قبل الوقت الضايع يا فتح!

مدة القراءة: 2 دقائق

بعد النتائج الأكثر من رائعة التي حققها نموذجي الأحساء نادي الفتح في العام الماضي، والتي كانت محل إعجاب وتقدير من الوسط الرياضي السعودي بكافة أطيافه، وكذلك الوطن العربي الذي تغنى هو الآخر بإنجازات نادي الفتح عند تحقيقه بطولة دوري زين السعودي بكل جدارة واستحقاق، وكذلك بطولة كأس السوبر السعودي بقيادة المدرب العربي التونسي الكابتن فتحي الجبال والمستويات المشرفة التي قدّمها لنا أبطال نادي الفتح على المستطيل الأخضر وبحنكة إدارته الواعدة برئاسة المهندس عبدالعزيز العفالق والمشرف العام على كرة القدم في النادي الأستاذ أحمد الراشد ومدير الاحتراف الأستاذ خالد السعود والأستاذ فهد السليم مدير المركز الإعلامي بالنادي، وأخيرًا المبتعد حديثًا الأستاذ محمد السليم.. أدركنا أن كرة القدم في منطقة الأحساء بخير؛ أخذت موقعها الطبيعي على الخارطة الكروية في مملكتنا الحبيبة بعد سنوات عجاف أدارت الكرة ظهرها للأحساء وأنديتها حتى أخذت ومن خلال نادي الفتح لقب البطل والمنافس القوي على البطولات السعودية!.
أما اليوم، فنحن أمام معادلة حسابية يصعب فهمها، وإن وجد الحل فالفتح هو الفتح من خلال إدارته ونجومه وجهازه الفني، لكن وللأسف النتائج لم تكن هي النتائج التي عودنا عليها أبطال نادي الفتح في العام الماضي، فما نشاهده هذه الأيام من مستويات لنادي الفتح مستويات محبطة لا تليق بمكانة نادي الفتح بطل دوري زين السعودي ولجماهيره والأحساء في ظل الدعم اللامحدود من إدارة النادي وأعضاء الشرف والداعمين الذين يسعون جاهدين من أجل توفير كل سبل النجاح من خلال الدعم اللامحدود للنادي سواء كان ماديًا أم معنويًا من أجل مواصلة التألق وتقديم أفضل المستويات للفريق الفتحاوي!.
الفوز والخسارة واردة في عالم كرة القدم نتقبلها بصدر رحب عندما يقدم لاعبو نادي الفتح المستوى المشرف يبقى توفيق الله فوق كل شيء، لكن لا نقبلها عندما نشاهد فريقًا متهالكًا حملًا وديعًا يطغى على لاعبيه العشوائية وثقل الحركة والتمركز، يتجولون في أرجاء الملعب بكل برود تنقصهم ثقافة القتالية والفوز التي كانت صفة إيجابية من صفات أبطال النموذجي يتحلون بها في الماضي القريب، إلا أن ما يقدمه لاعبو نادي الفتح من مستويات تجاه ناديهم وجماهيرهم هذه الأيام عليه أكثر من علامة استفهام؛ مستوى غير منطقي لا يمكن قبوله بأي حال من الأحوال تجاه نادي بحجم نادي الفتح والأحساء!.
ندرك أن الوصول للقمة صعب لكن المحافظة عليها أصعب بكثير إن لم تحسن التعامل معها في مثل هذه الأحوال، نعم أنتم أبطالنا وأنتم من حقق لنا البطولات نفتخر بكم ونشيد بكم عندما تقدموا لنا المستويات المشرفة التي تعودنا عليها في المقابل سنقف سدًا منيعًا وبحزم أمام أي لاعب كان لا يقوم بعمله على أكمل الوجه عندما يكون الكيان الفتحاوي المعني بالأمر؛ لكي يستيقظ من سباته وأن يدرك أنه مقصر في العطاء تجاه ناديكم وجماهيره.. أنا لا أتجنى هنا على لاعبي نادي الفتح ولصحة كلامي أنصح لاعبي الفتح مشاهدة الفرق الكبير في مستواهم بين مباريات العام الماضي وهذا العام ليدركوا أنهم يتجولون في المستطيل الأخضر من غير عنوان!.
أكثر المتشائمين لم يتوقع هذا التراجع المخيف في المستوى العام للفريق، ما الذي يحدث هل هو ثمن الداء المسمى بالغرور أم أنه تشبع ونقص في أداء الواجب ما الذي يحدث للاعبي نادي الفتح عليهم أن يعلموا أن نادي الفتح بطل وسيبقى بطلًا منافسًا على البطولات ولن يتوقّف النادي على أي لاعب متكاسل مهما كان اسمه وحجمه ما يحتاجه نادي الفتح هو إيجاد البديل الجاهز في أسرع وقت وإعطاء الفرصة للشباب الواعد ليحل محل من لا يفرض نفسه فنيًا. يبدو أن “الأساسية في التشكيل” هي من أضرّت بمنهجية العمل الفني في نادي الفتح؛ لذلك على الكابتن فتحي الجبال والقائمين على الفريق؛ العمل الجاد من أجل إبعاد بعض الأسماء التي أصبحت “عالةً” على الفريق والزج بشباب بدلًا منهم؛ من أجل إيجاد المنافسة الشريفة بين اللاعبين والرقي بالمستوى العام للفريق من أجل مستقبل أكثر ازدهارًا للنموذجي الفتحاوي!.
2 تعليقات
  1. هين يقول

