“صحفي يبحث عن السعادة”.. كتاب جديد للزميل عبدالله القطان

مدة القراءة: 1 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

صدر، مؤخرًا، عن الدار العربية للعلوم ناشرون، كتاب بعنوان “صحفي يبحث عن السعادة” للزميل الصحفي عبد الله سعيد القطان.

في هذا الكتاب يتعرف القارئ على مهنة الصحفي عن قرب، وكيف يرفض أي سلطة على القلم؛ ويذهب إلى أقصى إمكانياته، ليقدم نصًا (مقالًا) مغايرًا فكريًا ومعرفيًا للسائد والمألوف والنمطي في قضايا ترتبط؛ بالإنسان، والوطن، والمستقبل.

وقد عكست مقالات “القطان”، الذي يعد من الكوادر الصحفية التي عملت في جريدة “اليوم”، حريته الواعية فى الكتابة، وقدرته على التقاط العلل، من خلال مشاركة السارد في فعل السرد، وفى احتواء الصحفي جزءًا مهمًا من الحدث في الوقت نفسه، وأخيرًا كيف يُمكن للعمل الصحفي أن يكون مؤثرًا إيجابيًا في المتلقي.

وتعطي محكيات “القطان” في هذا الكتاب، القيمة الجوهرية لمهنة الصحافة، وخاصة أنها تحيل إلى زمن راهن في محمولها، فمن خلال اشتغاله الخبر الصحفي سرديًا وتحميله قضايا اجتماعية ومعيشية يكون الكاتب الصحفي هنا قد أزاح الحدود الفاصلة بين الصحافة والفنون الأخرى، وسعى إلى تقديم فعلٍ إبداعي مميز عبر تقنية جديدة في العرض تبدو لنا أمرًا مدهشًا.

وعن كتابه هذا، يقول “القطان”: “الحياة بالنسبة إليّ طريق أُحب أن أعرف خبرات من مرّ بها. وقد سمحت لي الصحافة أو مهنة البحث عن المشاق -كما يُطلق عليها، أو صاحبة الجلالة- أن أحضر الكثير من الندوات والمؤتمرات، وأن ألتقي بكثير من الشخصيات داخل السجون ودور الأيتام؛ إضافة إلى مرضى نفسيين وإرهابيين ورجال أعمال وسفراء ومسؤولين ورجال دين وفنانين، ووجهت إليهم أسئلة عن الكيفية التي تخطوا فيها الصعاب فى الحياة أو كيف يعيشون سعداء رغم ما ابتلوا به”.

وأضاف “القطان”: كتبت لكم هذا الكتاب لأنقل لكم ما استنتجت من أقوالهم وقصصهم وتجاربهم لعلها تكون وقودًا لكم فى طريق الحياة، والنصيحة أصبحت أغلى من الجمل وهى ظل الإنسان الفطن، ربما ستقرأ قصصًا تقول: لماذا لم يذكرها الصحفي في صحيفته بالصور؟ والإجابة، ربما رفض صاحبها التصريح أو لم يقلها مباشرة، وحسب السياسة الصحفية المتبعة ترفض بعض الصحف نشر تصريح دون ذكر الشخص المصرح”.

التعليقات مغلقة.