محافظ الأحساء يطلع على منجزات “كساء” ويشيد بالمشروع

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

اطلع صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الأحساء، اليوم الاثنين، على التقرير الخاص بمنجزات مشروع كساء، والذي اشتمل على إحصائيات المشروع والخدمة التي قدمها للمجتمع منذ انطلاقته في عام 2016م، والأعمال التطويرية والخطط الحالية والمستقبلية للمشروع الذي يعنى بالاستفادة من الملابس المستعملة من المتبرعين عبر بيعها واستغلال الريع لتأمين ملابس جديدة للأسر المحتاجة.

جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بديوان المحافظة، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية البر بالأحساء عبدالمحسن بن عبدالعزيز الجبر، والمدير العام المهندس صالح بن عبدالمحسن آل عبدالقادر، وعضو المجلس الإشرافي لمركز دار الخير التابع لجمعية البر بالأحساء صالح المقرن، ومدير المركز أحمد الجمعان.

ونوّه سموه، خلال استقباله لجمعية البر بالأحساء ومسؤولي مشروع كساء، بأهمية جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، لواسيما أن المشروع يسهم في سد احتياجات كثير من الأسر المحتاجة في الأحساء وبالأخص في فصل الشتاء، مشيدًا بما تضمنه التقرير من معلومات وإحصائيات.

ومن جانبه، ذكر مدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية البر بالأحساء وليد بن خالد البوسيف، أن نائب رئيس مجلس إدارة جمعية البر بالأحساء عبدالمحسن بن عبدالعزيز الجبر، استعرض أهم المعلومات التي حملها تقرير كساء لعام 2018م، ومنها أن المشروع ساهم في توطين أكثر من 41 شابًا سعوديًا منذ انطلاقته في عام 2016م، يعملون ضمن تسع فرق ميدانية على مدن وقرى الأحساء منها فرقتان تعمل حسب طلب المنازل.

وأاضاف: كما ساهم المشروع في تقديم منتج يمثل الوجه الحضري للمحافظة بتصميم حاويات ذكية ذات جودة عالية تم تدشينها من وزير العمل والتنمية الاجتماعية السابق بلغ عددها حتى الآن 150 حاوية ذكية، لتحل مكان 550 حاوية مخالفة تمت إزالتها من شوارع وأحياء الأحساء بالتعاون مع أمانة الأحساء.

أيضًا، استعرض “الجبر” أنه الجمعية قامت بالتوزيع العادل لإيرادات المشروع لعام 2017م، بين 25 جهة خيرية أخرى في الأحساء، حيث بلغ مجموع استحقاق تلك الجهات أكثر من 2 مليون ريال.

“البوسيف” لفت إلى أن فكرة مشروع كساء تعتمد على استثمار فائض اللباس بالأحساء بمخرجات نوعية تحقق عوائد عالية على الجمعية والأسر المستفيدة منها، وذلك عن طريق جمع الملابس من الحاويات المصممة خصيصًا لهذا الغرض، أو عن طريق الجمع من المنازل مباشرة.

واعتبر “البوسيف” أن وجود جهة واحدة متخصصة تعمل في جمع اللباس سيزيد القيمة المضافة للمشروع ويقلل التكلفة، وهو ما جعل الجمعية تتبنى هذا المشروع عن طريق مركز دار الخير الذي يعتبر أحد المراكز النوعية التابعة لها.

ومن جهته، عبّر مدير عام جمعية البر بالأحساء المهندس صالح بن عبدالمحسن آل عبدالقادر، عن اعتزازه بدعم سمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي، المتواصل لمشاريع الجمعية لتنمية العمل الاجتماعي والإنساني في الأحساء.

وأكد أن الجمعية تستمد قوتها من الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع غير الربحي من حكومة خادم الحرمين الشريفين –حفظه الله- والذي تحرص من خلاله في مواصلة مسيرتها لتحقيق الاستقرار الاجتماعي لكل المستفيدين من برامجها ومشاريعها المتنوعة بالشراكة مع العديد من الجهات الحكومية والخيرية والقطاع الخاص.

التعليقات مغلقة.