أمانة الأحساء تقر بتعثر نفق الظهران وتواصل تصريحاتها المتضاربة

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

أكدت أمانة الأحساء أن هناك تعثرًا من قبل الشركة المنفذة لمشروع تطوير تقاطع طريق الملك عبدالله (الدائري الداخلي) مع طريق الملك فهد (طريق الظهران) المجاور للمؤسسة العامة للري.

وأوضحت أمانة الأحساء، في بيان صحفي ردًا على كثرة استفسارات المواطنين، وعلى ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام الاجتماعي والمتعدد -social media- بشأن المشروع والحديث عن تأخر إنجازه عما هو معلن سابقًا، أن “الأمانة قامت ومن واقع مسؤولياتها منذ أكثر من ستة أشهر، باتخاذ الإجراءات النظامية المتبعة، والتي تتطلب العديد من التعاملات الإدارية والتقارير الفنية لمثل هذه الحالات، والرفع لمقام وزارة الشؤون البلدية والقروية؛ لاستكمال العمل النظامي بهذا الخصوص؛ وفقًا لما هو متبع”.

وقالت الأمانة إنه سيتم خلال الفترة المقبلة، إعلان وبيان ما يتم حيال المشروع، بعد اعتماد الإجراء المتخذ من قبل ديوان الوزارة، مؤكدة لعموم المواطنين أنها “ماضية في استكمال الإجراءات والعمل بما يخدم الوطن والمواطن، في ظل ما توليه وزارة الشؤون البلدية والقروية من اهتمام بالغ في تقديم الخدمات، والسبل الرفيعة لمسيرة العطاء والنماء، بتنفيذ حزمة من المشاريع التنموية والخدمية لبلادنا الغالية، والتي كانت لأمانة الأحساء العديد من مشروعات الجسور والأنفاق والبنية التحية المنجزة، والدور الكبير في استدامة التنمية الحضارية والإسهام في انسيابية الحركة المرورية وفك اختناقات السير في المنطقة”.

ومن جانبه، قال المشرف العام ورئيس تحرير صحيفة “الأحساء اليوم” الإعلامي بدر العتيبي، إن “أمانة الأحساء ردت مشكورة قبل قليل ببيان ذكرت فيه تعثر المشروع، وقالت إنها بدأت بالعمل بالإجراءات النظامية قبل ستة أشهر أي قبل تصريح الأمين والأمانة.. سؤالي بما أن الأمانة تعلم بالتعثر وقامت بإجراءاتها ومع ذلك صرحت بانتهاء المشروع قبل نهاية العمل الحالي، كيف يكون ذلك؟”.

وكان عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد طالبوا الأمانة بسرعة إنجاز المشروع بعد تعثره لأشهر، حيث ذكر المشرف العام ورئيس تحرير صحيفة “الأحساء اليوم” الإعلامي بدر العتيبي، أن هناك تضاربًا في التصريحات بشأن نفق الظهران الذي وصفه بـ”المظلم”، متسائلًا: “من نصدق؟! ومن ينقذ الوضع؟!”.

وأشار “العتيبي” إلى أن متحدث بلدي الأحساء أكد في 12 مارس الماضي أن المشروع سينتهى بعد ستة أشهر، في حين صرّح أمين الأحساء في 22 من نفس الشهر، بالانتهاء من المشروع بنهاية 2018، إلا أن رئيس بلدي الأحساء عاد بعد خمسة أشهر ليقول إن “المشروع يحتاج 12 شهرًا!”، لافتًا “العتيبي” في هذا الصدد إلى أن “مشروع كوبري الوزية بدأ بعده وانتهى قبله بهدوء  #نفق_شارع_الظهران”.

فيما أضاف الناشط فارس العبدالكريم، بأن “النفق مدد للشركة مرتين ولم يوضح أنه بمرحلتين في العقد، والمؤسف اليوم مُسح التمديد من لوحة معلومات المشروع #نفق_شارع_الملك_عبدالله_مع_شارع_الظهران”.

وكتب عبدالعزيز العواد: “خمس سنوات وثلاثة شهور و20 يومًا من تاريخ تسليم الموقع في 13-8-1434هـ حتى اليوم وشريان #الأحساء الشمالي ينزف وأكثر من مليوني نسمة يعبرون ذهابًا وإيابًا بشكل يومي شبه مضيق حلزوني لا يكفي حتى لسيارتين دون تفاعل من أمانة الأحساء والمجلس البلدي”.

التعليقات مغلقة.