انتخاب ماجد المنصوري رئيسًا للاتحاد العالمي للصقارة (IAF)

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

بأغلبية الأعضاء، انتخب مؤخرًا، ماجد علي المنصوري الأمين العام لنادي صقاري الإمارات، رئيسًا للاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة (IAF)، وذلك في ختام أعمال الجمعية العمومية التي انعقدت يوم الإثنين الماضي في مدينة بمبرج، بألمانيا.

وتعد هذه الخطوة إنجازًا جديدًا يُحسب للإمارات، ويُثمّن جهودها في مجال الحفاظ على التراث الإنساني وصون الصقارة والصيد المُستدام، وهي التي قادت أهم الإنجازات في تاريخ الصقارة بتسجيل تراث الصقارة في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية في منظمة «اليونسكو» عام 2010.

وبدوره، أعرب ماجد المنصوري، عن سعادته بتمثيل الإمارات في الاتحاد والفوز برئاسته، قائلاً: “إن تقلد الدولة رئاسة الاتحاد العالمي للصقارة تتويج للإنجازات الإماراتية منذ عقود في هذا الصدد، ويزيد من أهمية فوزنا بهذا المنصب أنه جاء في العام الذي نحتفل فيه بمئوية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيا -طيب الله ثراه- الذي جمع الصقارين من مختلف دول العالم في أبوظبي عام 1976، للتباحث حول مستقبل الصقارة”، وهو ما يعني أن ترأس الإمارات للاتحاد هو امتداد لجهود الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، الصقّار الأول، وأحد أهم حماة البيئة في العالم، والذي توصل برؤيته الثاقبة إلى ما عرفه حماة الطبيعة المعاصرين لاحقاً باسم الصيد المستدام”.

وتوجه “المنصوري” بخالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة؛ على الدعم غير المحدود الذي يقدمانه لصون التراث في مختلف المجالات، خاصة الصقارة العربية، كما توجّه بجزيل الشكر لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات، الذي دأب على توجيه ومتابعة جهود وإنجازات نادي صقاري الإمارات منذ تأسيسه.

قام “المنصوري”، خلال عمله كنائب لرئيس الاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة (IAF) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بتطوير استراتيجية الاتحاد بخصوص هذه المنطقة، كما ساهم، بصفته عضوًا مؤسسًا لنادي صقاري الإمارات وأمينه العام، في برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور الذي نجح في إطلاق أكثر من 1600 من صقور الحر والشاهين للبرية، ومشاريع إكثار الصقور في الأسر التي أنتجت أكثر من 3500 صقر لتخفيف الضغط على صقور البرية، وتأسيس مستشفى أبوظبي للصقور الأكبر من نوعه في العالم، فضلًا عن مشاريع كبرى لإكثار الحبارى داخل وخارج الإمارات نجحت في إنتاج أكثر من 200 ألف طائر حبارى، إضافة إلىّ إطلاق أكثر من 137 ألف طائر منها في البرية لزيادة أعدادها. وقد حصل على جائزة “أفضل شخصية بيئية في مجلس التعاون الخليجي” في عام 2008.

جدير بالذكر أن الاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة هو مؤسسة غير ربحية تأسست 1968 تعنى بالحفاظ على فن الصيد بالصقور، وما يرتبط به من ثقافة تقليدية تهتم بالطيور الجارحة وفرائسها من خلال الحفاظ على الموائل الطبيعية. وتشجع الصيد بالصقور في سياق الاستخدام المستدام للحياة البرية، وهو المؤسسة العالمية الوحيدة التي تمثل الصقارة، ويضم في عضويته 115 نادياً ومؤسسة معنية بالصقارة، وأكثر من 90 دولة، تمثل في مجموعها ما يزيد على 70 ألف صقار حول العالم.

التعليقات مغلقة.