبرًا عن بالغ سعادته بهذه الشراكة التي تتيح الفرصة أمام الجامعة لتسخير قدراتها وإمكاناتها لدعم الجمعية والفئات المستفيدة منها وتفعيل الأدوار البناءة والإيجابية سواء على المستوى التعليمي أو البحثي أو خدمة المجتمع، مشيدًا ببرامج وأنشطة الجمعية وما تضطلع به من خدمات ومشروعات تعين ذوي الإعاقة على إبراز قدراتهم وإمكاناتهم.

ومن جانبه، استعرض الدكتور سعدون السعدون، في كلمة له، العلاقات الوطيدة التي تجمع بين الجمعية والجامعة وتتمثل في شراكات عدة متميزة، مشيرًا إلى أن هذه الاتفاقية من شأنها تأطير العمل المؤسسي بين الطرفين للاستفادة من هذا الصرح وما يقدمه من خدمات بات أثرها جليًا على المجتمع الأحسائي، إلى جانب عمل الجمعية الدؤوب في تحقيق مبدأ الشراكة وترسيخ التعاون الإيجابي في كل ما من شأنه تمكين ذوي الإعاقة، مقدمًا شكره الجزيل لإدارة الجامعة على تجديد هذه الاتفاقية التي تعبر عن عمق العلاقة ومتانتها بين الصرحين.

في حين، قدم الدكتور الدلامي، عرضًا موجزًا حول محاور وبنود الاتفاقية التي شملت التعاون في عدة مجالات بحثية وأكاديمية، وكذلك في مجال تنمية الموارد البشرية إلى جانب التعاون في مجال التدريب العلمي وخدمة المجتمع، الأمر الذي من شأنه تحقيق رؤية ورسالة الجمعية في جميع مجالاتها بما يتسق مع تطلعاتها، ووظائف الجامعة الثلاثة  في مجالات البحث العلمي أو التدريس أو خدمة المجتمع.

إلى ذلك، ناقش المجتمعون آلية تفعيل وتعزيز أطر التعاون بين الجمعية، قبل أن يقدم منسق فريق ضياء التطوعي لذوي الإعاقة البصرية التابع للجمعية ميثم العيسى على هامش حفل التوقيع قصيدة شعرية احتفاءً بهذه المناسبة.

بدوره، أكد الجعفري، أن هذه الشراكة ومثيلاتها تهدف إلى الارتقاء بالخدمات التعليمية والتدريبية والوظيفية والتوعوية التي يحظى بها الأشخاص ذوو الإعاقة؛ عملًا بتوجيهات ولاة الأمر وتطلعاتهم -أيدهم الله- في كل ما من شأنه خدمة هذه الشريحة، الأمر الذي من شأنه تحقيق مبدأ التفاهم البناء وتعزيز التعاون الإيجابي، منوهًا بأن هذه الشراكة تعد ميثاق شرف يحدد أطر التعاون والأهداف المنشودة التي تتطلع إليها الجمعية والجامعة.

هذا، وقد شهدت الاتفاقية حضور فرق الجمعية التطوعية وهم فريق عطاء التطوعي لذوي الإعاقة الحركية ممثلًا في مدير الفريق صالح الملحم، وإبراهيم الملحم، ومن جانب فريق ضياء التطوعي لذوي الإعاقة البصرية حسين العيسى، ومحمد السماعيل، ومنسق فريق أمل التطوعي لذوي الإعاقة السمعية محمد الطعيمة، إضافة إلى عدد من منسوبي الجمعية.

التعليقات مغلقة.