    اسباب تراجع الفتح:-
    الخطط اصبحت مكشوفة وان حاول فتحي الجبال تغييرها… التخلي عن لاعبين مؤثرين مثل ابوهشهش…عدم اهتمام الادارة … ابتعاد محمد السليم … غرور بعض اللاعبين ..هبوط مستوى الكثير منهم ..
    كل ذلك لايجعلنا متفائلين بالآسيوية… والله يستر ..

  2. عادل حسن الشبعان يقول

    شكراً فتحي الجبال .. لقد وفيته وكفيته

    اخي العزيز الكابتن / فتحي الجبال المحترم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أن يصل المرء أو المجموعة او الفريق أي كان إلى أعلى المراتب واعتاها
    فأن النتائج تكون بالأغلب بين امرين
    الأمر الأول وهو إيجابي :
    مزيد من النتائج الطيبة تلو الطيبة !!
    الأمر الثاني وهو سلبي :
    ذبول وغرور يصيب ذلك المرء او تلك المجموعة بعد الهالة الإعلامية التي وصل أو وصلوا لها فتبدأ التنازعات بين اعضاء تلك المجموعة او ذلك الشخص.
    حقيقتاً بعد النتائج المميزة تلو المميزة التي حققها وزميلي الكابتن فتحي الجبال مدرب فريق الفتح بـ ( الصعود بالفريق لمصاف اندية الممتاز ـ والبقاء بين فرق القمة لأكثر من ست سنوات متواصلة – بطولة دوري زين للمحترفين ـ كأس خادم الحرمين الشريفين السوبر السعودي للأبطال ) .
    عندها توالت العروض للاعبين وتهافتت الصفحات الرياضية المرئي والمقري والمسموع منها والمواقع والمنتديات والشبكات الالكترونية والشركات والمؤسسات الدعائية مع بعض لاعبين الفريق فها هو ربيع السفياني وحمدان الحمدان سيغادرا الفريق وعروض قدمت للاعب حسين المقهوي والتون وسيمون وغيرهم وهذا بلا شك حق مشروع يحصل لدى جميع من يتميز ويبدع ويصل للمراتب الاعلى في مستواه .
    صلب حديثي هنا أنني ( واستغفر الله من كلمة انني ) اعتقد بأن لاعبي الفريق وبعد مرور خمس جولات من المنافسات وصلوا لمرحلة كبيرة من التشبع فأكبر انجاز يتحقق لديهم هو بطولة الدوري فما بالك بأنهم حصدوه وبكل جدارة واستحقاق ويليه الكأس الأغلى( بالكرة السعودية كأس خادم الحرمين الشريفين السوبر للأبطال ) عند هذا الحد لا بد من فبركة الفريق بلاعبين وإدخال أشياء جديدة مثلاً طاقم فني جديد إدارة جديدة وهكذا ويجب ان اكون صادقاً بأن إدارة الفريق في هذا الجانب والشهادة لله لم تقصر احضرت لاعبين مؤثرين من الفرق الآخرى لكي تخلق نوع من التنافس بين اللاعبين ذاتهم وهذه المبادرة تحسب لإدارة الفريق إيجابياً .
    ولكن للأسف الشديد ومن وجهة نظري القاصرة بقى الحال على ما هو عليه .
    ليعذرني محبي النموذجي عامة وليعذرني صاحب الشأن الموجه الخطاب لشخصه الكريم خاصة .. بأن اقول
    شكراً فتحي الجبال .. لقد وفيته وكفيته
    قدمت ما لم يقدمه غيرك ..
    وعصرت عصارة خبرتك الفنية ..
