برنامج “نهضة إنسان” يختتم مرحلته الثانية بجود الخيرية

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

اختتم برنامج نهضة إنسان المرحلة (ب)، جلساته التدريبية في مقر جمعية جود الخيرية بالدمام، مستهدفًا 60 فردًا من أفراد أسر الجمعية، ومحققًا بذلك الرؤية التي تسعى من خلالها الجمعية لتهيئة القوى البشرية من المستفيدين، وارتفاع مستوى الوعي لديهم بكيفية التعامل الزوجي والأسري، وبطرق التعامل مع الأبناء واحتواءهم، إضافة إلى زيادة قناعتهم ورغبتهم في الالتحاق بالدورات والمحاضرات التي تقيمها الجمعية.

وفي السياق، ذكرت عضو مجلس إدارة الجمعية ومشرفة البرنامج هناء القاضي، أن البرنامج استمر لمدة ستة أسابيع في كل أسبوع أربعة أيام تدريبية، وهدف إلى تنمية مهارات أفراد الأسر، وتقديم الفائدة لهم وتحويلهم إلى طاقات منتجة والعمل على تطويرهم وتحفيزهم.

وأوضحت “القاضي” أن البرنامج اشتمل على عدد من الجلسات التدريبية والتطويرية أهمها فهم الأبناء، واحتواء المراهقين، وبناء الشخصية القيادية، والسعادة الأسرية والزوجية.

وأضافت أنه “سيتم العمل والمتابعة على أفراد أسر البرنامج بشكل مكثف من قبل الأخصائيات في اللجنة الاجتماعية بالجمعية، ومتابعة فئة الشباب للتأكد من التوظيف والالتزام بالوظيفة، إلى جانب ذلك سوف تكون هناك عدد من اللقاءات والبرامج الهادفة، والتي مازلنا نعمل على دراستها حاليًا والتي سترى النور قريبًا”.

أما المدرب والمستشار في إعداد القيادات وتنمية الذات عبدالله الحوطي، فاعتبر أن “البرنامج هو نهضة عقل وطموح إنسان، حيث تم إعداد البرنامج ليستهدف أبناءنا وبناتنا من الفئة العمرية التي تتراوح بين سن التاسعة وحتى الثالث عشرة، وهي الفئة التي تتشكل فيها غالبًا الأمنيات والطموح وبناء النواة الأولى من المستقبل المشرق لخدمة هذا الوطن المجيد”.

وأضاف بأن “من تلك الأهداف (الانضباط الذاتي، المثابرة، مهارات العمل التطوعي، ونماذج مثالية)، وجميعها تتضمن محاور عدة تثري هؤلاء الأبناء؛ بما يحقق في ذاتهم حس المسئولية والكفاح لتحقيق الأهداف وأهمية التطوع والعطاء في الحياة”.

وتابع بأن “الاقتداء بشخصيات قيادية تاريخية ومعاصرة لها الفضل الكبير في إتمام العديد من الإنجازات الحالية والسابقة، ليكون لنا ولأبنائنا القدوة التي تمكّننا من السير قدمًا إلى الأمام وإلى بناء الأجيال المتعاقبة، وبما يوافق مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030؛ لنصل إلى هذه الحقبة بعد إتمام جميع أهدافها، والطموح الذي ينشده ولاة الأمر -حفظهم الله- لما فيه مصلحة بلد الحرمين الشريفين، واستمرار نهضتها الدائمة وعطاءها المتفاني لهذه الأرض، ولتكون بقوة الله وإرادته البلد الذي تكون له الريادة على مستوى العالم أجمع”.

فيما قال المدرب والمستشار الأسري والتربوي ومدير مركز تدريب بلا حدود مشبب العاصمي: “سُررت بهذا المشروع الرائد والفريد من نوعه في العنوان والمضمون، وما لمست فيه من الجهود الضخمة والمبذولة والذي ينقل من خلاله المستفيدين من خدمات الجمعيَّة من الرعايَّة إلى الاكتفاء الذاتي، والاعتماد على النّفس في مختلف المجالات، ومن خلال مشاركة العديد من الخبراء والمستشارين في تقديم الدورات والاستشارات في الشؤون الأسرية والمالية والتربوية”.

وأردف بأن “البرنامج يدور حول أمور عدة منها: الدعوة إلى الحياة الزوجية السعيدة من خلال بيان أهم المهارات التي تؤدي إلى الوعي الأسري، والدعوة إلى الوعي المالي والذي يبين فيه أهمية المال وكيفية إدارته بنجاح ، إلى جانب ذلك أهمية التربية وكيفية التعامل مع الأبناء”.

ودعا “العاصمي” العاملين في الجمعيات الخيريَّة المختلفة والأجهزة الحكومية والبرامج المخصصة للمسؤولة الاجتماعية في الشركات والمؤسسات؛ إلى تبني مثل هذا المشروع بحيث نرتقي بمستوى الوعي لمن ترعاهم تلك الجهات، وإعطائهم المفاتيح الأساسية لحاجاتهم التي من أجلها تمت رعايتهم، وإلى الإبداع في المشاريع المطروحة للمستفيدين ، والبعد عن المشاريع التقليدية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.