نشطاء يبدأون حملة إلكترونية لدعم مطار الأحساء في مُنافسة نظرائه

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – خاص

طالما أن الاستفادة ستعود على الجميع، وجب تدشين حملة إلكترونية شعبية؛ من أجل المطالبة بضرورة العمل من الآن فصاعدًا على تطويره كي يصبح مطارًا دوليًا مُنافسًا لنظرائه من مطارات المملكة، وخاصة بعد أن بدأت شركة طيران العربية في جدولة أول رحلاتها لخارج المملكة، “الأحساء –الشارقة”، هذا ما أعطى دفعة قوية لسكان المحافظة وخاصة نشطاء “تويتر” بالشعور بالواجب الوطني لدعم مطار الأحساء نحو العالمية.

فمن جانبه، قال “ياسر”، إن تدعيم المطار يُعد طريقة سهلة وأسرع وأضمن لخطة نجاح الرحلات الدولية في الأحساء، داعيًا الجميع لتدعيمه من أجل المُنافسة، وهو ما ذهب إليه “وليد بوخمسين”، الذي أشار إلى أنه لن تلتفت شركات الطيران الأخرى لمطار الأحساء وتشغل رحلات منه، إلا إذا كانت أرقام مُستخدمي المطار مشجعة.

أما  “ميما عبدالله”، أكدت أن الأحساء منطقة كبيرة ومصدر النفط وتعتبر حلقة وصل بدول الخليج، داعية السكان جميعًا بضرورة دعم مطارها كي يصبح مُنافسًا قويًا مُقارنةً بمطارات المملكة الأخرى، ووافقها الرأي “عبدالله الهذلي”، مُشيدًا بكبر مساحة المنطقة وموقعها المتميز وسكانها الذين يتعدوا المليون نسمة، مُطالبًا المسؤولين بضرورة إنشاء مطار إقليمي على أقل تقدير، متطرقًا للحديث عن سكان الأحساء الذين يُعانون بالشكل الأكبر من المطار مُقارنة ببقية مدن ومناطق المملكة.

ودعم “م.و”، حملة دعم مطار الأحساء بقوة؛ باعتبار أن الأحساء لها موقع جغرافي مميز وتحتاج لتطوير بمطارها مع إنشاء مطار دولي لها، ورأى “بوحمد”، أن وجود مطار دولي هو حق بسيط يجب أن ينعم به مواطني المدينة، تبعه “عبدالرحمن الشعيبي”، الذي اعتبر أنه حتى لو كان سعر التذكرة من الدمام أرخص وعلى نفس الخطوط، فيكفي أني بربع ساعة من بيتي للمطار أأمن لي من مخاطر طريق الدمام، مُدعمًا لحملة مطار الأحساء في تطويره لأن يصبح مطارًا دوليًا.

وأوضحت “ر.و” أن الأحساء تُعد من أكبر مدن المملكة، ولكن ينقصها بعض التطويرات خاصة بداخل مطارها حتى تصعد للقمة بسرعة كبيرة، وأبان “س.ك” أنه من المفترض أن تكون العوائل الكبيرة والتجار لهم الكلمة العليا في الحديث عن حملة المطار، وضرورة مساعدتهم في تطوير ذلك.

وفي السياق ذاته، طالب “حسني” بضرورة توفير رحلات داخلية للُطلاب المغتربين؛ نظرًا لما يُعانه من مشكلات في السفر يجعلهم في حاجة لمثل تلك الرحلات أسبوعيًا، وأيّده في ذلك “ع.ر”، مُعربًا عن رغبته في إقامة رحلات دولية؛ للإرهاق الذي يُعانيه الكثيرون خلال مطارات الدمام وقطر والبحرين، فيما دعا “فهد النايم” أن يوفق مشروع دعم المطار إلى خدمة للوطن وأهله، ويحميه من المثبطين وشاكلتهم.

يُذكر أن مطار الأحساء تم إنشاؤه عام 1948م، وهو يخدم سكان المنطقة ورحلات شركة أرامكو السعودية، ويبعد عن مدينة الهفهوف إحدى مدن الأحساء شرق السعودية حوالي 17 كم، ويخدم حوالي 19 مركز سكني وعشرات القرى والهجر في المحافظة.

تعليق 1
  1. صوت الاحساء يقول

    اين دور الامير في تلك النقله النوعيه

التعليقات مغلقة.