جامعة الإمام عبدالرحمن تقيم مؤتمر التنمية المستدامة للمناطق الصحراوية برعاية أمير الشرقية

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

تُقيم جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية، مؤتمر التنمية المستدامة في المناطق الصحراوية في الفترة من 16-18 جمادى الأولى 1440هـ الموافق 22-24يناير 2019م، في مقر قاعة المؤتمرات الكبرى بالمدينة الجامعية بالجامعة.

ومن المقرر أن يحضر المؤتمر مدير الجامعة الدكتور عبدالله بن محمد الربيش، ونخبة من المتخصصين والمهتمين في مجال البيئة والاستدامة من دول العالم، بمشاركة منسوبي الجامعة من وكلاء وعمداء وأعضاء الهيئة التعليمية.

وفي السياق، قال مدير الجامعة إن رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز للمؤتمر لهو فخر للجامعة ومنسوبيها، وهو امتداد لما حظيت وتحظى به الجامعة من دعم وثقة سموه الكريم بمسيرة الجامعة الأكاديميّة والمجتمعيّة، وأن هذا المؤتمر يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة الذي يحاكي واقع المناطق الصحراوية في المملكة، وحيث إن جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل وجامعات شرق المملكة العربية السعودية تقع في مسؤوليتها إعداد جيل يستشعر هذا التحدي في تنمية أكبر صحاري شبه الجزيرة العربية متمثلة في صحراء الربع الخالي وصحراء الدهناء.

وأضاف “الربيش” بأن تصميم هذا المؤتمر كان إحدى آليات التوعية والتبصير بسبل استدامة الرفاه في البيئات الصحراوية الهشة، واستعراض مستقبل الصحراء على مستوى خليجي وعربي، وانطلاقًا من حرص الجامعة في تقديم مؤتمر نوعي يرمي إلى تحقيق رؤية المملكة 2030م عن طريق إعطاء الأجيال المتعاقبة القدرة على تجاوز التحديات وحماية البيئة، واحترام التنوع الحيوي، والدفاع عن تشريعات الصحراء.

ومن جانبه، بيّن وكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع رئيس اللجنة العليا للمؤتمر الدكتور عبدالله بن حسين القاضي، أن المؤتمر يهدف إلى مناقشة السياسات والتشريعات وجدواها في تحقيق الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في الصحراء، وتتبع تاريخ الدولة السعودية في تنمية المناطق الصحراوية، ومناقشة مقومات الصحراء وتحديد جدواها وفرص نجاحها، والتوعية بأساليب التكيف مع الصحراء في ظل التغيرات العالمية، والتأكيد على دور الثقافة، والاطلاع على التجارب العالمية لإحداث التنمية المستدامة، ومناقشة آلية الاستثمار الصحراوي واستدامته، وأهمية العلم والتكنولوجيا في تنمية مواد وموارد الصحراء واستدامتها.

ولفت “القاضي” إلى أن المؤتمر سيركز على عدة محاور أبرزها تشريعات وقوانين حماية الصحراء في المملكة العربية السعودية، وفرص نجاح الاستثمار لبحور الرمال (جدواها وفرص نجاحها)، ودور المؤسسات الحكومية والخاصة المعنية بحماية البيئة، ونماذج من التجارب العالمية في تنمية الصحراء، وأسباب التصحر وزحف الرمال، واستشراف المستقبل للصحراء في ظل الدولة السعودية.

التعليقات مغلقة.