غرفة مخصصة في بيت الخير بالجنادرية لعرض مراسم زواج الماضي بالشرقية

مدة القراءة: 1 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

جهز بيت الخير المشارك في المهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية 33، في أحد أركانه داخل القسم النسائي، غرفة مخصصة سميت بغرفة العروس؛ للتعريف بمراسيم وعادات وتقاليد الزواج بالمنطقة الشرقية قديمًا.

وتبدأ تلك المراسم من الخطبة ونقل الجهاز ويسمى “المهر”، والدعوات وتسمى “التعزمة”، إلى يوم الغسول وليلة الدخلة التي تبدأ بتناول القهوة عند أصدقاء العريس، وانتهاءً بالوصول إلى بيت العروس.

ومراسم الزواج قديمًا بالشرقية تبدأ من اختيار الأهل للزوجة بالخطبة، ثم إرسال النساء لمنزل العروس؛ للتأكد من مدى قبولهم ورغبتهم في المصاهرة والموافقة على الزواج، ثم بعد ذلك يقوم الرجال بالتقدم الرسمي لطلب العروس، وفي حالة الموافقة يتم الاتفاق على المهر الذي لا يتجاوز عادة ألف ريال عند العائلات الثرية في ذلك الوقت.

ويأتي تحديد موعد الزواج بعد الملكة، كما أنه قبل الزواج بأيام يتم شراء المواد الغذائية التي عادة تقوم النساء بتجهيزها في المنزل، ومن ثم تجهيز ساعة العرس والتي تعتمد على موجودات الجيران من فرش ومساند أدوات منزلية.

فيما يستمر الزواج سابقًا سبعة أيام ويقوم المعرس ليلة الزواج بالذهاب إلى أحد العيون القريبة مع أصدقائه للاستحمام، ثم التوجه في موكب تتقدمه العرضة إلى مقرات الحفل، بينما يتم تجهيز العروس بنفس الخطوات مع الحناء.

ومن العادات الخاصة لليلة العرس في الشرقية أنه في اليوم الثاني للزواج يأتي يوم المقعد، وفيه يتجمع النساء وتظهر عليهم العروس بملابسها التقليدية وبجواهرها محاطة بوالدتها وأخواتها، وتجلس على كرسي فخم معد لذلك اليوم؛ بهدف إطلاع أهالي القرية على كرم أهل العريس وحفاوة العريس بعروسه.

التعليقات مغلقة.