“الملحم”: الأحساء وجهة سياحية رئيسة ومقومات نجاحها تزايدت في العهد السعودي

خلال لقاء وفد "أدبي الأحساء" و"إعلاميون"..

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – نَوَّاف بن عَلَّاي الجِرِي

أكد أمين الأحساء المهندس عادل بن محمد الملحم، أن الأحساء وجهة سياحية رئيسية على المستوى الوطني والإقليمي والدولي؛ نظير امتلاكها لمقومات النجاح السياحي والثراء التراثي والعمق التاريخي، وكذلك الخبرات والتجارب المتراكمة التي أهلتها لأن تكون مدينة مبدعة في منظمة الـ”يونسكو” في مجال الحرف اليدوية والفنون الشعبية، كأول مدينة خليجية والثالثة عربيًا، إضافة إلى انضمام “واحة الأحساء” ضمن قائمة التراث العالمي كمشهد ثقافي وحضاري متجدد.

جاء ذلك خلال استضافت أمانة الأحساء، وفد نادي الأحساء الأدبي وملتقى “إعلاميون” على هامش الفعاليات (الإعلامية – الثقافية) التي ينظمها النادي، بالتعاون مع “إعلاميون”؛ بمناسبة اختيار منظمة الـ”يونسكو” الأحساء ضمن قائمة التراث العالمي، يتقدّمهم رئيس نادي الأحساء الأدبي الدكتور ظافر الشهري، وممثل السعودية في الـ”يونسكو” سابقًا الدكتور زياد الدريس، ومدير عام المتاحف في السعودي سابقًا الدكتور عبدالله السعود، ورئيس “إعلاميون” عبد العزيد العيد، الأمين العام لـ”إعلاميون” ناصر الغربي، وعضو الهيئة الاستشارية لـ”إعلاميون” عبدالله الشهري، حيث كان في استقبالهم لدى وصولهم مقر الأمانة أمين الأحساء، وعدد من قيادات الأمانة.

وقد شهد اللقاء حديثًا واسعًا عن مستقبل الأحساء التراثي، ودور الأمانة في دعم الجوانب التطويرية للمحافظة على وسط الهفوف التاريخي، والعمل على خطة مستدامة في دعم الجانب الحضاري والثقافي لمخزون واحة الأحساء التاريخي، حيث قال المهندس الملحم: “إن العمق التاريخي المتراكم لتراث الأحساء وتنامي الثقافة وترابطها عبر العصور والحضارات الإنسانية الممتدة لأكثر من ستة آلاف سنة قبل الميلاد وحكومات دول قديمة حكمت المنطقة قبل قرون خلت من قبائل الكنعانيين والكلدانيين ثم حكمها قبائل العرب؛ شكل إلى نماء عناصر الجذب السياحي”.

ونوّه “الملحم” بأن: “قوة مقومات النجاح على مستوى المحلي والإقليمي والدولي تزايدت في العهد السعودي الزاهر، حيث تم اختيار الأحساء بملفين الأولى خليجًا والثالثة عربيًا في الـ”يونسكو”، كما تعتبر واحة التمور الأكبر عالميًا، والتي تقع على أكبر حقل بترول في العالم مع تنوعها البيئي والاجتماعي والثقافي التي جمعت بين الزراعة والصحراء والبحر والجبل، الذي أنتجت موروثًا ثقافيًا متراكمًا غنيًا بإمكانيات إبداعية رائعة خصوصًا في مجال الحرف اليدوية والفنون الشعبية لاحتوائها على عناصر سياحية، كما ساعد موقع الأحساء الإستراتيجي بمجاورتها لـ(ضفاف الخليج العربي) على نمو الحركة السياحية فيها، والتأثير الإيجابي في الحراك الاقتصادي والاجتماعي والثقافي مشكلةً البعد الحضاري للمنطقة.

من جهته، عبّر رئيس “إعلاميون” عبدالعزيز بن فهد العيد، عن شكره لأمين محافظة الأحساء المهندس عادل الملحم؛ على دعوته الكريمة للوفد القائم على الفعاليات (الإعلامية – الثقافية) التي ينظمها نادي الأحساء الأدبي، بالتعاون مع “إعلاميون”؛ بمناسبة اختيار منظمة الـ”يونسكو” الأحساء ضمن قائمة التراث العالمي، وضيوفهما لزيارة مقر الأمانة وتناول طعام الغداء.

وقدّر رئيس “إعلاميون” مشاركة أمين الأحساء كأحد ضيوف ندوة “الأحساء على خارطة العالم” بحكم مشاركته في ملف الأحساء الذي قدم للـ”يونسكو”، والذي على أثره حصلت الأحساء على موقع في التراث العالمي لدى المنظمة العالمية، محييًا في هذا الصدد الدعم الذي تقدمه أمانة الأحساء للمناشط الاجتماعية والثقافية في المحافظة.

وأخيرًا، اختتمت الزيارة بتناول الجميع وجبة الغداء، والتقاط صور تذكارية لهذه المناسبة؛ ليودع الوفد بالترحاب والسرور الذي استقبلوا به.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.