بيت الخير يسدل الستار على فعالياته المتنوعة بالجنادرية 33

مدة القراءة: 2 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

اختتم بيت الخير المشارك في المهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية 33، يوم أمس الأربعاء، فعالياته التي قدمها وفد المنطقة الشرقية ولقيت توافدًا من الزوار خلال فترة المهرجان على مدى أكثر من أسبوعين متتاليين.

وقد نال البيت إعجاب زوار الجنادرية الذين وجدوا في بيت الخير تنوع الفعاليات ودفة العمل في جميع أركانه وأجنحته والتجسيد الواقعي للمواقع الأثرية بمواصفاتها وأشكالها، إضافة إلى اهتمامه بأدق التفاصيل سواء في الحياة الاجتماعية والملابس والديكورات واستحضار العادات الاجتماعية القديمة والألعاب الشعبية والفنون والحرف اليدوية.

وشمل بيت الخير في هذه الدورة تطويرًا في عدد من الأجنحة التي تمثل أبرز المعالم التاريخية في في المنطقة الشرقية، واحتوى على مسجد جواثا الذي يمثل أقدم المساجد وثاني مسجد أديت فيه صلاة الجمعة في الإسلام.

كذلك ضم البيت بيت البيعة الذي سكنه المؤسس -يرحمه الله- في ضمه للأحساء، وتمت إضافة العديد من الاجنحة وبعض القطع التراثية النادرة في أروقة البيت.

كما شارك في بيت الخير عدد من جامعات المنطقة وضم بيت الخير جبل القارة والبيئة الزراعية المتمثلة في النخيل وزراعة الأرز الحساوي والتي تشرف عليها مشروع هيئة الري والصرف بالأحساء.

وحرص وفد المنطقة الشرقية على تقديم شرح مفصل للزوار من خلال مشرفين على كل جناح يعطي الصورة التاريخية للموقع إضافة إلى الإجابة على اسئلة الجمهور.

وجاءت مشاركة الشرقية في المهرجان هذا العام متضمنة فعاليات منوعة أضفت على البيت أجواء تراثية من عبق التاريخ، حيث اشتملت على حرف شعبية  تظهر في دكاكين القيصرية التي تستقبل زوار البيت عند المدخل ومنها “الحدادة، الصفار، الفخار، النجار، الخرازة، الخباز، الحياكة، رافي بشوت، القياطين، الخوصيات، الأقفاص، صناعة الطبول،  وبعضها ينتشر على سيف البحر والذي يمثل الحياة الإجتماعية البحرية في المنطقة كحرفة صانع القراقير، والديايين، والطواش وصانع الشباك والقلاف”.

إضافة إلى عرض للحرف في ميدان البيت الخارجي والذي يمثل السوق الشعبي العام في المنطقة كحرف مجلد الكتب، صناعة السروج، صناعة المسابح ، وصناعة الاختام ، صناعة المداد ، وصناعة السلال، وتجسيد وعرض بعض الأعمال المهنية  في أروقة وحارات المنطقة   كتجوال عربة الغاز والقاري والمروي ومن خلال المزرعة يرى الزوار الكرام طريقة الري والسقي وجني التمور والاستمتاع بأهازيج الفلاحين كفن الدياسة والصرام.

وشملت البيت القهوة الشعبية التي حظي الزوار فيها بجلسة شعبية لتناول الأكلات الشعبية والشاي والقهوة والزنجبيل والإستماع إلى الأهازيج الشعبية.

وقدمت الفرق الشعبية ألواناً من الفلكلورات الشعبية والأهازيج البحرية للفرق الشعبية التي تشتهر بها المنطقة الشرقية مثل (فن الفجري، الليوه، الصوت، والنهام) وكما قدمت في الساحة الواناً شعبية طربية أخرى مثل فن القادري، والعاشوري، والخماري، والسامري، والعرضة).

وفي البيت التقليدي خصص للوفد النسائي المشارك حيث المجلس الشعبي وغرفة العروس: أحد  الأجنحة التي استمتع بها الزائرون للتعرف على الحياة الاجتماعية في المنطقة  من خلال ما يمثله المكان من تجسيد للماضي من طراز قديم ومحتويات المكان والأدوات المستخدمة والملابس والاكسسوارات، كذلك يجسد البيت الحياة الاجتماعية من خلال الحارة الشعبية التي تشتمل على المنازل الشعبية في الماضي والمسجد (المصلى) وكذلك انتشار الباعة المتجولين وتضمنت المشاركات النسائية الحرف الشعبية النسائية كخياطة الملابس والملافع والحناية والعجافة والخوصيات والخبز الرقاق (تاوة) والفخار والتطريز والطواقي، وتقديم الألوان الشعبية النسائية.ويشرف عليهن وفد نسائي.

وأخيرًا، في السوق الشعبي شاركت المنطقة الشرقية بمجموعة من الحرف الشعبية والأهازيج ضمن برامج الجنادرية في ساحة السوق الشعبي الرئيسية بالمهرجان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.