“زراعة الأحساء” تقيم ندوة علمية حول “المضادات الحيوية”

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

برعاية سمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، افتتح وكيل محافظ الأحساء معاذ بن إبراهيم الجعفري، مؤخرًا، الندوة العلمية التي أقامها مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الأحساء، بعنوان “المضادات الحيوية بين الواقع والمأمول”، بحضور مدير جامعة الملك فيصل الدكتور محمد بن عبذالعزيز العوهلي.

وفي الأثناء، تجوّل الحضور على المعرض المصاحب ووقفوا على الأركان المشاركة والتي تهدف إلى زيادة الوعي بمقاومة المضادات الحيوية، والتشجيع على اتباع أفضل الممارسات بين العامة والعاملين الصحيين، ونشر الممارسات والمفاهيم الصحيحة، وتطبيقها في جميع مراحل إنتاج وتجهيز الأغذية الحيوانية، وعدم استخدام المضادات الحيوية إلا بإشراف الطبيب البشري، وتطبيق الأمن الوقائي في المنشآت الصحية ومزارع الإنتاج الحيواني من الناحية البيولوجية والوقاية من العدوى.

وفِي البداية، قدّم مدير عام مكتب الوزارة المهندس خالد الحسيني، الشكر والثناء لسمو محافظ الأحساء الأمير بدر بن جلوي؛ لرعايته الكريمة، وجدد الترحيب بالمشاركين والحضور، منوّهًا بدور الوزارة في نشر الوعي بالمحاضرات والتوعية بالمضادات الحيوية .

وتضمنت الندوة عدة محاضرات تحدث في إحداها دكتور محمد الشاذلي من جامعة الملك فيصل عن التصنيع الأخضر للجزيئات النانوية الفضية لمحاربة الجراثيم، وأنها لا تستطيع أن تقاوم هذه الجزيئات النانوية؛ لأنها لا تخترق الخلايا الجرثومية.

فيما تحدث الدكتور محمود فايز من مختبر التشخيص البيطري، عن الاستقلال الخاطئ للمضاد الحيوي للطب البيطري، ودور الحيوانات في انتقال البكتيريا المضادة للمضادات الحيوية إلى الإنسان، وطرق توعية الطب البيطري للمربين بالاستخدام الأفضل للمضاد الحيوي.

وفِي محاضرة الدكتور إبراهيم الشبيث من أمانة الأحساء، شدد على ضرورة التعاون الوثيق بين الدوائر الحكومية والخاصة والمراكز البحثية، وكذلك الحملة الإعلامية والقرب من الجمهور لإيضاح المشكلة، وتوعية الأطباء البيطريين بضرورة التروي قبل صرف المضادات الحيوية، وكذلك وضع قانون ينظم صرف المضادات في الجانب البيطري.

وأشار الدكتور مصطفى الخلف بمديرية الشؤون الصحية، إلى مشكلة الجراثيم المقاومة للمضادات عالميًا وأسبابها، وأن الجراثيم أصبحت خارقة، لا تستجيب للمضادات الحيوية، وتحصد العديد من الأرواح في العالم، وعن ضرورة رفع الوعي باستخدام المضادات الحيوية.

إلى ذلك، كانت هناك جلسة للمناقشة مع الحضور، واستقبال الأسئلة المطروحة، والإجابة عليها من المشاركين في الندوة، والخروج بالتوصيات التي تضمنت: الزيادة في رفع توعية وتثقيف المجتمع والعاملين الصحيين لترشيد استهلاك المضاد البكتيريا للإنسان والحيوان لأثرها في الصحة والبيئة العامة، والمراقبة وتحسين الترصد لعدوي الالتهابات الناتجة من مقاومة المضادات الحيوية.

كما شملت توصيات الندوة تعزيز البرامج لمكافحة العدوى، وإتاحة المعلومات للبحث العلمي، وسلامة الأغذية والرقابة على الأغذية وتحسين سلامتها وجودة المنتج من الناحية الاستهلاكية والصحية، واتباع برنامج التطعيم الدوري للحيوانات لتقليل حاجتها إلى المضادات الحيوية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.