رسالة إلى أمانة الأحساء بشأن مشاريع الجسور والأنفاق

مدة القراءة: 2 دقائق

كتب للأحساء اليوم : عايض العرجاني

استبشرنا نحن أهالي الأحساء خيرًا على إثر الخبر الصحفي الصادر من أمانة الأحساء حول إنهاء الدراسات التصميمية لتنفيذ 10 مشاريع لإنشاء جسور وأنفاق في بعض تقاطعات الطرق الحيوية في المحافظة؛ ما يعني بعض الأمل بانفراج الازدحام المروري في بعض الطرق حال تنفيذ تلك المشاريع، فالاختناقات في أوقات ذروة الحركة المرورية الكثيفة للمركبات باتت واقعًا يبحث عن حلول، ولم تعد الإشارات المرورية ولا الميادين حلًا ناجعًا في ظل الازدحام المروري الكثيف في بعض التقاطعات.

وحتى وإن كانت مشاريع الأمانة المقترحة لازالت على الورق، وربما ستخضع لمراحل زمنية وإجراءات طويلة لاعتمادها من الجهات ذات العلاقة؛ إلا أنها بارقة آمل لحلول مستقبلية تخدم الحركة المرورية، وتساعد على فك الاختناقات المرورية في بعض التقاطعات إذا تم تنفيذها في الوقت القريب.

ونحن في هذا العهد التنموي الزاهر في ظل حكومة الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله، نعوّل على أمانة الأحساء في حث الجهات ذات العلاقة لاستصدار الموافقات المطلوبة والبدء فورًا في إنشاء هذه المشاريع لضرورتها.

على أن تكون أولوية تنفيذها للتقاطعات الأكثر ازدحامًا، كتقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق الرياض، وبعض التقاطعات الأخرى التي لا تقل أهمية أيضًا كتقاطع طريق الأمير نايف مع طريق الأمير فيصل بن فهد. وهناك أيضًا بعض التقاطعات المهمة التي لم تشملها الدراسات التصميمية في البيان الصحفي، كتقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق الأمير نايف؛ بالرغم من ازدحام المركبات والفوضى المرورية في ميدان التقاطع الحالي؛ ما يجعل استبدال الميدان بمشروع إنشاء جسر ونفق مطلبًا ضروريًا.

ولأن الشيء بالشيء يذكر، فإننا ندرك ونقدر الجهود الكبيرة التي قامت بها أمانة الأحساء ممثلة في أمينها المهندس عادل الملحم، والمعنيين كافة في الأمانة من خلال تنفيذ بعض المشاريع النوعية لمواجهة الازدحام الكثيف، وربط أقصى المحافظة بأقصاها، وذلك بتنفيذ العديد من مشاريع الطرق والجسور والأنفاق، وهي المشاريع التي أحدثت نقلة نوعية في مجالها.

فنحن في الأحساء ولسنوات ماضية كنا نغبط أهالي بعض المناطق على بعض المشاريع لديهم كمشاريع الطرق والجسور، ونتمنى وجود ولو جزء من مشاريع تلك المناطق لدينا؛ إذ كانت محافظة الأحساء حينها بالرغم حجمها الجغرافي الكبير  واتساع مساحتها العمرانية لا يوجد بها جسر ولا نفق واحد يسهم في فك الاختناقات المرورية ويربط الطرق ببعضها البعض!.

لكننا اليوم نشهد واقعًا مختلفًا، فحاليًا هناك نحو 15 جسرًا ونفقًا نفذتها أمانة الأحساء في التقاطعات الحيوية، بعضها دخل الخدمة، وبعضها لا يزال تحت الإنشاء، وهذه المشاريع علاوة على خدمتها للحركة المرورية، كان لجمال تصاميمها خدمة أخرى في تجميل المحافظة بصريًا وشاهدًا على تطورها.

ختامًا، ندرك جيدًا أن هذه واجبات الأمانة وهذا عملها، ونقول إن هناك قصورًا في بعض المشاريع، ولكن نعي أن التقصير البسيط وغير المقصود وارد في أي عمل، ولن يلغي نجاح العمل، وحتى نكون أكثر إنصافًا فإن أمانة محافظة الأحساء وبميزانيتها المالية الحالية تفوقت وتجاوزت بمشاريعها النوعية الكثير من أمانات المحافظات وبعض أمانات المناطق!.

تعليق 1
  1. محسن العرجاني يقول

    مقال رائع شخص واقعنا ومعاناتنا مع الازدحام..وبالذات تقاطع طريق مكه مع شارع الظهران وازدحام الاشارات داخل الدوار.وتقاطع القطار ومايسببه من تأخير اوقات الدوام والذروة

التعليقات مغلقة.