معهد NITI يحصل على جائزة الملك عبدالعزيز للجودة

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – عيسى الموسى

حصل المعهد الوطني للتدريب الصناعي (NITI) على جائزة الملك عبدالعزيز للجودة عن فئة المنظمات غير الربحية، حيث جاء الإعلان عن الجائزة خلال حفل تكريم 26 منشأة حكومية وخاصة وغير ربحية هي الشركات الوطنية الفائزة بالجائزة في دورتها الرابعة التي عُقدت الإثنين الماضي في الرياض، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبحضور الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.

وبهذه المناسبة، عبّر رئيس مجلس إدارة المعهد الوطني للتدريب الصناعي (NITI) نائب الرئيس لشؤون أرامكو السعودية نبيل بن عبدالله الجامع، عن سعادته بحصول المعهد على هذه الجائزة الوطنية الرائدة في مجالها، والتي تحمل اسمًا غاليًا علينا جميعًا وهو الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، -طيب الله ثراه-.

وقال “الجامع” إن “تحقيق هذه الجائزة يعكس مستوى الجودة العالية للأداء في المعهد، وتحقيقه أقصى درجات التميّز والإتقان، كما يعكس الجهد الكبير الذي بذله العاملون في المعهد، وهو ما أثمر عن حصوله على هذا التقدير اللائق على المستوى الوطني”.

وأضاف “الجامع”: “تؤمن أرامكو السعودية بأن الموارد البشرية المؤهلة هي عماد الصناعة والتجارة والاقتصاد، ولذلك، فهي ملتزمة بدعم المبادرات الرامية إلى توفير فرص التدريب والتأهيل لأبناء وبنات المملكة بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل، ومن ذلك شراكاتها الإستراتيجية مع المؤسسة العامة للتدريب الفني والمهني، والتي تتضمن إنشاء مراكز تدريب متخصصة في صناعة الطاقة، تقوم بتشغيلها مؤسسات عالمية متخصصة في مجال التدريب والتطوير، وأبرزها المعهد الوطني للتدريب الصناعي”.

جدير بالذكر أن أرامكو السعودية ساهمت بإنشاء هذا المعهد على أرض تبلغ مساحتها 365 ألف متر مربع، هو إحدى ثمار شراكتها مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والشركة السعودية للكهرباء، وصندوق تنمية الموارد البشرية، وشركة صدارة للبتروكيميائيات، وشركة ينبع أرامكو سينوبك للتكرير (ياسرف)، وشركة أرامكو السعودية لزيوت الأساس (لوبريف)، وشركة أرامكو توتال للتكرير والبتروكيماويات (ساتورب)، وشركة شركة مصفاة أرامكو السعودية شل (ساسرف)، وشركة مصفاة أرامكو السعودية موبيل المحدودة (سامرف).

ويستهدف المعهد إعداد أيدٍ عاملة ماهرة لتلبية احتياجات صناعات الطاقة والبتروكيميائيات، ويمثل فرصة لنقل خبرة أرامكو السعودية في التدريب، إلى جانب تخريج قوى وطنية ماهرة قادرة على دفع عجلة الاقتصاد والتنمية والصناعة في المملكة.

التعليقات مغلقة.