28 حرفيًا يعرضون إبداعاتهم اليدوية في مركز الحرفيين بالأحساء

ضمن فعاليات مهرجان "الأحساء المبدعة"..

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

يقدّم 28 حرفيًا مسجلون في مركز الإبداع الحرفي “الفريج التراثي” عروضًا في الصناعات اليدوية التقليدية يوميًا، وذلك ضمن فعاليات مهرجان “الأحساء المبدعة” الذي دشنه، مؤخرًا، صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء رئيس مجلس التنمية السياحية.

ففي دكان شيخ الحرفيين العم عبدالله بن محمد الشبعان يقف زوار مهرجان “الأحساء المبدعة” لمشاهدة جانب من فنون النحت على الخشب، وهي المهنة التي ورثها الشبعان أبًا عن جدٍ وظل يعمل بها أكثر من أربعة عقود، بينما دكان مجاور يعكف الشاعر والحرفي بمركز الإبداع الحرفي محمد بن فهيد القحطاني (متقاعد من أرامكو) على رسم اللوحات التشكيلية، في حين يعرض بعض منحوتاته، وديوانه “فديت عيونك” الصادر عن دار الكفاح في 2009.

وفي زاوية أخرى ينهمك العم طاهر العامر، أحد الحرفيين المسجلين في مركز الإبداع الحرفي، في مزاولة عدة حرف؛ فهو يعمل في دكانه باستمتاع وبخبرة تربو على 50 عامًا في تجليد الكتب وصناعة دلال القهوة ومنافيخ الهواء.

وفي السياق، أشار مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالأحساء خالد بن أحمد الفريدة، إلى أن أمانة الأحساء والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وقعتا في أكتوبر 2017 مذكرة شراكة لتشغيل مركز الإبداع الحرفي “الفريج التراثي”، واصفًا المركز بأنه “ورشة عمل” مفتوحة لتدريب وتأهيل الحرفيين وتسويق منتجاتهم.

وذكر “الفريدة” أن مركز الإبداع الحرفي نظم عددًا من البرامج التدريبية منها: دورة في حرفة الفخار، كما نظم دورة في الطرق على النحاس بمشاركة 20 متدربًا بدعم من شركة تراثنا للمسؤولية الاجتماعية والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ممثلة في البرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية “بارع”.

وبيّن “الفريدة” أن المركز الذي يضم 24 دكانًا تم تشييدها بأسلوب يحاكي العمارة التقليدية في الأحساء، ومقرًا للفعاليات والمهرجانات، وأن 28 حرفيًا يشاركون في المهرجان ومزاولة الحرف اليدوية التقليدية مثل: الحدادة، والخرازة، التطريز، والصياغة (عمل الحُلِيّ من فِضَّة وذهب ونحوهما)، والندافة، وصناعة الطبول، والمداد، والسدو، والسجاد، والمنافيخ، والصفارة (الصَّفَّارُ: صانعُ النُّحاس الأَصَفر) وخياطة البشوت والصناعات الخشبية.

وأكد الفريدة أن الهيئة وشركاءها يسعون عبر البرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية (بارع)، إلى تنمية قطاع الحرف والصناعات اليدوية تنمية متوازية ومستديمة تحقق تنوعًا ثقافيًا وثراءً اقتصاديًا من خلال العمل على تنظيم القطاع وتنميته؛ ليصبح رافدًا من روافد الاقتصاد الوطني، ويساهم في توفير فرص العمل للمواطنين، وزيادة الدخل، وإبراز التراث، ويوفر منتجات قادرة على المنافسة وقابلة للتسويق داخل المملكة وخارجها.

التعليقات مغلقة.