للناقل الحصري: إلى أين ومتى؟

مدة القراءة: 2 دقائق

كتب للأحساء اليوم : سامي محمد الدقيلان

في عالم كرة القدم الحديثة ومتعتها وإثارتها وأحدثها يبقى الإعلام المرئي والمقروء شريكًا أساسيًا وإستراتيجيًا في إبراز أحداث ومتعة كرة القدم داخل الملعب وخارجه بنقل كل ما يدور من أحداث خارج الكواليس وداخل الملعب للأحداث المصاحبة للبطولات من خلال المباريات من أجل متابعة شيقة للمشاهد بنقل تلفزيوني احترافي، وتميز من خلال تغطية كل زوايا المستطيل الأخضر بأكبر عدد ممكن من الكاميرات والمايكات بتقنية صورة وصوت عالي الجودة، وتعليق يليق بمكانة الحدث، بإخراج مميز احترافي يجعل من المشاهد يتابع نقل المباريات وكأنه يشاهدها من داخل أرضية الملعب لا خلف التلفاز.

لا يختلف اثنان على قوة ومكانة الدوري السعودي محليًا وخارجيًا؛ فلديه متابعوه ومحبوه في الوطن العربي والعالمي؛ بما يمتلكه من قوة وإثارة وأحداث تنافسية لا تقل عن باقي الدوريات العالمية، ففي كل عام وقبل انطلاقة الدوري السعودي يصبح هاجس النقل التلفزيوني لمباريات الدوري السعودي الهاجس الأكبر للقائمين على كرة القدم السعودية وللمشاهد الرياضي السعودي، إذ أصبح الطموح أكبر وأكثر من سابقه في إيجاد نقل راقٍ مميز يواكب للطموحات والتطلعات التي تليق بأقوى دوري عربي “الدوري السعودي”.

فبعد الدعم القوي والكبير اللا محدود للرياضة السعودية والرياضيين ممثلة في كرة القدم السعودية من قبل حكومتنا الرشيدة، وعلى رأسها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده سيدي الأمير محمد بن سلمان -حفظهم الله- ورعاهم في دعم الأندية السعودية ومنتخباتها ماليًا ومعنويًا ممثلة في هيئة الرياضة السعودية، وعلى رأسها رئيسها سعادة المستشار تركي آل الشيخ من أجل تسهيل كل الصعاب وتوفير كل سبل الدعم والنجاح من أجل إيجاد دوري سعودي عربي قوي يحتل مركزًا متقدمًا بين أفضل عشرة دوريات في العالم.

بالأمس القريب أطلق رئيس الهيئة الرياضية السعودية سعادة المستشار تركي آل الشيخ، مسمى منافسة الدوري السعودي باسم ولي العهد سيدي الأمير محمد بن سلمان (حفظه الله ورعاه) اعتزازًا وتقديرًا وعرفنا لما يقدمه سموه من دعم مادي ومعنوي لا محدود للرياضة والرياضيين في مملكتنا الحبيبة ممثلة في كرة القدم السعودية، فبعد كل هذا الدعم والتغير الجذري والخيالي السريع بدعم هيئة الرياضة للأندية ماديًا ومعنويًا، والإمكانات المتوفرة والتعاقدات المليونية من قبل هيئة الرياضة ممثلة في سعادة المستشار تركي آل الشيخ، الذي أحدث نقلة تطويرية سريعة لا يمكن إحداثها ولو بعد عشرات السنوات المقبلة.

وبعد انطلاق أول جولة وثاني جولة من منافسات دوري سيدي الأمير محمد بن سلمان؛ يصطدم المشاهد بنقل تلفزيوني ضعيف لا يواكب التطلعات ولا يواكب حجم المنافسة ومكانتها من قبل الناقل الرسمي للبطولة؛ نقل ضعيف ارتجالي يفقد الكثير من الإمكانات مثل: ضعف الإخراج؛ ضعف تغطية أرجاء الملعب بالكاميرات، تصوير بكاميرا واحدة من أعلى ارتفاع في الملعب وكأننا نشاهد مباراة من فوق مبنى خمسة أدور؛ ضعف في إيجاد المايكات حول الملعب من أجل سماع صوت الكرة وأهازيج الجماهير، نقل المباريات بصوت معلق مزعج صوته مرتفع أكثر من صوت الجماهير، وكأنه في وادٍ والمباراة في وادٍ ثانٍ؛ تطويل الصوت وتقصيره أثناء المباريات من المصدر لناقل المباريات، وأحيانًا قطع الصوت والصورة تمامًا، اهتزاز في الصورة، عدم إيجاد أكثر من زاوية للتصوير في منطقة الثمانية عشرة من أجل إعادة اللقطات من أكثر من زاوية.

إذن نحن بحاجة إلى إعادة النظر في هذا المستوى المحبط للنقل التلفزيوني للمباريات في أسرع وقت، والذي لا يواكب حجم ومكانة ومسمى المنافسة التي وُفّر لها كل سبل التفوق والنجاح ماديًا ومعنويًا، ومن أجل الوصول بالدوري السعودي والكرة السعودية إلى أعلى المراكز العالمية ترتيبًا ومستويات بعد الدعم السخي لا محدود شخصيًا من قبل سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان (حفظه الله ورعاه)، والذي أكرمنا ويكرمنا بدعمه غير المحدود وغير المستغرب في مجالات الحياة كافة.

 

التعليقات مغلقة.