دعم المعاقين واجب مجتمعي

مدة القراءة: 1 دقائق

كتب للأحساء اليوم : رائد بن صالح النعيم

الإعاقة مصطلح يعبّر عن عجز الشخص عن القيام بنشاط معيّن نتيجة مشكلة في جسمه، رافقته منذ الولادة، أو أصابته بعد التعرّض لحادث، وتمنعه من القيام بشؤونه ووظيفته على الوجه الأكمل، ومن ثم لا يستطيع الحفاظ على حياة اجتماعيّة طبيعيّة، وهو بحاجة للآخرين من أجل مساعدته في تنفيذ بعض أموره.

ومما لاشك فيه أن للمجتمع دورًا كبيرًا في دعم المعاقين من تأمين السبل التي تساعدهم على العيش بشكل طبيعي، مثل تواجد الممرات الخاصّة بذوي الإعاقة الحركيّة، وتزويد المركبات بمكان مناسب لهم؛ لتسهيل تنقلهم وتعليمهم ودعم أسرهم حتى يكونوا مؤثرين نافعي المجتمع بإذن الله؛ فكم من معاق مع طموحه وإصراره وصل لمراتب عليا عجز عن وصولها الأسوياء!.

كما يجب على المجتمع مراعاة نفسية ذويهم في ذلك، وأن لا تقتصر نظرتهم على الشفقة والعطف ولفت انتباههم للقصور الذي بهم وهم لا يشعرون.

كما يجب أن يُعلم أن الإعاقة محنة من الله، وأن عليهم أن يرضوا بما قدّر لهم الله ولا يعترضوا على ذلك، ولنتذكر أنهم أناس مثلنا ولكنهم يفتقدون ما حرموا منه فقط!.

عضو لجنة الشراكة المجتمعية بمكتب التعليم بالمبرز

الأستاذ رائد بن صالح النعيم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.