ميزانية وزارة الصحة وطوارئ المستشفيات

مدة القراءة: 1 دقائق

المواطن السعودي حين يسمع أرقام المبالغ المالية الضخمة التي خصصت لوزارة الصحة يحمد الخالق سبحانة وتعالى على ماأنعم علينا من فضلة ثم أن المواطن السعودي محسود من الكثير على هذة الحكومة التي لاتبخل على مواطنيها وتدفع الغالي والنفيس لرفاهية وصحة المواطن , ولكن عندما يكون المسئول المؤتمن من قبل الدولة غير جدير بتلك المسئولية فهنا يجب محاسبة ذاك الشخص ولماذا لم يتفانا في خدمة المريض.
إن أوضاع أقسام الطوارئ في المستشفيات الحكومية في المملكة لاترقى لطموح المواطن,  وهنا سأتكلم عن أقسام الطوارئ في مستشفيات محافظة الأحساء من لحظة وصول المريض لقسم الطوارئ, علية الأستصفاف في طابور لأخذ أستمارة ومن ثم طابور آخر لدخول على مسئول أخذ العلامات الحيوية من حرارة جسم وقياس الضغط والتشخيص بالحالة وبعدها التحويل للعيادة المناسبة وطابور طويل جدآ ترى كم من الوقت الطويل قد مضى في تلك الأجراءات ! وحين يأتى دور المريض ويدخل على الطبيب يفاجئ بالطبيب المتأمل به خير لايقوم بالكشف علية وسماع نبظات القلب بالسماعة وإنما مجرد سؤال عن مايشعر به من الآلم وفورآ يصرف العلاج !! وبالطبع ذاك العلاج لن يتعدى المضادات والمسكنات ذات المفعول البسيط جدآ ليس هذا ما يستحق المواطن فتلك المعاملة نجدها لدى الدول الفقيرة .وبالطبع هناك أطباء يهتمون بالمريض ويحرصون أشد الحرص على خدمة المريض ووصف العلاج المناسب بكل دقة وهؤلاء هم من يرغب المريض برؤيتهم في أقسام الطوارئ بالمستشفيات.
إن المواطنين في الأحساء يأملون من سعادة مدير الشئون الصحية بمحافظة الأحساء سرعة التدخل بالتوجية بما يستحقة المريض من حسن معاملة وأعطائة حقوقة كاملة أدام الله ثوب الصحة والعافية على الجميع.
2 تعليقات
  1. Reem يقول

    صحيح انا ارجع المستوصف يكون الوقت اقل حاجه ٢ الى ٤ ساعات اواخر شي بندول او حراره بدون فحص الطبيب

  2. Khalil يقول

    كلامك صحيح الله يوفقك

التعليقات مغلقة.