    فأخرجت لنا بطلاً يشاد له بالبنان في كل مكان ..
    تهابه الفرق والأندية الكبيرة قبل الصغيرة ..
    فلم يعد لديك ما تقدمه اكثر مما قدمته ..
    اصبحت الفرق الآخرى تحفظ طريقة خططك بالصم .
    لتعذرني كابتن فتحي فأنا محب لك تحدثنا كثيراً سوياً عن النموذجي وشؤونه وآخرها شكرتني عبر الفيس بوك بمقالتي ( شكراً يا رجال النموذجي .. كنتم حقاً جديرون بها ) .. ولكن الآن تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ .. اقولها بشديد الأسف لقد حان الوقت لكي تتفاهم مع إدارة النادي وبالتراضي وتخرج بكبريائك وبهامتك وبشموخك الذي عهدناك وتقول ..
    اعفوني عما تبقى من عقدي !!
    حتماً أقولها وبكل صراحة بأننا لن نجد مدرباً يقدم ما قدمته انت ..
    ولن نجد بإمكانياتك وبقدراتك الفنية والنفسية والتواضعية ..
    ولكنها سنة الحياة .. فاللاعبين بحاجة لمدرب جديد يثري لهم الحيوية اكثر ويقدم ما يمكن تقديمه لكي نتلاحق الوقت فمرور خمس جولات ونحن هذا ترتيبنا بالدوري حقاً لا يرضينا ولا يرضيك ولا يبشر بخير للجميع ..
    فمصلحة النموذجي فوق كل اعتبار وهي فرصة لفترة التوقف المقبلة بسبب تصفيات كآس آسيا ..
    اخي كابتن فتحي :
    اتمنى ان تتفهم وجهة نظري هذه برحابة صدر كما عهدتك في كثير من المناسبات التي تشرفت بأن التقيتك فيها فكنت شخصاً متواضعاً كبيراً بسيطاً وعذباً وراقي في فن التعامل والتحاور مع الآخرين … دمت دوماً بود
    ايها الشجاع ..
    ايها الرمز الفتحاوي ..
    ايها المغوار ..
    ايها الشامخ ..
    أخي عبد العزيز العفالق :
    ارجو من إدارة نادي الفتح بوضع مجسم او تمثال او صورة كبيرة لفتحي الجبال بالواجهة ببهو مدخل النادي الرئيسي تقديراً وامتناناً لما قدمه من انجازات سيشهد له التاريخ الرياضي السعودي عامه والفتحاوي خاصة على مر العصور والأزمان … والله يحفظك ويرعاك ويسدد خطاك.
    خلاصة كلامي للكابتن فتحي :
    أنت مدرب قدير لا يختلف اثنان على قدراتك وإمكانياتك وأخلاقك وتواضعك ولكن العلة لربما في اللاعبين انفسهم فهم بحاجة لدماء جديدة وخطط جديدة واستراتيجيه
    جديدة تثري عليهم نوع تدريبي بفكر آخر فقد وصلوا لمرحلة من التشبع مما تملكه لكي يستوعبوه .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ابنك / عادل حسن الشبعان ابو اسامه
    الاحساء ـ القارة
    جوال واتساب : ( 0543729880)

    ملاحظة : ارجو ان تشاركوني الرأي ان كان صائباً او مخطئاً فصوبوني .

    صورة / مع التحية لسعادة رئيس مجلس ادارة نادي الفتح عبر الموقع الالكتروني للنادي.
    صورة / مع التحية للمكرم الكابتن فتحي الجبال عبر حسابه بالفيس بوك .

التعليقات مغلقة.