“ضيوف الرحمن في قلب سلمان”.. فعالية كبرى بكلية الآداب

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

أقام قسم الدراسات الاجتماعية في كلية الآداب بجامعة الملك فيصل، صباح يوم الأربعاء الماضي، فعالية كبرى بعنوان “ضيوف الرحمن في قلب سلمان”، في قاعة الواحة، برعاية مدير الجامعة الدكتور محمد بن عبد العزيز العوهلي، وحضور عميد كلية الآداب الدكتور ظافر بن عبدالله الشهري، وعميد شؤون الطلاب الدكتور عبدالعزيز التركي، وإدارة رئيس قسم الدراسات الاجتماعية الدكتور دايل الخالدي، والوكلاء ورؤساء الأقسام ومدير الشؤون الإدارية والمالية بالكلية، وأعضاء هيئة التدريس بالكلية، وعدد كبير من الطلاب.

وفي البداية، أعرب عميد الكلية، خلال كلمته، عن سعادته الكبرى بما شاهده في المعرض المصاحب لهذه الفعالية، مشدّدًا على أهمية “هذه الندوة التي تبين أن الله سبحانه وتعالى أكرمنا بخدمة ضيوف الرحمن والزائرين والمعتمرين على مدار العام”.

وقال “الشهري”: “لقد تعرّضت المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة لحملات مغرضة من مزايدين يدعون إلى تدويل الحج، ودون ضجيج إعلامي نؤكد لهؤلاء المزايدين أننا حريصون غاية الحرص على خدمة الحرمين الشريفين، وما تقدّمه المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، لا تستطيع دولة في العالم أن تقدمه، ولهؤلاء المزايدين نقول أنتم من باع المقدسات في فلسطين، والمملكة تدفع المليارات لخدمة قضايا المسلمين”.

ولفت “الشهري” إلى أن “هذه الفعالية تضع أمام أبنائنا الطلاب بعضًا مما تقدمه الدولة، وأنا أشعر بالفخر والعزة تجاه ما تقدمه المملكة في موسم الحج الذي يجتمع فيه أكثر من مليوني شخص فيتنقلون وينعمون بالأمن وتوفير كافة الخدمات لهم، كما يسعدنا وجود طلاب المنح في كلية الآداب جامعة الملك فيصل، وأدعو لتقديم أقصى درجات الخدمة لهم، والعمل على حل أي مشكلة تعترض طريقهم، ويسعدني أن تنطلق أقسام الكلية من إطار القاعات الدراسية لنشر حملات التوعية في خدمة المجتمع، وبيان الحقائق، وكشف ما تقدمه الدولة من خدمة لمواطنيها والمقيمين على أرضها”.

ومن جانبه، أكد الدكتور دايل بن علي الخالدي، “حرص قسم الدراسات الاجتماعية على تقديم الحقائق للطلاب ليتسلحوا بالوعي الذي يجعلهم يكشفون حقيقة المزايدين، ويبرز أمامهم ما تقدمه المملكة السعودية في كل المجالات ومن أبرزها موسم الحج، حيث بات الحجاج يشعرون بالأمن والأمان في هذه الرحلة الروحانية، ومن يقرأ التاريخ يجد الفرق شاسعًا بين ما كان يتعرض له الحجاج قديمًا، وما باتوا ينعمون به من أمن وأمان في جميع المناسك والمشاعر منذ المؤسس للدولة السعودية الملك عبد العزيز -رحمه الله- وحتى الآن”.

هذا، وقد تتابعت فعاليات الندوة في كشف حقيقة تجارب العديد ممن أدوا مناسك الحج هذا العام من مختلف البلدان مقدمين تجاربهم ومنهم: من نيجيريا الطالب اليسع حمزة، ومن توجو الطالب إبراهيم جيرام، ومن السعودية الطالب الكشفي ماجد الشامي، والطالبة سارة الخيواني، ومن مصر الدكتور أيمن محمود عبدالعال، ومن الأردن الدكتور محسن العواودة، ومن السودان الدكتورة أم العز يوسف المبارك.

فقد أجمع هؤلاء على عظمة الدور الذي يقوم به خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين محمد بن سلمان حفظهما الله، ومن خلال توجيهاتهما يحرص رجال المملكة على تقديم التسهيلات كافة للحجاج؛ مما يراه أصحاب هذه التجارب معجزة بكل المقاييس، في حين يراه المسؤولون واجبًا إسلاميًا مقدسًا رفيعًا يشكرون الله أن خصهم به في هذه البقاع المقدسة.

وفي نهاية الفعالية، أثنى الدكتور دايل الخالدي، الذي أدار الندوة، على ما قام به الدكتور وائل محمود الرفاعي، وطالبات شعبة التاريخ بقسم الدراسات الاجتماعية للجهد الملموس في تنظيم هذه الفعالية.

التعليقات مغلقة.