نائب أمير الشرقية يفتتح مؤتمر أمراض السرطان ويكرّم الفائزين بجائزة أمير المنطقة

مدة القراءة: 3 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

كرّم صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، اليوم الخميس، الفائزين بجائزة أمير الشرقية لأبحاث السرطان في دورتها الرابعة، بعد أن استقبلت لجنة التحكيم العديد من الأبحاث بمجال أمراض السرطان من الاستشاريين المختصين من مختلف مناطق المملكة والدول الخليجية والعربية.

وقد فاز بالمركز الأول الدكتور محمد محيسن من جامعة الإسكندرية، وبالمركز الثاني فاز ثلاثة من طلاب كلية الطب بمستشفى القوات المسلحة بالقاهرة، والمركز الثالث الدكتور محمد أبو عجيله من جامعة الإسكندرية.

وكان سموه قد افتتاح أمس الأربعاء، المؤتمر العالمي السنوي الثاني عشر لأمراض السرطان الذي نظمته جمعية السرطان السعودية بالمنطقة الشرقية، بالشراكة مع مركز جونز هوبكنز “أرامكو” الطبي، ومستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، في فندق المريديان بالخبر، بحضور 120 استشاريًا سعوديًا وعالميًا مختصين في أمراض السرطان.

وفي الأثناء، اطلع سموه على المعرض المصاحب للمؤتمر، الذي ضم العديد من الجهات المختصة في مكافحة مرض السرطان، وكرّم شركة أرامكو السعودية ممثلة في نائب الرئيس لشؤون أرامكو؛ لتبرعها بمبلغ مليوني ريال لدعم العيادات المتنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، إضافة إلى تكريم الدكتور فؤاد بيضون لدوره في استقطاب الأطباء السعوديين لتدريبهم في المركز الطبية المختصة في الولايات المتحدة الأمريكية.

ومن جانبه، عبّر رئيس مجلس إدارة جمعية السرطان السعودية بالمنطقة الشرقية عبدالعزيز التركي، عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية؛ على رعايته لهذا المؤتمر الطبي، ولسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان؛ على تشريفه المناسبة وتكريمه للأطباء الفائزين بجائزة أمير المنطقة الشرقية لأبحاث السرطان.

وبيّن أن المؤتمر العلمي العالمي الثاني عشر لجمعية السرطان السعودية يشهد تنظيم ورشتي عمل؛ الأولى خاصة بأبحاث السرطان بمشاركة مركز أبحاث مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، والثانية موجهة للكوادر التمريضية بالتعاون مع مركز هيوستن ماثاديست بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف: كما نحتفل خلاله بجائزة أمير الشرقية لأبحاث السرطان في دورتها الرابعة يتنافس عليها 25 باحثًا من عدة دول عربية بأبحاث تم تحكيمها من قبل 11 محكمًا من أكفأ الاستشاريين في علوم الأورام، محققين بذلك الهدف المنشود في تحفيز الباحثين من الشباب ما دون 45 عامًا في المضي قدمًا في تطوير أبحاث السرطان في منطقتنا العربية.

في حين، أكدت رئيسة قسم الأورام في مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي الدكتورة نفيسة الفارس، أن هذا المؤتمر جاء للوقوف على مستجدات رعاية أمراض السرطان سعيًا للتميز في تأهيل وتدريب الكوادر الطبية وتطوير خدمات رعاية المرضى بشمولية ومهنية عالية، وهو ما يضاف لتميز المنطقة الشرقية بمركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي في تقديم الخدمات العلاجية، مبينة أن المركز يفخر بكونه أول مركز يعمل على تقديم الخدمات الطبية بشمولية وتكامل  لعلاج السرطان جراحيًا وكيميائيا وبيولوجيا ليكون بذلك علامة وإضافة لمنجزات طب الأورام في المملكة.

وأشارت “الفارس” إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها الأطباء في مجال البحث بعلوم السرطان لتقديم خبراتهم في هذا المؤتمر بالشراكة مع جمعية السرطان السعودية، ومع مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض التي تأتي حرصًا على التعليم والتدريب والمشاركة المجتمعية.

أما رئيس مركز الأورام في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض الدكتور محمد الشبانه، فبأوضح أن رسالة المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل ومركز الأبحاث تتمثل في العمل على توفير أعلى مستوى من الرعاية الصحية المتخصصة في بيئة تعليمية وبحثية متكاملة، حيث إن مجال الأورام بدأ بالمستشفى بتقديم الخدمات المتخصصة لتشخيص وعلاج الأورام منذ مايزيد على الأربعين عامًا وتجاوز عدد مرضى الأورام الذين قدم لهم المستشفى الخدمات الطبية منذ إنشائه 100 ألف مريض ومريضة.

بدوره، ذكر رئيس المؤتمر رئيس اللجنة العلمية بجمعية السرطان السعودية بالشرقية الدكتور إبراهيم الشنيبر، أن المؤتمر يتضمن 10جلسات علمية، تناقش أهم أنواع الأمراض السرطانية بالمملكة والوطن العربي، ومنها أورام الثدي والجهاز الهضمي والتناسلي والبولي وسرطان المخ والجهاز العصبي وسرطان الدم، مشيرًا إلى تخصيص الجلسات للتطرق إلى أهم العمليات الجراحية وآخر المستجدات في النواحي العلمية والتكنولوجية والأدوية الكيماوية الحديثة والعلاج الإشعاعي المستخدم لهذا المرض، إضافة إلى العلاج المناعي لبعض انواع الأمراض السرطانية‪.

ولفت “الشنيبر” إلى اعتماد هيئة التخصصات السعودية الطبية 16 ساعة علمية للمشاركين، حيث سيعقد المؤتمر ورشتي عمل تستهدف الأولى الكوادر التمريضية من النساء لتثقيفهن بالتعامل مع مرضى السرطان والثانية لتعليم الباحثين الأسس العلمية الصحيحة لعمل أبحاث السرطان.

التعليقات مغلقة.