“القحطاني” يحاضر عن العلامة التجارية ويكشف عن مبادرة “وريد”

في لقاء مفتوح بغرفة الأحساء..

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

استضافت غرفة الأحساء ممثلة في لجنة تسويق هوية الأحساء، ظهر اليوم الثلاثاء، الدكتور محمد بن دليم القحطاني أستاذ إدارة الأعمال الدولية المشارك بجامعة الملك فيصل، في لقاء مفتوح بعنوان “للمنتجين علامة تجارية”، وذلك بحضور رئيس مجلس إدارة الغرفة عبداللطيف العرفج، و أمين عام الغرفة عبدالله النشوان، وعدد من المسؤولين والحرفيين والإعلاميين.

ويأتي هذا اللقاء، الذي عُقد بقاعة الشيخ ناصر الزرعة -رحمه الله- بمقر الغرفة الرئيسي، ضمن برامج ونشاطات اللجنة المستمرة لإرساء هوية متميزة ذات مردود سياحي واقتصادي وثقافي لإبداعات ومنتجات الأحساء؛ بما يواكب مبادرات وجهود استثمار تسجيل واحة الأحساء كموقع تراث عالمي ويفتح أبواب التطلعات لبناء علامة تجارية تكون حاضنة للمبدعين وبوابة تسويقية عالمية لأعمالهم.

وبدوره، كشف “القحطاني” في أثناء اللقاء، الذي قدّمته وأدارته نائبة رئيس لجنة تسويق هوية الأحساء بالغرفة نورا الجعفري، النقاب عن مبادرة “وريد” التي تهدف إلى بناء علامة تجارية خاصة بالأسر المنتجة لدعم وتعزيز دورها في الاقتصاد الوطني من خلال تشجيعها على صنع وإنتاج سلع قابلة للتسويق والبيع والتوسع والنمو لزيادة دخلها والتركيز على تدريب وتأهيل الأسر وتوفير منافذ البيع لها مع اعتماد وضع معايير جودة وسلامة لكل منتج.

وبيّن “القحطاني” أن أعداد الأسر المنتجة في المملكة يقدر بنحو 500 ألف أسرة، وأنها تتميز بتنوع وجودة منتجاتها؛ مما يستدعي الأمر إلى ضرورة وجود علامة تجارية تحتضن هذه الإبداعات والمنتجات على أن تتوافر فيها عناصر الجودة والسلامة ومواصفات معتمدة وفقًا لدليل يبيّن الاشتراطات التقنية والمواصفات الفنية بحيث يسهل عملية بيعه وتسويقه ومنافسته للمنتوجات المشابهة، مبينًا أن الإدارة السليمة هي القلب النابض لأي عمل إبداعي مثمر وناجح.

وشدّد “القحطاني” على أهمية نشر ثقافة العمل الحر وفكر ريادة الأعمال بين أفراد المجتمع، وتشجيع الأسر والشباب في تحويل أفكارهم المبدعة إلى الواقع، وضرورة بناء الثقة عند الأسر المنتجة في رسم الصورة الكاملة لمشاريعهم، ناهيك عن بناء جسور التواصل بينهم والجهات المعنية بدعم المشاريع الصغيرة وريادة الأعمال في القطاعين العام والخاص، والاستفادة من كافة التسهيلات والإمكانات والدعم الذي تقدمه لافتًا إلى فكرة وروح مبادرة (وريد) تشجع على نظام الامتياز التجاري (الفرنشايز).

من جهته، أكد رئيس اللجنة عماد الغدير، خلال اللقاء، أهمية فكرة مبادرة “وريد” وضرورة تشجيعها وتطويرها؛ بما يؤكد على هوية الأحساء وتعزيز حضورها من خلال إبراز ما تختزنه أرض الأحساء من إبداعات ومنتجات وحرف وصناعات تراثية عريقة تتطلب مزيد من الاهتمام والعناية والتعاون لتصبح ذات علامة تجارية تعكس هوية الأحساء.

وشهد ختام اللقاء طرح عدد من المداخلات والأسئلة والأفكار والآراء حول مبادرة “وريد”، ودور العلامة التجارية في تسويق منتجات الأسر المنتجة، فيما كرّم رئيس الغرفة، المتحدث القحطاني بدرع الغرفة التكريمي، إلى جانب تكريم الغرفة بدرع مبادرة “وريد”.

 

التعليقات مغلقة.