مئات المشاركين في مسابقة دار الآل والصحب الوقفية بالأحساء

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – نَوَّاف بن عَلَّاي الجِرِي

أقامت دار الآل والصحب الوقفية بمحافظة الأحساء، مسابقة ثقافية لشهر صفر المنصرم، وكانت على مستوى المملكة العربية السعودية، حيث شارك فيها المئات من المشاركين.

 

وقد اختير الفائزون عن طريق القرعة الالكترونية، وكانت النتيجة على النحو التالي:

الفائز في السؤال الأول: عاد محمد عيضه الهميسي من مكة المكرمة.

الفائز في السؤال الثاني: شفق سامي خالد الحميضان من محافظة الأحساء.

الفائز في السؤال الثالث: سارة جاسر سعيد الجاسر من محافظة الأحساء.

ومن جانبهما، سلّم مدير الدار فضيلة الشيخ خالد بن حمد الخالدي، ومدير الموارد المالية فضيلة الشيخ وليد بن إبراهيم الديولي، الجوائز للفائزين، حيث تسلّم كل فائز مبلغ وقدره 300 ريال، ومن لم يستطع الحضور لبعد مكانه تم تحويل المبلغ على حسابه.

وأوضح “الخالدي” أن الهدف من المسابقة هو نشر محبة آل البيت الأطهار والصحابة الأخيار -رضوان الله عليهم أجمعين- وبيان العلاقة الحميمة التي بينهم، كاشفًا عن أن هذه المسابقة ستكون شهرية -بإذن الله- والمشاركة متاحة لجميع أفراد الشعب السعودي سنة وشيعة.

وقال “الخالدي” إن الدار مؤسسة علمية دعوية وقفية تسعى لنشر العلم النافع والعقيدة الصحيحة، وتصحيح المفاهيم المرتبطة بحب آل البيت الأطهار، والصحابة الأخيار رضي الله عنهم جميعًا،  والدار تعمل وفق خطة سنوية تهدف إلى عمل المسابقات الثقافية على مستوى جميع مناطق المملكة، وكذلك على مستوى دول الخليج  مستقبلًا.

وأضاف: “أيضًا للدار جهود كبيرة في عمل المحاضرات والندوات في العقيدة والفقه وسائر العلوم الشرعية وغيرها، وعمل المعارض المتنقلة، يستفيد منها جميع أطياف المجتمع الأحسائي، واضعة نصب أعينها أسس التعايش السلمي”.

جدير بالذكر أن الأسئلة كانت على النحو التالي:

السؤال الأول: من القائل ولدني أبو بكر مرتين؟ وكيف ذلك؟

الجواب: هو الإمام أبو عبدالله جَعْفَرُ الصادق بنُ مُحَمَّدِ الباقر بنِ عَلِيٍّ زين العابدين ابْنِ رَيْحَانَةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَمَحْبُوبِهِ الحُسَيْنِ بنِ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنهم وأرضاهم.

وَأُمُّه: هِيَ أُمُّ فَرْوَةَ بِنْتُ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ التَّيْمِيِّ ، وَأُمُّهَا: هِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي بَكْرٍ ، فأمه يتصل نسبها إلى أبي بكر الصديق من جهة أمها، ومن جهة أبيها أيضًا.

وَلِهَذَا كَانَ يَقُوْلُ: وَلَدَنِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ مَرَّتَيْن.

وُلدَ: سَنَةَ ثَمَانِيْن، وَرَأَى بَعْضَ الصَّحَابَةِ، قال الذهبي: أَحْسِبُهُ رَأَى: أَنَسَ بنَ مَالِكٍ ، وَسَهْلَ بنَ سَعْدٍ”.

ينظر “سير أعلام النبلاء” للذهبي (6/255-270).

السؤال الثاني: من هو أبن الخليفتين؟ ولماذا سمي بذلك؟

الجواب: زيد بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ لأن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، تزوج من “أم كلثوم رضي الله عنها” ابنة الخليفة الراشد علي بن طالب وأنجبا زيدًا رضي عنه.

ينظر “سير أعلام النبلاء” للذهبي ( 3/502)

السؤال الثالث:  صحابي من العشرة المبشرين بالجنة يكون ابن عمة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

الجواب: الزبير بن العوام رضي الله عنه.

ينظر “سير أعلام النبلاء” للذهبي(1/41)

التعليقات مغلقة.